تقنيات الذكاء الإصطناعي تعزز من مستوى سعادة الموظفين في الشرق الأوسط

أطلقت شركة كرونوس إنكوربوريتد الحزمة البرمجية الجديدة Workforce Dimensions المدعومة بتقنيات الذكاء الإصطناعي المتطورة، وذلك خلال ورشة عمل كرونوس لايف التي نظمتها الشركة مؤخراً في دبي.

وتستعين الحزمة البرمجية الجديدة بأحدث تقنيات الذكاء الإصطناعي وعمليات التحليل وتعلم الآلات من أجل تمكين الشركات من ضبط التكاليف، والحد من مخاطر عدم الامتثال للقوانين والتشريعات، والارتقاء بمستوى الإنتاجية، وفي الوقت ذاته تعزيز مستوى رضا الموظف بشكل عام.

فإيجاد التوازن ضمن بيئة العمل، إلى جانب تحقيق سعادة ورضا الموظفين، هي من العناصر الرئيسية لإرساء أسس المدن الذكية المتقدمة، التي يعمل في كنفها الأشخاص والتكنولوجيا معاً بتناغم تام.

وقال أحمد الشريف، مدير مبيعات منطقة الشرق الأوسط: “باتت التطورات الهائلة والجذرية في عالم التكنولوجيا تجتاح جميع جوانب حياتنا، بداية من أسلوب التواصل والتفاعل مع الأصدقاء وصولاً إلى كيفية إدارة المؤسسات، فقد أضحى المجتمع حالياً أكثر ارتباطاً وتشاركية، ويستند إلى المعلومات للحصول على رؤى ونتائج أفضل من أي وقت مضى”.

من جهة أخرى، تقوم الكميات المهولة من البيانات التي تنتقل عبر مليارات الأجهزة حول العالم، والقدرة على الاتصال بالشبكة دائمًا، والاستفادة من صوامع تخزين البيانات الكبيرة، بإعادة تعريف القدرات الحالية للمؤسسات.

فالبيانات تؤثر بشكل مباشر على كيفية دخول المؤسسات إلى الأسواق الجديدة، وتطوير المنتجات الجديدة، وخدمة العملاء بدرجة أفضل، كما إن الابتكارات كتلك التي تصممها وتطرحها شركة كرونوس تساهم في مواكبة هذه التحديات والتعامل معها.

وأضاف الشريف: “أصبح التطبيق واسع النطاق للحلول السحابية المدعومة بتقنيات الذكاء الإصطناعي أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة للحكومات، فهي تساهم في رسم الخطوط الرئيسية للعديد من الرؤى والمبادرات، مثل خطة دبي الذكية 2021، ورؤية المملكة العربية السعودية 2030، ومئوية الإمارات 2071، كما تلعب التقنيات الرائدة دوراً هاماً في استضافة الأحداث والفعاليات الكبيرة مثل إكسبو 2020”.

وأشار أحمد الشريف إلى أن مبتكري ومصممي الحلول التقنية الخاصة بإدارة القوى العاملة يعملون على تسخير قوة التكنولوجيا الرائدة والمتطورة ضمن أربعة جوانب رئيسية، هي: السحابة والأجهزة المحمولة وعلوم البيانات وشبكات التواصل الاجتماعي، وذلك من أجل تطوير الأدوات والبرامج القادرة على تعزيز الإنتاجية، وجني فوائد أفضل من الأعمال، ومع ذلك، وعلى الرغم من جميع الطرق والوسائل التي تقوم من خلالها التقنيات الجديدة بتغيير أسلوب عملنا، إلا أنه يوجد ثابت واحد لا يتغير، وهو رأس المال البشري.

وأضاف الشريف: “يعتمد النجاح المؤسسي على هذا المورد الذي لا يقدر بثمن، لأن التقنيات الأكثر ابتكارًا وتطورًا تعمل على توسيع نطاق رؤيتنا، الأمر الذي يتطلب استثمار جهود أعداد أكبر من القوى العاملة لتطبيق هذه الرؤية على أرض الواقع”.

وخلال ورشة عمل كرونوس لايف، استعرضت كرونوس برنامجها الجديد Workforce Dimensions أمام أكثر من 100 من كبار عملاء شركة كرونوس وشركائها ووكلائها من مختلف أنحاء الشرق الأوسط، حيث حظي هذا الحل الجديد والمبتكر بالتقدير والإشادة على كافة المستويات، كونه يواكب وبقوة التطورات والتوجهات الرئيسية التي تشهدها المنطقة، التي تؤثر بشكل مباشر على مسيرة نمو القطاعات الرئيسية بما فيها قطاع تجارة التجزئة والخدمات الفندقية والخدمات اللوجستية، والتصنيع والرعاية الصحية والحكومة.

وهو ما تحدث عنه أحمد الشريف: “تتمتع شركة كرونوس بتاريخ طويل وحافل في مجال طرح وتصميم الحلول المبتكرة لإدارة القوى العاملة، والتي من شأنها مساعدة المؤسسات على إدارة موجة التغييرات التقنية وإعادة رسم معالم مستقبل أعمالهم، ما يجعلنا مؤهلين وبشكل متميز من وضع تصورات أولية لحلول الجيل القادم الذي يستثمر هذه الجوانب الجديدة من الأعمال، كما أننا نعمل بشكل وثيق الصلة مع كبرى المؤسسات مثل مؤسسة مطارات دبي، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وشركة ناشيونال أويلويل فاركو، وشركة دلسكو، والإسعاف الوطني، والإمارات العالمية للألمنيوم، ودبي باركس آند ريزورتس، ومستشفى كليفلاند كلينيك أبوظبي، من أجل تقديم نتائج قياسية وعوائد متميزة على الاستثمار، الأمر الذي من شأنه مساعدتهم في الحفاظ على قدرتهم التنافسية”.

وسواءً كانت أهداف المؤسسة أو الهيئة الحكومية تتلخص في تعزيز الإنتاجية، أو تحسين مستوى الامتثال، أو ضبط تكاليف القوى العاملة، أو تحقيق نتائج تجارية أفضل من خلال استثمار قدرات الموظفين، فبإمكانهم الاعتماد على شركة كرونوس أكثر من أية شركة توريد أخرى لمساعدتهم في إدارة القوى العاملة لديهم، وبفضل حل Workforce Dimensions، أصبحوا يتسلحون حالياً بالأدوات التقنية التي يحتاجون إليها، والاتكاء على القوة المتسارعة لنمو وتطور التكنولوجيا من أجل إدارة القوى العاملة لديهم في المستقبل.