يوتيوب تختبر طريقة جديدة لتقديم الفيديوهات الموصى بها عن طريق فقاعات زرقاء

تختبر خدمة مشاركة الفيديو يوتيوب حاليًا صيغةً جديدةً للفيديوهات الموصى بها على كل من تطبيق الأجهزة المحمولة وسطح المكتب، وهي تستخدم فقاعات زرقاء اللون لاقتراح مقاطع على أساس كلمات مفتاحية، أو القنوات، أو مقاطع تتعلق بمواضيع معينة.

ونشر موقع “ذا فيرج” The Verge لقطة شاشة للميزة الجديدة وهي تُظهر الفقاعات الزرقاء تحت الفيديو مباشرة، وهي تهدف إلى مساعدة المستخدمين على تصفية مقاطع الفيديو الموصى بها التي تظهر تحت الفيديو المُشاهَد عادةً.

وتمتاز الفقاعات، التي ذكر موقع “ذا فيرج” أنها تُختبر حاليًا مع مجموعة صغيرة من مستخدمي يوتيوب على الويب والأجهزة المحمولة، بأنها تسمح بتخصيص الفيديوهات الموصى بها.

وفي الصورة التي نشرها الموقع تظهر أربع فقاعات، الأولى هي: “الكل” All، ويبدو أنها تُظهر المقاطع الموصى بها بالطريقة الحالية، والثانية تتضمن اسم البرنامج المعروض، والثالث: “ذو صلة” Related وهي تظهر المقاطع ذات الصلة بموضوع الفيديو الحالي، وأخيرًا “لك” For You، وهي لإظهار المقاطع التي تناسب اهتمامات المستخدم استنادًا إلى سجل المشاهدة.

يُشار إلى أن اختبار هذه الميزة يأتي في وقت تعد التوصيات التي تُظهرها يوتيوب محل خلاف بين المستخدمين، إذ غالبًا ما تكون مقاطع الفيديو الموصى بها غير ذات صلة بالفيديو الحالي، وفقًا لشكاوى متعددة من مستخدمي الموقع المجتمعي “رديت” Reddit.

ومن غير الواضح ما إذا كانت مقاطع الفيديو التي يُروَّج لها عن طريق فقاعات التوصيات الجديدة ستواجه مشكلات خوارزمية مشابهة لتلك التي تواجهها التوصيات الحالية، كما أشارت عدة تقارير، إذ يمكن أن تؤدي توصيات يوتيوب إلى توجيه المستخدمين إلى محتوى مزعج، وهو أمر يعرفه فريق يوتيوب ويحاول معالجته.

وكانت سوزان وجيسكي، الرئيسة التنفيذية لشركة يوتيوب، قد قالت خلال حدث عُقد في شهر آذار/مارس الماضي أثناء الحديث عن مشكلات تتعلق بالتوصيات عندما يتعلق الأمر بأمور معقدة مثل المحتوى السياسي: “أعتقد أن هذا بالتأكيد مجال نرى فيه فرصة لنا لمعرفة كيف يمكننا مواصلة تنويع المحتوى الذي تراه، ومواصلة تحسين التوصيات، والاعتماد على صلاحية الناشرين”. وأضافت: “هناك العديد من الأشياء التي نبذلها لمواصلة تحسين طريقة عمل توصياتنا”.

وعلى نحو منفصل، أعلنت شركة يوتيوب يوم الثلاثاء عن سياسات جديدة الهدف منها منع صناع المحتوى من نشر مقاطع فيديو تتضمن أعمالًا جريئةً ومثيرةً قد تؤدي إلى الإضرار بالصحة، مثل بعض التحديات التي كثرت على أكبر موقع لمشاركة الفيديو في العالم.