مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف تكشف النقاب عن سيارة إسعاف المستقبل

2٬683

استعرضت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف سيارة إسعاف المستقبل من طراز فورد ترانزيت التي تعتبر واحدة من أكثر وحدات الإسعاف تطورًا على الإطلاق، وذلك خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر الصحة العربي الذي اختتم فعالياته الأسبوع الماضي.

وكانت المؤسسة قد قامت بتطوير سيارة إسعاف المستقبل في إطار مشروع ينضوي ضمن مبادرة “دبي10X “، وتم تجهيزها على يد مجموعة مركبات الطوارئ الأمريكية حيث تم تزويدها بأحدث معدات السلامة والعناية بالمرضى من شركة “فيرنو- واشنطن” وأنظمة المعلومات والاتصالات من شركة “فيرنو- أيسيتك”.

و”دبي10X ” هي مبادرة أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كلّف فيها جميع الجهات الحكومية في دبي بأن تطبق اليوم ما ستطبقه مدن العالم الأخرى بعد عشرة أعوام، وذلك عبر إحداث تغييرات جذرية من خلال التفكير المبتكر القائم على التجارب والموجه نحو المستقبل.

تدمج سيارة إسعاف المستقبل بين أحدث الابتكارات في مجالات العناية بالمرضى وسلامة الركاب وتقنيات الاتصال والمكاملة والتشخيص، وأشار المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف خليفة حسن الدراي، إلى قدرات فورد ترانزيت كخيار مثالي نظرًا لإمكاناتها وبراعة التصميم التي تتيح لها تقديم المزايا المتطورة التي تتطلع إليها المؤسسة.

وتعاونت فورد مع “فيرنو” و”مجموعة مركبات الطوارئ الأمريكية” لصناعة سيارة الإسعاف الأكثر تطوراً في العالم عبر تزويدها بأحدث التقنيات الطبية وإمكانات الاتصال ومزايا السيارات في آن واحد.

وفي حين تم تزويد السيارة بأفضل أنظمة التثبيت للمريض والمسعفين، وتجهيز مقصورتها الداخلية بأنظمة المراقبة المثبتة على جدار السيارة والتي يمكن تحريكها بسرعة وسهولة بفضل أحزمة التثبيت العملية، إلا أن قوتها الحقيقية تكمن في المزايا المتنوعة والمساحات المتنوعة التي توفرها سيارة الإسعاف من طراز ترانزيت.

تستمد وحدة المعلوماتية المتطورة في السيارة المعلومات من نظام الملاحة وتدمجها ببيانات السيارة القادمة من نظام التشخيص على متن ترانزيت لتظهر المعلومات على ثلاث شاشات تعمل باللمس، واحدة في مقصورة السائق واثنتان في المقصورة الخلفية.

وقال إيريك جالاغير الرئيس التنفيذي لشركة “فيرنو أكيتك”: “نعيش في عصر بات فيه كلّ شيء يعتمد على البيانات، ويتمحور حول التحليلات الاستقرائية وكيفية استفادتنا منها، فالموضوع برمته يدور حول سيناريوهات التوقع في أسطول سيارات الإسعاف وماذا يتوجب فعله بدءاً من نقطة واحدة”.

يشهد قطاعا السيارات والرعاية الصحية تطوراً متواصلاً ومتسارعاً نظراً لما أحدثته ثورة التقنيات من قفزات نوعية في جميع المجالات خلال السنوات الأخيرة، ومن هنا تأتي أهمية سيارات الإسعاف المستقبلية المتصلة بالمستشفيات ومراكز الإشراف وخدمات الطوارئ الأخرى في المنطقة، لإرساء منظومة طوارئ أكثر فاعلية وأمان.

وقد نجحت فورد في تسريع وتيرة العمل بسيارات متصلة وذكية، تشمل السيارات ذاتية التحكم، والكهربائية والخدمات الرقمية لتزدهر في نظام نقل فعال ومتطور، كما تختبر فورد مركبتها الجديدة من طراز ترانزيت الكهربائية الهجينة في لندن وألمانيا، لاستكشاف قدرة المركبات الكهربائية الهجينة على المساهمة في الحد من تلوث الهواء وتحسين الإنتاجية.

وقال تيري راينر، مدير المركبات التجاريّة لدى فورد الشرق الأوسط وأفريقيا: “لأكثر من 50 عاماً، اعتمدت الشركات على مركبة فورد ترانزيت في أعمالها، ونعتزم الحفاظ على هذا التقليد في ظل انتقالنا إلى مستقبل يعتمد على مستويات اعلى من الاتصال، وتمثل رؤية سيارة إسعاف المستقبل على الطرقات إنجازاً نفخر به، ونتطلع إلى التعاون عن كثب مع شركائنا وعملائنا لإطلاق جيل جديد من مركبات الطوارئ في المنطقة”.