تسلا تحقق في احتراق مفاجئ لإحدى سياراتها في الصين

تسلا تحقق في احتراق مفاجئ لإحدى سياراتها في الصين
2٬846

قالت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية “تسلا” Tesla اليوم الاثنين: إنها أرسلت فريقًا للتحقيق في فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية أظهر انفجار سيارة “موديل إس” Model S وهي مركونة في مرآب، وهو الأحدث في سلسلة من حوادث الاحتراق التي شملت سيارات تسلا.

ويُظهر مقطع الفيديو، الذي التُقِط مساء يوم الأحد، وانتشر على نطاق واسع على موقع “يبو” Weibo – البديل الصيني عن موقع تويتر – سيارة تسلا وهي متوقفة، ثم فجأة ينبعث منها الدخان فتندلع فيها النار خلال ثوانٍ. وأظهر مقطع الفيديو أن احتراق السيارة أدى أيضًا إلى احتراق سيارتين أخريين كانتا بجانبها.

ويقول ناشرو مقطع الفيديو: إن الحادثة جرت في شنغهاي، ولم يُعرف بعد السبب وراء اندلاع النار في سيارة تسلا. ولكن الشركة قالت في بيان: “أرسلنا على الفور فريقًا إلى الموقع، ونحن ندعم السلطات المحلية لإثبات الوقائع. ما نعرفه الآن هو أن أحدًا لم يصب بأذى”.

يُشار إلى أنه قد وقع ما لا يقل عن 14 حادثة احتراق، جرت مع سيارات تسلا منذ عام 2013، حيث حدثت الغالبية العظمى منها بعد وقوع حادث اصطدام. وتقول الشركة الأمريكية: إن سياراتها الكهربائية تمتاز بأنها أقل عرضة للاحتراق بنحو 10 مرات، مقارنة بالسيارات التي تعمل بالبنزين، وذلك على أساس أسطولها الذي يضم أكثر من 500,000 سيارة سارت أكثر من 10 مليارات ميل.

ويأتي هذا الحادث الأخير في الوقت الذي تحاول فيه شركة تسلا زيادة المبيعات في الصين، حيث تأثرت أسعارها بالتعريفة الجمركية، التي فُرضت خلال التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة العام الماضي. وتستورد شركة صناعة السيارات حاليًا جميع السيارات التي تبيعها في الصين، لكنها تعمل على بناء مصنع في شنغهاي يصنع مبدئيًا “موديل 3” Model 3، ويساعد في تقليل تأثير الحرب التجارية.

https://twitter.com/ShanghaiJayin/status/1119997229530406913

صفقة اليوم .. الأكثر مبيعًا
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضًا

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد