آبل تخطط لتوحيد تطبيقات أجهزة آيفون وآيباد وماك بحلول عام 2021

13٬580

أفادت وكالة بلومبرج الإخبارية اليوم الأربعاء بأن شركة آبل تريد أن تسهل على المبرمجين إنشاء تطبيقات وألعاب لأجهزتها الرئيسية في “ضربة واحدة”، في محاولة منها لتشجيع التطوير لأجهزتها وزيادة الأرباح في نهاية المطاف، وذلك في ظل تراجع مبيعات أجهزتها وازدهار سوق الخدمات.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن الهدف النهائي للمبادرة متعددة الخطوات، التي أُطلق عليها اسم “مرزبان” Marzipan، هو أن تتمكن بحلول عام 2021 من تمكين المطورين من إنشاء تطبيق واحد يعمل على كافة أجهزة آبل، بما في حواسب ماك الشخصية وحواسب آيباد اللوحية وهواتف آيفون.

وأشارت بلومبرج إلى أن كل تطبيق جديد يعد بمثابة فرصة أخرى لتحقيق الأرباح لشركة آبل نظرًا لأنه يتطلب الكثير من عمليات الشراء والاشتراكات المتعلقة بالتطبيقات. وبعد تراجع مبيعات آيفون أصبحت الشركة تعول على قسم الخدمات، حتى أنها تستعد لإطلاق خدمتين جديدتين خلال الأشهر المقبلة، واحدة للأخبار، والأخرى لتقديم محتوى الفيديو الأصلي.

وذكرت الوكالة أن آبل تخطط، في وقت لاحق من هذا العام، للسماح لمطوري التطبيقات بتوصيل تطبيقات آيباد الخاصة بهم إلى أجهزة ماك عن طريق “حزمة تطوير برامج” SDK جديدة ستقوم الشركة بإصدارها في شهر حزيران/يونيو القادم في مؤتمر المطورين السنوي WWDC 2019. ولكن سيظل مطورو البرامج بحاجة إلى تقديم إصدارات منفصلة من التطبيق إلى متجر آب ستور لهواتف آيفون، إلا أن SDK الجديدة ستعني أنهم لن يضطروا إلى كتابة شفرة البرنامج الأساسية مرتين.

ونقلت بلومبرج عن مصادرها أن آبل تخطط أن تقوم في عام 2020 بتوسيع حزمة تطوير البرامج SDK بحيث يمكن تحويل تطبيقات آيفون إلى تطبيقات ماك بنفس الطريقة. كما نقلت أن مهندسي آبل وجدوا صعوبة في الأمر نظرًا لأن شاشات آيفون أصغر بكثير من شاشات أجهزة حواسيب ماك.

وبحلول عام 2021، سيتمكن المطورون من دمج تطبيقات آيفون وآيباد وماك في تطبيق واحد أو ما يعرف بـ “ثنائي واحد”. وهذا يعني أن المطورين لن يضطروا إلى إرسال أعمالهم إلى متاجر تطبيقات آبل المختلفة، مما يسمح بتنزيل تطبيقات آي أو إس من حواسب ماك مباشرةً.

وقالت مصادر بلومبرج إن خطط آبل الجديدة مرنة ويمكن تغييرها. هذا، وليست هذه المرة الأولى التي يُقال إن آبل تعتزم دمج تطبيقات آيفون وآيباد وماك، إذ تحدثت بلومبرج نفسها عن هذه الخطة في شهر كانون الأول/ديسمبر 2017، وكان من المفترض مناقشة الخطة خلال مؤتمر المطورين WWDC 2018، إلا أن آبل لم تفعل ذلك.

يُشار إلى أنه لكي تتمكن آبل من دمج المنصات، يجب أن توحد المعالجات، إذ إنها تستخدم معالجاتها الخاصة في أجهزة آيفون وآيباد، إلا أنها تستخدم معالجات إنتل في حواسب ماك، ولكنها تخطط لاستخدام معالجاتها في بعض حواسبها الشخصية بحلول عام 2020، وفق ما أفادت بلومبرج في العام الماضي.

وقد يُظن أن آبل تعتزم دمج نظامي آي أو إس وماك أو إس في نظام واحد إلا أن الشركة قد قالت في وقت سابق إنها لن تدمج النظامين معًا. هذا، ولا تعد آبل الأولى في مثل هذه الخطوة إذ سبقتها إليها مواطنتها مايكروسوفت التي قدمت “منصة ويندوز العالمية” Universal Windows Platform لتمكين المطورين من إنشاء تطبيقات لنظامي ويندوز ويندوز فون، ولكن خططها باءت بالفشل لتعلن في النهاية وفاة نظام ويندوز فون.

أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضًا

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد