تقرير: آبل تستحوذ على شركة كندية متخصصة في تقنيتي الواقع المعزز والافتراضي

117

استحوذت شركة آبل على شركة ناشئة كندية متخصصة في مجالي الواقع المعزز والواقع الافتراضي، وفق ما أفاد موقع “تك كرنتش” TechCrunch أمس الثلاثاء، وذلك وسط شائعات عن أن عملاق التقنية الأمريكية تعمل على تطوير نظارة مستقلة للواقع المعزز.

ونقل الموقع المتخصص في أخبار التقنية عن مصادر مطلعة أن آبل دفعت 30 مليون دولار أمريكي لقاء الاستحواذ على شركة الواقع المعزز “فرفانا” Vrvana. ومع رفض آبل التعليق على التقرير، انتقل عدد من موظفي الشركة الكندية من مدينة مونتريال إلى منشآت آبل في كاليفورنيا.

وتُشتهر شركة “فرفانا” بأنها طورت جهازًا، لم يُطلق بعد، باسم “توتم” Totem، وهو نظارة هجينة تجمع بين تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي في جهاز واحد يوفر ما تدعوه الشركة “الواقع الممتد”.

وتمتاز نظارة “الواقع الممتد”، توتم، بأنها تدمج عتاد داخلي لا يقوم بتعقب موقع رأس المستخدم، بل إنه أيضًا يتتبع موقع يدي المستخدم لتسهيل التلاعب بكائنات الواقع الافتراضي.

وتأتي أنباء استحواذ آبل على “فرفانا” بعد نحو أسبوعين من تقرير لوكالة بلومبرج الإخبارية أفادت فيه بأن شركة آبل، التي تسعى لتطوير منتج ثوري يخلف هاتف آيفون، تعتزم تطوير نظارة للواقع المعزز بحلول عام 2019 لتبدأ طرحها في السوق مطلع عام 2020.

وخلافًا للجيل الحالي من نظارات الواقع الافتراضي التي تستخدم الهاتف الذكي كمحرك لها وشاشة عرض، فإن جهاز آبل سوف يضم شاشة خاصة به تعتمد على معالج ونظام تشغيل جديدين، وفق ما نقلت بلومبرج عن أشخاص مطلعين.

ومع أن الواقع الافتراضي يمتاز بأنه يجعل المستخدم يعيش في عالم رقمي منعزل، إلا أن الواقع المعزز يختلف في كونه يجمع بين الواقعين الافتراضي والحقيقي من خلال تراكب صور وبيانات مع البيئة المحيطة. وقد أبدى الرئيس التنفيذي لآبل، تيم كوك، أكثر من مرة اهتمامه في الواقع المعزز، وفضّله على الواقع الافتراضي.

وكان من آخر ما قال كوك فيما يتعلق في الواقع المعزز: “نحن نشهد بالفعل أشياء من شأنها أن تغير الطريقة التي تعمل وتلعب وتتواصل وتتعلم من خلالها”. وأضاف: “ببساطة، نعتقد أن الواقع المعزز سوف يغير طريقة استخدامنا للتقنية إلى الأبد”.

وكانت شركة آبل قد بدأت تشكيل فريق للعمل على المشاريع المتعلقة بالواقع المعزز قبل بضع سنوات، وفق ما ذكرت بلومبرج في شهر آذار/مارس الماضي. فبقيادة مايك روكويل، الذي كان يدير في السابق قسم الهندسة في مختبرات دولبي، نما الفريق ليضم الآن عدة مئات من المهندسين، الذين يعملون حاليًا على العديد من مشاريع الأجهزة والبرمجيات تحت مظلة الاسم الرمزي “تي288” T288.