ديل تعود كشركة عامة إلى السوق ضمن بورصة نيويورك

3٬731

عادت شركة “ديل” Dell إلى الأسواق العامة يوم الجمعة، بعد ما يقرب من ست سنوات من تحويلها إلى شركة خاصة من قبل مؤسسها ورئيسها التنفيذي، مايكل ديل، وقد كان تحويلها إلى شركة خاصة أكبر عملية شراء منذ الأزمة المالية في عام 2008.

والآن يجري تداول شركة صناعة الحواسيب الشخصية في بورصة نيويورك تحت الرمز DELL، بعد أن أعادت شراء الأسهم التي تتبع الأداء المالي لشركة البرمجيات “في إم وير” VMware، التي تملك فيها ديل حصة 81%. وقد بلغت قيمة صفقة النقد والأوراق المالية نحو 24 مليار دولار.

هذا، وقد سمحت عملية إعادة شراء الأسهم لشركة ديل بتجاوز عملية الاكتتاب التقليدية، والتي من المحتمل أن تكون قد شجعت المستثمرين من خلالها على مديونية الشركة البالغة 52.7 مليار دولار. وقد افتتحت أسهم شركة ديل عند 46 دولارًا يوم الجمعة، مسجلةً قيمتها السوقية عند 16 مليار دولار، وفقًا لبيانات “ريفينيتيف” Refinitiv.

وقد كان ينظر إلى الشركة على أنها نموذج للابتكار في أوائل العقد الأول من القرن الحالي، حيث كانت رائدة في الطلب عبر الإنترنت لأجهزة الحاسب الشخصية التي يمكن تخصيص مواصفاتها، وقد عملت حينئذ بشكل وثيق مع موردي المكونات الآسيويين والمصنعين لضمان تكاليف إنتاج منخفضة للغاية.

ولكن مع أواخر العقد الأول وبداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين أصبحت ديل في وضع صعب بعد التحول الكبير في الصناعة إلى أجهزة الحاسب اللوحية والهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية عالية الأداء مثل مشغلات الموسيقى وأجهزة الألعاب، وقد شهدت مبيعاتها تراجعًا كبيرًا بسبب انخفاض الشحنات.

وأجبر ذلك مايكل ديل على تحويل شركته إلى شركة خاصة، ثم العمل على إستراتيجية جديدة تركز على الاستحواذات التي من شأنها تحويل ديل من شركة لصناعة الحواسيب الشخصية إلى شركة أوسع في مجال تقنية المعلومات، بدءًا من التخزين والخوادم إلى الشبكات والأمن الإلكتروني.

وعلى النقيض، اتبعت شركة “إتش بي” HP، التي كانت ولا تزال أحد أبرز منافسي ديل، إستراتيجية قامت على الانفصال عن “هيوليت باكارد إنتربرايس” Hewlett Packard Enterprise في عام 2016، والسبب في ذلك هو الاعتقاد بأن الانفصال إلى شركتين إحداهما تركز على الأجهزة والأخرى على الخدمات سيكون أفضل.

ولكن يبدو أن إستراتيجية ديل تؤتي ثمارها، خاصةً وأن الشركات تتجه بشكل متزايد إلى المتاجر المتكاملة لمساعدتها في إدارة البنية التحتية لتقنية المعلومات على السحابة. وقد أعلنت شركة ديل عن زيادة بنسبة 15% في الإيرادات في الربع الأخير، وقالت إنها تتوقع إجمالي الإيرادات المعدلة في حدود 90.5 مليار دولار إلى 92 مليار دولار في عام 2019.

وبحسب بيانات شركة أبحاث السوق “كاناليس” Canalys، فإن حصة شركة ديل من سوق الحواسيب الشخصية العالمي تبلغ 17%، وذلك خلف مواطنتها “إتش بي” بنسبة 23%، ومنافستها الصينية لينوفو بنسبة 21%.

صفقة اليوم .. الأكثر مبيعًا
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضًا

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد