فيسبوك دفعت لشباب 20 دولارًا شهريًا مقابل السماح لها بالتجسس على هواتفهم

كشف تقرير جديد بأن شركة فيسبوك كانت على مدى السنوات الثلاث الماضية تدفع لمجموعة من الشباب مبلغًا شهريًا لقاء السماح لها بالحصول على كافة البيانات الخاصة باستخدامهم لهواتفها، وذلك في إطار مشروع بحثي.

وأفاد موقع “تك كرنتش” TechCrunch بأن فيسبوك، التي يقول منتقدوها إنها لا تفعل ما يكفي لحماية خصوصية مستخدميها، تعطي شبابًا تتراوح أعمارهم بين 13 و 25 عامًا مبلغ 20 دولارًا أمريكيًا شهريًا، لقاء الموافقة على تثبيت تطبيق “للشبكات الافتراضية الخاصة” VPN باسم “فيسبوك ريسيرتش” Facebook Research.

وبثبيت تطبيق “فيسبوك ريسيرتش”، سيكون بإمكان فيسبوك الوصول إلى كافة البيانات المتعلقة بعمليات البحث على الويب، ومعلومات الموقع، والرسائل الخاصة على تطبيقات التواصل الاجتماعي، وغيرها من البيانات.

وبحسب “تك كرنتش”، فقد طلبت الشركة من المشاركين في مشروعها، الذي بدأ في عام 2016، إرسال لقطات شاشة لكافة عمليات الشراء التي يجرونها على موقع أمازون.

وكانت فيسبوك على مدى السنوات الماضية تقدم تطبيق “فيسبوك ريسيرتش” عن طريق خدمات الاختبار، مثل “بتا بوند” BetaBound، و “يو تست” uTest، و “أبلوز” Applause، وكانت تطلب من المشاركين صغيري السن الحصول على موافقة خطية من أولياء أمرهم تؤكد أن فيسبوك منخرطة في هذه التجارب.

ويشبه تطبيق “فيسبوك ريسيرتش” تطبيقًا سابقًا لفيسبوك باسم “أونافو بروتكت” Onavo Protect كانت آبل قد حظرته من متجر آب ستور بسبب انتهاكه قواعد الخصوصية الخاصة بها، وقد أزالته فيسبوك من المتجر في شهر آب/أغسطس الماضي.

وأكد متحدث باسم فيسبوك لموقع “تك كرنتش” تشغيل البرنامج البحثي للحصول على فهم أفضل لعادات المستخدمين على أجهزتهم، وقال: “مثل العديد من الشركات، ندعو الناس للمشاركة في الأبحاث التي تساعدنا على تحديد الأشياء التي يمكننا القيام بها بشكل أفضل”.

وأضاف المتحدث باسم الشركة: “نظرًا لكون هذا البحث يهدف إلى مساعدة فيسبوك على فهم كيفية استخدام الأشخاص لأجهزتهم المحمولة، فقد قدمنا معلومات شاملة عن نوع البيانات التي نجمعها وكيفية المشاركة فيها. وإننا لا نشارك هذه المعلومات مع الآخرين ويمكن للأشخاص التوقف عن المشاركة في أي وقت”.