تهديدات أمريكية جديدة لألمانيا بسبب هواوي

تهديدات أمريكية جديدة لألمانيا بسبب هواوي
13٬930

زادت الولايات المتحدة من ضغطها على الحلفاء الغربيين في حرب الاستنزاف بشأن شبكات الجيل الخامس 5G، قائلة: إن الدول التي تسمح لشركة هواوي الصينية ببناء بنيتها التحتية للاتصالات قد تخسر البيانات الاستخباراتية الهامة.

وأصدر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو Mike Pompeo، هذا التحذير بعد اجتماعه مع وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس Heiko Maas.

وتقف ألمانيا – حتى الآن – في صف بريطانيا وفرنسا في رفضها للمطالبات الأمريكية الداعية إلى حظر الشركة المصنعة لمعدات الاتصالات من شبكات الجيل الخامس، التي يجري بناؤها الآن.

وفي أحدث علامة على تصاعد التوترات عبر المحيط الأطلسي بشأن التجارة والأمن، قال بومبيو – في المحطة الأولى من الجولة الأوروبية الممتدة لخمسة أيام: بينما تستعد الدول لاتخاذ “قرار سيادي” بشأن المعدات التي يجب استخدامها، فإن هذا القرار سيكون له عواقب.

وأضاف من خلال مؤتمر صحفي “هناك خطر علينا، ويجب تغيير سلوكنا في ضوء حقيقة أننا لا نستطيع السماح للبيانات الخاصة بالمواطنين، أو البيانات المتعلقة بالأمن القومي، بالمرور عبر الشبكات التي لا نثق بها”.

بينما كرر هايكو ماس التصريحات السابقة بأن ألمانيا ليست مستعدة لاستبعاد أي شركة من تقديم العروض، لكن سيتم رفض أي شركة لا تستطيع الوفاء بالمعايير الأمنية.

وحث بومبيو بريطانيا – الحليف الوثيق – هذا الشهر على عدم استخدام معدات هواوي لبناء شبكات الجيل الخامس الجديدة؛ بسبب المخاوف من أنها قد تكون وسيلة للتجسس الصيني.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، رداً على تصريحات مماثلة بشأن شركة هواوي من جانب نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس Mike Pence، أن الولايات المتحدة لم تثبت بعدُ أن منتجات هواوي تمثل مخاطر أمنية.

وقال المتحدث جينج شوانغ Geng Shuang: نأمل أن تتمكن الولايات المتحدة من وقف هذه الأعمال الخاطئة، التي لا تتناسب على الإطلاق مع وضعها ومكانتها كدولة كبيرة.

أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضًا

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد