تقرير:الهجمات الإلكترونية الصينية على الولايات المتحدة تعود من جديد بعد هدنة استمرت لسنوات

الهجمات الإلكترونية الصينية تتزايد على الولايات المتحدة بعد هدنة استمرت لسنوات
11٬464

ازدادت الهجمات الإلكترونية الصينية ضد الولايات المتحدة الأمريكية بعد هدنة استمرت لسنوات، وذلك وفقًا لتقرير حديث صادر عن شركة الأمن الإلكتروني كرودستريك Crowdstrike.

ويشير التقرير إلى قيام الصين بجمع معلومات استخباراتية عن خطة “صنع في الصين 2025” التي من المفترض أن تجعلها رائدة عالمية في مجال التصنيع.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد اتفق في عام 2015 مع الرئيس الصيني شي جين بينغ على أن أيًا من الحكومتين لن تؤيد أو تشارك في التجسس الإلكتروني الذي ترعاه الدولة لسرقة المعلومات من الطرف الآخر.

وقال أوباما في ذلك الوقت أن الولايات المتحدة لن ترعى السرقة الإلكترونية للشركات، وأعرب عن أمله في أن تحذو الصين حذو الولايات المتحدة.

وأشار تقرير أصدره مركز مكافحة التجسس والأمن الأمريكي العام الماضي إلى أنه بعد مرور بضع سنوات على الاتفاق، فإن حجم الهجمات التي تتخذ من الصين مقرًا لها قد تراجع بالفعل.

ومع ذلك، فإن تقرير Crowdstrike يشير إلى زيادة الخصوم المتمركزين في الصين من وتيرة الهجمات ضد الولايات المتحدة خلال العام الماضي، كما  أشار إلى قيام المتسللين الصينيين باستهداف شركات الاتصالات وقطاع الفنادق بشكل خاص في عام 2018.

وفي ظل تتطلع شركات الاتصالات إلى طرح تقنية شبكات الجيل الخامس 5G في السنوات القليلة المقبلة في الولايات المتحدة، فإن أي معلومات متعلقة بهذه الخطط يمكن أن تكون حاسمة للمنافسة.

ويقترح تقرير صادر عن شركة الأمن الإلكتروني فايرآي FireEye أن المتسللين الصينيين استهدفوا الشركات الكبرى مثل Boeing و General Electric Aviation و T-Mobile العام الماضي.

ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، فإن المتسللين استهدفوا أيضًا أنظمة البحرية الأمريكية وسرقوا بيانات حساسة مثل بيانات صيانة السفن وخطط تطوير الصواريخ.

وألقت الولايات المتحدة، في المقابل، القبض على أشخاص صينيين في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، متهمة إياهم بسرقة بيانات حكومية وعسكرية مهمة.

وتعد الصين الأكثر نشاطًا في عام 2018 من حيث حجم الهجمات ضد الولايات المتحدة، والتي تشمل التجسس الاقتصادي عبر العديد من النصاعات ذاتية الأهمية الاستراتيجية للصين.

وقال آدم مايرز Adam Myers، نائب رئيس شركة Crowdstrike: “بدأوا بحلول عام 2017 بالعودة، وعادوا بكامل قواهم طوال عام 2018، وكانوا نشطين للغاية، ونتوقع أن يستمر ذلك”.

فيما قال ديمتري ألبروفيتش Dmitri Alperovitch، الشريك المؤسس والمسؤول التقني في الشركة، إن التجسس الإلكتروني الصيني عاد الآن إلى نفس المستويات التي شوهدت قبل اتفاقية الولايات المتحدة والصين للحد من التجسس الاقتصادي الموقعة في 2015.

وتجادل Crowdstrike بأن التوترات المتعلقة بالتجارة بين البلدين شجعت المتسللين في الصين على زيادة الهجمات مرة أخرى ضد الولايات المتحدة.

وفرضت إدارة ترامب في العام الماضي رسوم جمركية على ما مجموعه 250 مليار دولار من البضائع الصينية، فيما ردت الصين على ذلك بفرض رسوم جمركية على ما تصل قيمته إلى 110 مليار دولار من البضائع الأمريكية.

وأصدرت الولايات المتحدة أمر تنفيذي خلال العام الماضي بحظر شركات التقنية الصينية زد تي إي وهواوي من العمل مع الوكالات الحكومية الأمريكية وتزويدها بمعدات وخدمات الاتصالات.

فيما أثار إلقاء قبض السلطات الكندية على المسؤولة المالية لشركة هواوي، منغ وانزهو Meng Wanzhou، بناء على طلب السلطات الأمريكية توترات بين الصين والولايات المتحدة.

أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضًا

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد