أوبر تكبدت خسائر بقيمة 8 مليار دولار منذ إنشائها

تواصل شركة خدمات الركوب أوبر Uber خسارتها مليارات الدولارات، إذ تكبدت خسائر تشغيلية بقيمة 3 مليارات دولار، بينما خسرت منذ تأتسيسها ما يصل إلى 7.9 مليار دولار في المجموع، وذلك بالرغم من نمو عدد مستخدميها إلى 91 مليون مستخدم، والتوسع في أعمال تجارية جديدة.

وكشفت أوبر أنها جمعت حتى الآن كميات هائلة من البيانات من خلال اختبارات المركبات الذاتية القيادة، وأكملت عشرات الآلاف من رحلات الركاب مع أسطول مكون من 250 مركبة.

وتستعد الشركة لمرحلة الطرح العام الأولي في الشهر المقبل، مما جعلها تكشف عبر مستندات قدمتها لهيئة الأوراق المالية والبورصة في الولايات المتحدة أنها حققت ربحًا بسيطًا في العام الماضي بسبب بيع خدماتها في آسيا.

ومن المتوقع أن تسعى أوبر إلى الحصول على تقييم مالي يتراوح ما بين 90 إلى 100 مليار دولار.

وبالرغم من وجود تنوع في الأعمال، إلا أنها ما تزال تكسب معظم العائدات تقريبًا من خلال مجال عملها الأساسي، والذي يتمثل في توفيرها خدمات الركوب للعملاء الذين يمكنهم استدعاء سيارات الأجرة باستخدام التطبيق.

وبلغت إيرادات الشركة 9.2 مليار دولار العام الماضي، مرتفعة من 3.5 مليار دولار في عام 2016، بينما بلغ إجمالي إيراداتها 11.3 مليار دولار.

وقطع العملاء في العام الماضي مسافة تقدر بحوالي 41 مليار كيلو متر باستخدام التطبيق، وقالت أوبر إن التوسع السريع في المدن في جميع أنحاء العالم ومجالات العمل الجديدة ساعدها في تحملها المزيد من الخسائر.

ومن المتوقع الآن أن تبدأ أوبر حملة ترويجية للمستثمرين، وتعد شركة خدمات الركوب القائمة على التطبيق، والتي تأسست في سان فرانسيسكو خلال عام 2009، ثاني شركة خدمات ركوب يتم طرحها للاكتتاب العامِّ هذا العامَ بعد شركة “ليفت” Lyft، التي تم إنشاؤها بعد ثلاث سنوات من أوبر.

ودخلت Uber أسواق النقل والخدمات اللوجستية الأخرى، بما في ذلك الخدمات اللوجستية مع Uber Freight، وتوصيل الطعام مع Uber Eats، ومشاركة الدراجات والسكوتر، وذلك بعد أن حصلت على شركة Jump الناشئة في أبريل من العام الماضي.

ولدى أوبر عمليات أكثر انتشارًا من منافستها الأصغر سنًا، ليفت Lyft، والتي تقتصر في الغالب على الولايات المتحدة، مدعية أن لديها حصة سوقية نسبتها 39 في المئة من سوق الولايات المتحدة الأمريكية.