بعد الصين .. سامسونج تؤجل إطلاق Galaxy Fold في سنغافورة وإسبانيا

بعد الأنباء عن تأجيل إطلاق هاتف “جالاكسي فولد” Galaxy Fold، والأحداث ذات الصلة في الصين، قررت سامسونج فعل الشيء ذاته في سنغافورة وإسبانيا، إذ كان من المقرر أن تعقد الشركة فعاليات الإطلاق في كلا البلدين، في 24 نيسان/ أبريل الجاري.

وأكدت الشركة الكورية الجنوبية لوسائل الإعلام المحلية هناك أن أحداث الإطلاق قد أُجِّلت، أما حدث إطلاق الهاتف المقرر في 26 نيسان/ أبريل الجاري في الولايات المتحدة؛ فلم يطرأ عليه أي تغيير حتى الآن.

ونقل موقع Channel News Asia السنغافوري عن متحدث باسم سامسونج قوله: “في ضوء التعليقات الأخيرة على عدد محدود من وحدات مراجعة وسائل الإعلام من جالاكسي فولد، فإن سامسونج سوف تتأنى لضمان أن تكون وحدات جالاكسي فولد في الشكل الأمثل لتجربتك في الحدث”. هذا؛ وقد حصل موقع Hipertextual  الإسباني على التأكيد ذاته فيما يتعلق بحدث الإطلاق في إسبانيا.

يُشار إلى أن شركة سامسونج كانت قد أكدت في وقت سابق أن العملاء في أكثر من عشرة أسواق أوروبية سيكونون قادرين على طلب “جالاكسي فولد” اعتبارًا من 26 نيسان/ أبريل 2019، ليبدأ طرحه في 3 أيار/ مايو.

ويأتي تأجيل حدث إطلاق هاتف “جالاكسي فولد” في الصين في أعقاب منشورات نُشرت يوم الأربعاء الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي؛ وأفادت بأن الهاتف يعاني من خلل في الشاشة بالنسبة لبعض المراجعين الصحفيين، وذلك بعد يوم أو يومين فقط من الاستخدام.

ومن جانبها، قالت شركة سامسونج: إنها تلقت تقارير “قليلة” عن الأضرار التي لحقت بشاشات عينات من هاتفها الذكي القابل للطي، الأمر الذي يُعتقد أنه قد يزيد من احتمال صعوبة أن يحظى الهاتف بقبول في السوق، خاصةً أنه سيُباع بسعر باهظ قدره 1,980 دولارًا أمريكيًا.

وقالت سامسونج في بيان: “سنفتش هذه الوحدات بدقة … لتحديد سبب المشكلة”. وأعادت مشكلة الشاشة في هاتف “جالاكسي فولد” إلى الأذهان المشكلات التي واجهتها سامسونج مع هاتف “جالاكسي نوت7” Galaxy Note7 في عام 2016، إذ أدت عيوب في البطارية والتصميم إلى اشتعال النار في بعض الوحدات أو انفجارها، مما أجبر سامسونج على استدعاء وإلغاء مبيعات الهاتف. ولقد أدى هذا الاسترداد إلى محو جميع الأرباح تقريبًا في قسم الهواتف المحمولة من سامسونج، في الربع الثالث من عام 2016.

ويشبه هاتف “جالاكسي فولد” من الشركة الكورية الجنوبية الهواتف الذكية التقليدية، ولكنه يُفتح مثل كتاب ليكشف عن شاشة ثانية بحجم حاسب لوحي صغير، وبقياس 7.3 بوصات. بالإضافة إلى وجود شاشة صغيرة خارجية.