كانون تكشف عن نتائج دراسة أوفيس إنسايتس في جيتكس 2018

أعلنت اليوم شركة كانون الشرق الأوسط عن نتائج دراسة بحثية أجرتها بعنوان “رؤى متعمقة لبيئات العمل المكتبية” أوفيس إنسايتس Office Insights 2018، وكشفت الدراسة عن أن الشركات في الشرق الأوسط تستثمر بسرعة في الحلول السحابية والمتنقلة بمعدل يفوق بكثير الأسواق الأخرى في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وإفريقيا.

وتعرض كانون، إحدى أبرز الشركات في مجال حلول التصوير، حلولها وخدماتها المبتكرة والمصممة لتحقيق النجاح في التحول الرقمي، وذلك خلال مشاركتها في أسبوع جيتكس للتقنية 2018 الذي انطلقت فعالياته يوم أمس في دبي، مع التركيز على تطوير أماكن العمل رقمياً والتصدي لتحديات الأعمال التي أشار إليها تقرير البحث.

وكان من أبرز ما أظهرته الدراسة:

  • 83 في المئة ذكروا أن الوصول إلى المستندات عبر السحابة أمر مهم أو حاسم.
  • 67 في المئة يستخدمون بالفعل حلولاً سحابية في أعمالهم اليومية.
  • 93 في المئة يستخدمون نظام تخطيط لموارد المؤسسات في إدارة تدفق المعلومات بكفاءة بين الأقسام والإدارات ومواقع العمل المختلفة.

ويعمل الابتكار السريع على تغيير طبيعة المكاتب محرراً إياها من حدودها التقليدية، فبات بإمكان العاملين أن يكونوا منتجين في أي مكان، وذلك بفضل استخدام الأجهزة المحمولة والسحابية والوصول السريع إلى الشبكة، فضلاً عن العدد المتزايد من أدوات تنسيق مهام العمل عبر الإنترنت.

ومن المؤكد أن ملامح أماكن العمل الرقمية المستقبلية قد بدأت تتبلور بمنطقة الشرق الأوسط، حيث تحول ثلث من هم في مناصب إدارية عليا من الاستخفاف بقيمة الخدمات السحابية والمحمولة قبل عامين، إلى الإقبال على تبني تقنياتها اليوم.

وليس من المفاجئ أن تكون التقنيات السحابية أحد المحركات الرئيسة للتقدم التقني في المنطقة، في ظل اعتبار أكثر من نصف الشركات في الشرق الأوسط أن السحابة تمنحها ميزة تتفوق بها على منافسيها، وأن نصف الشركات في المنطقة كذلك يرى أنها تحسن إنتاجية قوى العمل.

وتزداد الفرص اتساعاً أمام التقنيات القائمة على السحابة، إذ يرى 83 في المئة من المشاركين في الدراسة من الشرق الأوسط أن الوصول إلى المستندات عبر السحابة مهم أو حاسم لنجاح الأعمال التجارية، مقارنة بنسبة 67 في المئة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

وتستخدم حوالي 67 في المئة من الشركات حلولاً تستند إلى الحوسبة السحابية في الشرق الأوسط، أي ضعف المعدل في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، البالغ 34 في المئة.

وأظهرت الدراسة دعماً قوياً للعمل المتنقل في منطقة الشرق الأوسط، إذ أشار 60 في المئة إلى الأثر الإيجابي الذي أحدثته القدرات التنقلية في أعمالهم التجارية، في حين أظهرت الدراسة أن 51 في المئة من إدارات تقنية المعلومات في المنطقة تقدم الدعم للأجهزة الشخصية للموظفين.

ويرى المستخدمون أيضاً أن وسائل التواصل الاجتماعي تجعل بيئة العمل أكثر تنسيقاً، وأن العمل عن بعد يجعل الناس أكثر إنتاجية، وأنه يجب السماح باستخدام الأجهزة الشخصية لأغراض العمل.

ويشير هذا الموقف إلى أن تبني الخدمات السحابية والمتنقلة كان أسرع في منطقة الشرق الأوسط منه في مناطق أخرى في إفريقيا وأوراسيا، مع تحقيق نتائج قوية ومثيرة للإعجاب.

وفيما يتعلق بإدارة المستندات وأتمتتها عبر السحابة، فيرى 85 في المئة أن تحويل المستندات الورقية إلى مستندات رقمية قابلة للتحرير أمر حاسم أو مهم، مع إدراكهم بأن الشركات لا يمكنها الاستفادة من الإمكانات الكاملة للرقمنة سوى بدمجها في كل جانب من جوانب أعمالها.

في حين أن أياً من الشركات في الشرق الأوسط لم يتوقف عن استخدام نسخ مطبوعة من المعاملات، فإن 34 في المئة منها تركز على وقف استخدامها في الأشهر الاثني عشر المقبلة.

