أبرز أحداث اليوم الرابع من أسبوع جيتكس للتقنية 2018

أبرز أحدث اليوم الرابع من أسبوع جيتكس للتقنية 2018
4٬301

منتدى الاستثمار الأفريقي في أسبوع جيتكس للتقنية 2018 يسلط الضوء على الفرص المتاحة في القارة أمام المستثمرين من حول العالم

جمع منتدى الاستثمار الأفريقي الذي عقد اليوم ضمن فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية 2018، مجموعة من الأصوات الرائدة من مجتمع الابتكار الإفريقي، حيث ناقش المشاركون الفرص الاستثمارية المتاحة على مستوى القارة الأفريقية.

وتحدث في الندوة كل من الدكتور دوتون أولوبوروكو الشريك في “فنتشر بلاتفورم”، ووليد خليل الشريك في “إنديور كابيتال”، وسوكي فولر الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “سلام فنتشرز”، وعارف صياد، المؤسس والرئيس التنفيذي، لمشاريع عارف صياد وشركاه.

وقدم الصياد شرحاً تناول فيه طريقته في الاستثمار في الأعمال، وما تقوم به مؤسسته لتوفير الخبرات العملياتية ومساعدة الأشخاص على أرض الواقع لتنمية أعمالهم، وأكد الصياد على أن مؤسسته ملتزمة بتقبل المخاطرة مع رواد الأعمال، وأنهم يتطلعون إلى عقد شراكات مع شركات ناشئة محلية تستوعب جيداً استحقاقات سوقها المحلي وسماته الثقافية والمجتمعية.

كما أكد المشاركون في المنتدى على أهمية الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في القارة السمراء، داعين الحكومات إلى النهوض بدورهم في توفير البنية التحتية للنمو، والأطر التشريعية لتنظيم الأعمال، وكذلك التعليم من أجل رفع كفاءة وقدرات المواهب المحلية.

وقال الدكتور دوتون أولوبوروكو: “هناك فرص رائعة متوفرة في أفريقيا، وخصوصاً في نيجيريا، حيث تتوفر عدة مجالات متاحة للاستثمار في الشركات الناشئة التي تقدم حلولاً حقيقة للمشاكل. وعلى الرغم من ذلك، يتوجب على المستثمرين النظر إلى ما هو أبعد من ذلك، واستيعاب الصورة الأكبر وتفحص الأرقام التي تعكس أداء الاقتصاد الكلي، بالإضافة إلى البحث عن السوق التي تتوافق مع الأعمال التي يود المستثمر العمل فيها. إن الحكومات في نيجيريا وجنوب إفريقيا وكينيا ورواندا تقوم بأمور رائعة، وأرى أنه يجب على المستثمرين التفاعل معهم وتثقيفهم حول كيفية بناء بنية تحتية تمكينية في إفريقيا”.

ميرسك وإيفيرليدجر يقدمون دفعة قوية لتطوير سلسلة التوريد على مستوى العالم من خلال تقنية البلوك تشين

عقدت اليوم في جيتكس 2018 ندوة حول مستقبل النقل شارك فيها لارس كاستراب، رئيس رقمنة التجارة العالمية لدى شركة ميرسك، وسكوت أوستن، المسؤول التنفيذي ونائب الرئيس في أمريكا الشمالية لدى شركة إيفيرليدجر، واللذين ناقشا كيفية رقمنة سلسلة التوريد العالمية بالاعتماد على تقنية البلوك تشين.

ومن موقعه الحالي، يقود لارس مشروعاً مشتركاً بين “ميرسك” و”أي بي أم” لإيجاد حلول تمكينية جديدة للشحن عبر تقنية البلوك تشين، والتي يتم العمل على تصميمها للارتقاء بعوامل الكفاءة والأمن للتجارة العالمية، ويعتقد لارس بقوة أن الوقت قد حان لرقمنة نظام متابعة سفن البضائع لتقديم خدمات داعمة بشكل أفضل للعملاء.

وفي مداخلة له خلال الندوة، قال لارس: “ما نحاول القيام به من خلال هذه الشركة الناشئة الجديدة هو إزاحة بعض من الحواجز التي تحول دون إجراء عمليات تجارة سلسلة من خلال بناء منصة مفيدة يمكن استخدامها من قبل شركات الشحن والجهات الحكومية المعنية بهذا الأمر”.

ومن جهته أوضح سكوت أوستن أن شركة إيفيرليدجر لا تحاول إنشاء نظام جديد، ولكنها تسعى إلى العمل مع القطاعات الأكثر نضجاً لأنها إن لم تفعل فلن تحقق شيئاً.

وأضاف سكوت: “إن شركة ناشئة وصغيرة مثلنا يتوجب عليها أن تتحلى بالمرونة الكافية التي تمكنها من فهم القطاع والعمل مع الشركات الرائدة لتطبيق ونشر البنية التحتية الجديدة الخاصة بتقنية البلوك تشين، وهي مجموعة من المهارات التي عملنا على تطويرها حتى نتمكن من ذلك”.

وأضاف سكوت بقوله: “نعمل مع جهات حكومية ورسمية حول العالم لإيجاد تشريعات أيسر للتجارة. والجميل في تقنية البلوك تشين هو قدرتها على أتمتة مقياس جديد للتوافق مع التشريعات، وهذا يعتبر أمر محوري وفي غاية الأهمية ومن أبرز ما تقدمه هذه التقنية الرائعة”.

واختتم سكوت كلامه بنبرة متفائلة، قائلاً إنه خلال السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة لن نعقد مؤتمراً حول موضوع تقنية البلوك تشين، لأن القطاع سيكون قد انتهى من تبنيها فعلياً.

الذكاء الاصطناعي – مستقبل المؤسسات وليس فقط المسوقين

أقيمت اليوم في جيتكس 2018 فعاليات اليوم الثاني من ندوة التسويق الرقمي، وشهدت الندوة حوارات على أعلى مستوى حول دور تقنية الذكاء الاصطناعي وما ستقدمه من حلول لصياغة شكل مستقبل صناعة التسويق، واجتذبت منصة الحوار عدد من الرواد في قطاعات مختلفة والذين اجتمعوا على هدف واحد هو: تبديد الغموض حول التقنية التي كثر الحديث حولها.

وشارك على منصة الحوار كل من ويلينجتون فونسيكا نائب أول الرئيس للتسوق العالمي للعملاء لدى “مجموعة شيسيدو”، وجوناثان لاكوست الشريك المؤسس ورئيس شركة “جيبيت”، وستيف لوك، رئيس التسويق الإلكتروني العالمي في صحيفة “ذا إكونومست”.

وفي حديثه عن الذكاء الاصطناعي، قال لاكوست أن هذه التقنية يمكنها مساعدة شركات كبرى مثل جوجل، وإيه باي واكسبيديا لشخصنة نهجهم التسويقي، ليس فقط لعملائهم ولكن لأصحاب المصلحة أيضاً، وأضاف أن الشركات التي نجحت في الشخصنة ما زالت لا تستطيع تنفيذ السياق كما يجب.

ومن جهته قال ويلينجتون إن نهج “حل واحد يناسب الجميع” لا يعد مقبولاً هذه الأيام من طرف العملاء، وعليه فمن الضروري أن تستوعب الشركات الاحتياجات الشخصية لعملائها على انفراد وتقديم ما يلبي التطلعات الفردية لكل منهم بحسب احتياجات كل شخص.

واستكمالاً للحديث حول تقنية الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة لأداء عمليات التسويق المشخصنة، قال ستيف لوك: “إن الذكاء الاصطناعي هو مزيج بين العلوم والفنون. فنحن البشر بطبيعتنا منطقيين وشاعريين في ذات الوقت. أما جانب المنطق فهو أمر سهل لأنه يعتمد على البيانات والمعطيات التي يمكن جمعها. لكن الجانب الخاص بالمشاعر أمر صعب للغاية. والمفارقة العجيبة هنا أن الذكاء الاصطناعي يتيح للبشر اتخاذ قرارات أكثر إنسانية”.

ومن جهته قال جوناثان لاكوست: “لقد شهدنا تحولا في استخدام الذكاء الاصطناعي من مجرد مدخل للشخصنة في عالم التسويق، وانتقالها إلى هندسة شاملة لعملية المنتجات على المستوى المؤسسي. ومع ذلك فإننا لن نكون أبداً في عالم يتيح للآلات القيام بكل شيء، فنحن أمامنا طريق طويل قبل أن تتمكن الخوارزميات من التصرف وفق الحدس والمشاعر”.

واختتم الندوة باتفاق جميع أطراف الحديث على أن الذكاء الاصطناعي بالتأكيد هو مسقبل التسويق، إلا أن المؤسسات ما يزال أمامها طريق طويل لتقطعه فيما يخص الاستفادة من البيانات الخام أو غير المهيكلة لصناعة استراتيجيات تسويق على المدى الطويل.

استعدوا لتوديع الدواسات ولوحات العدادت وحتى المقود لأن سيارة المستقبل ستكون مختلفة تماماً عن ذلك

تتغير وسائل النقل، ولن يطول الزمن حتى نتمكن جميعاً من الانتقال من مكان إلى آخر دون الحاجة إلى الضغط على الدواسات، وتلك كانت الفرضية التي اقترحها ماثيو جريفين، الرئيس التنفيذي ومؤسس معهد 311، خلال حديثه الملهم اليوم في جيتكس 2018 حول مستقبل النقل.

ويعتقد ماثيو أنه بحلول عام 2030 ستكون لدينا أول سيارة بدون بطاريات، مشبهاً فكرة السيارة المستقبلية كلوحة فارغة يمكن استخدامها لعدد من الأنشطة في صناعات مختلفة.

وقال ماثيو: “تتوفر لدينا الآن التقنية الناشئة التي نحتاج حتى نتمكن من تغيير المواد والمركبات التي نستخدمها لصناعة السيارات اليوم، والتي نحولها إلى أجهزة لتوليد الطاقة، والتي يمكنها أيضاً تخزين الطاقة. وبإمكاني تغيير كل شيء في هذه الغرفة إلى جهاز لتوليد الطاقة”.

وطرح ماثيو عدداً من التساؤلات قائلاً: “إذا ما انتزعت المقود، والدواسات ولوحة العدادات، فهل يمكنك الجلوس في هذه السيارة، أم أنك ستدخل إلى كبسولة؟ فعلى سبيل المثال، بدأت أودي وتويوتا استيعاب فرضية أن فكرة السيارة ذاهبة إلى زوال. وعندما نبدأ في البحث عن إعادة ابتكار النقل، فسيصبح لدينا كبسولة، وحين ذلك سنتمكن من التأثير على الصناعات الأخرى. هل يمكننا أن نجلب لك المتجر؟ هل يمكننا إحضار المستشفى لك؟ ماذا يمكننا أن نفعل بهذه الأشياء؟”.

واختتم ماثيو بقوله: “القدرة الكامنة لتحويل صناعتك وأعمالك حتى مع وجود فكرة تلك الكبسولات البدائية يعتبر أمراً مذهلاً”.

أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضًا

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد