في سابقة من نوعها .. فيسبوك تعلق صفحات مدعومة من روسيا وتطالب بتحديد من يقف خلفها!

أفادت تقارير بأن شركة فيسبوك علقت ثلاث صفحات فيديو شهيرة صممت لمخاطبة جيل الألفية بعد اكتشاف أن الصفحات مدعومة من الحكومة الروسية.

وذكرت قناة “سي إن إن” CNN إن الصفحات، التي عطلتها فيسبوك يوم الجمعة، تُشغل من قبل شركة “مافيك ميديا”، التي تملك “ربتلي” Ruptly وهي شركة تابعة لتلفزيون “روسيا اليوم” RT، الحصة الكبرى فيها. وقالت “سي إن إن” إن فيسبوك تعتزم الاتصال بالأشخاص الذين يديرون الصفحات ومطالبتهم بالكشف عن انتماءاتهم لاستعادة صفحاتهم.

وتعد هذه الخطوة غير معتادة من فيسبوك، إذ إنها لا تطالب عادةً المستخدمين بتقديم معلومات بشأن الشركات الأم. ولكن في محاولة لزيادة الشفافية على المنصة، اتخذت فيسبوك خطوات جريئة لتحديد الصفحات المدعومة من الحكومات على شبكتها الاجتماعية.

ومع أكثر من 2.3 مليار مستخدم نشط شهريًا في جميع أنحاء العالم، تتعرض فيسبوك للضغط من أجل تقليل المعلومات الخاطئة وخطاب الكراهية والسلوكيات غير الصحيحة على الموقع.

وفي عام 2017 كشفت فيسبوك أنها وجدت أدلة على أن الروس استخدموا الشبكة الاجتماعية للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، الأمر الذي زرع الفتنة بين الأمريكيين. ومنذ ذلك الحين، قام موقع فيسبوك بإزالة مئات الحسابات، بما في ذلك بعض الحسابات المرتبطة بحملات التأثير التي تديرها إيران.

وقالت فيسبوك إنه لا ينبغي تضليل المستخدمين بشأن من يقف خلف الصفحات التي يتابعون. وقال متحدث باسم الشركة في بيان “مثلما كثفنا من الحد من السلوك غير المرغوب فيه من الناحية المالية خلال العام الماضي سنستمر في التحسين حتى يتمكن الناس من الحصول على مزيد من المعلومات عن الصفحات التي يتابعونها”.

وأضاف المتحدث: “بما أن هذه الميزة ليست متوفرة للجميع بعد، فسنتواصل مع مدراء هذه الصفحات لنطلب منهم الإفصاح عن هذه المعلومات الإضافية وعن ارتباطهم بشركتهم الأم للرجوع إلى المنصة”.

وأفاد شبكة “سي إن إن” أن الصفحات، التي تركز على الأحداث الحالية، والتاريخ، والبيئة، جمعت أكثر من 30 مليون زيارة منذ شهر أيلول/سبتمبر الماضي.