ويخطط 39 في المئة من الشركات في المنطقة للتخلص التدريجي من النسخ الورقية في إطار زمني أطول يمتد بين سنتين وثلاث سنوات، و 16 في المئة منها خلال ما يتراوح بين أربع سنوات وخمس.

وتتفق الغالبية العظمى من المشاركين في الدراسة من المنطقة على أن المزيد من الأتمتة “أمر لا بد منه”، موضحين أن هذا هو التوجه لدى غالبية أماكن العمل، وأظهرت الدراسة أيضاً أن 93 في المئة من الشركات في الشرق الأوسط تستخدم أنظمة تخطيط لموارد المؤسسات ERP أو أنظمة مماثلة، مصممة لإدارة تدفق المعلومات بكفاءة بين الأقسام والإدارات ومواقع العمل المختلفة.

وعلى الرغم من حقيقة أن 57 في المئة من المشاركين في الدراسة يشعرون بالقلق إزاء احتمالية فقدان البيانات في السحابة، لا يبدو هذا الأمر مانعاً من استخدام الحلول السحابية.

ومن المرجح تماماً أن تقوم الشركات في منطقة الشرق الأوسط بتعزيز أمن المستندات في غضون سنة إلى سنتين، بحسب 46 في المئة من المستطلعة آراؤهم في الدراسة، في حين أن المعدل في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لا يتجاوز 25 في المئة.

ويترجم هذا الاهتمام إلى عمل واقعي، إذ تتشاور 55 بالمئة من الشركات في الشرق الأوسط مع جهات اختصاص لمساعدتها في حلول إدارة المستندات.

واعتبر شادي بخور، رئيس الوحدة التجارية في كانون الشرق الأوسط، أن مدى إدراك المنطقة لمزايا الحوسبة السحابية وأفضل السبل لتطبيقها وتحقيق الاستفادة القصوى من الاستثمارات الأولية “أمر مشجع للغاية”، مؤكداً أن الطريقة الصحيحة لتنفيذ التقنيات السحابية وتميكن مهام العمل أثناء التنقل، تحسن الأمان وترفع الإنتاجية، ما يسمح للمستخدمين بالوصول إلى البيانات التي يحتاجونها ويساعد في مسح الأجهزة عن بعد ويمكن من العمل بمرونة أثناء التنقل.

وقال: “يمكن أن تجد الشركات تبريراً لحذرها بشأن دمج التقنيات التنقلية والسحابية في المشهد المكتبي، لذلك يكمن هدفنا في الاستمرار بتقديم الدعم والمعرفة لعملائنا وشركائنا في الشرق الأوسط، ضماناً لقدرتهم على تحقيق قدراتهم الكاملة، بغض النظر عن حجم أعمالهم أو طبيعة نشاطاتهم”.

وتعرض كانون، في أسبوع جيتكس للتقنية 2018، نموذجاً واقعياً لمكان العمل المستقبلي في ثلاث مناطق تخصصية يمكن فيها الاطلاع على التقنيات المبتكرة في هذا المجال وتجربتها، حيث يتم تسليط الضوء على المزايا التي يحققها التحول الرقمي للعملاء في مجالات الأمن والتشغيل الآلي والطباعة والتنقل والسحابة.

وتركز كانون على إتاحة فرص إضافية أمام الشركات من خلال إنشاء مساحات آمنة مواتية للتنسيق، إدراكاً منها بأن الاستخدام الأوسع والأفضل للشبكات الاجتماعية وتحليل البيانات والتقنيات الذكية له تأثيرات هائلة في الإنتاجية والتوقعات.

وأضاف بخور: “يتميز مكتب المستقبل بتحسين مهام العمل من خلال الرقمنة والأتمتة، ما من شأنه دفع عجلات الابتكار في جميع أنحاء المنظمة. وتلتزم كانون بالعمل مع عملائها ودعمهم في مسيرة التحوّل الرقمي لتحديث عملياتهم الرئيسة واغتنام الفرص المواتية لتحقيق الكفاءة التلقائية مع الحفاظ على سير مهام العمل في الإطار الرقمي وتحسينه”.

تجدر الإشارة إلى أن دراسة كانون المعنونة “رؤى متعمقة لبيئات العمل المكتبية 2018” شهدت إجراء مقابلات مع 2,550 من الموظفين المكتبيين، بينهم صانعو قرار ومديرون ومستخدمون في 24 بلداً في أوروبا وأوراسيا (أوروبا وآسيا) وإفريقيا والشرق الأوسط.

ويتضمن التقرير إحصائيات من صانعي قرار ومستخدمين في الشرق الأوسط، ويتابع مما انتهت إليه تقارير كانون ذات الصلة، للأعوام 2013 و 2016، والتي انصب تركيزها على تطوير خدمات أساسية للمستندات في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.