رويترز: أمازون تقرر إلغاء خطط إطلاق خدمة بث عبر الإنترنت تجمع شبكات البث الأمريكية

47

أفادت وكالة رويترز اليوم الأربعاء؛ نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن شركة أمازون قد ألغت خططًا لإطلاق خدمة بث عبر الإنترنت تجمع شبكات البث والكابلات الأمريكية ذات الشعبية، والسبب يعود إلى اعتقادها بأنها لن تستطيع توفير ما يكفي من المال على هذه الخدمة.

وقالت المصادر إن أمازون، التي تعد أكبر متجر للتجزئة على الإنترنت في العالم، لم تتمكن أيضًا من إقناع شبكات البث الرئيسية وشبكات الكابلات الأساسية بكسر نماذج الأعمال التي ترجع إلى عقود وتنضم إلى خدمة قنوات أمازون التي تقدم قائمة انتقائية، وقد انسحبت من المحادثات معهم.

وأشارت رويترز إلى أن هذه الانتكاسات تأتي بعد شهر من المغادرة المفاجئة لرئيس شركة “أمازون استديوز”، وهو الذراع المسؤول عن الإنتاج التلفزيوني لدى الشركة الأمريكية،  روي برايس، بعد اتهامه بالتحرش الجنسي، وهو ما اعترض عليه.

ويُعتقد أن هذه الانتكاسات تبين مدى صعوبة قدرة أمازون على تغيير العادات الراسخة في مجال الترفيه في الولايات المتحدة بنفس الطريقة التي استطاعت فيها التغيير في تجارة التجزئة والحوسبة السحابية وغيرها من المجالات.

يُشار إلى أن الفيديو أصبح أداة مهمة لأمازون في توليد الاشتراكات لخدمة الفيديو حسب الطلب في الولايات المتحدة، “برايم” Prime، التي تتوفر لقاء 99 دولارًا أمريكيًا سنويًا. وقال المحللون إنهت على الطريق الصحيح لإنفاق نحو 4.5 مليارات دولار أو أكثر على برامج الفيديو هذا العام.

وكانت الشركة قد أحدث ضجة في عالم الترفيه يوم الاثنين الماضي بعد شراء حقوق التلفزة العالمية لفيلم “سيد الخواتم”، إذ تخطط لإطلاق سلسلة متعددة المواسم لجذب المزيد من المشاهدين إلى خدمة “برايم”.

وفي الوقت نفسه، تبحث أمازون في تقديم مجموعة واسعة من القنوات التلفزيونية من خلال خدمة “برايم”. وكان الهدف في الأصل تقديم حزمة محدودة من شبكات البث والكابلات الرئيسية مقابل رسوم محددة، على غرار العروض المقدمة من شركة يوتيوب وهولو.

ويعد مثل هذا العرض، الذي يُعرف في صناعة الفيديو باسم “حزمة نحيفة”، وسيلة لجذب المشاهدين الشباب الذين يعزفون عن حزمات الكابل والفضائية المكلفة والتقليدية لصالح مشاهدة القنوات عبر الهواتف الذكية والحواسب اللوحية.

ولكن في الأسابيع الأخيرة، قررت أمازون، وفقًا لمصادر رويترز، عدم المضي قدمًا في ذلك بسبب  أنها سوف تسفر عن انخفاض شديد في هامش الربح. ولم تشر المصادر إلى اتجاه الأعمال التلفزيونية الذي سوف تختاره الشركة في نهاية المطاف،

وبدلًا من ذلك، ذكرت مصادر الوكالة أن أمازون قررت التركيز على بناء خدمة “قنوات أمازون”، حيث يمكن لعملاء خدمة “برايم” الاشتراك في شبكات تلفزة، مثل “إتش بي أو” HBO، و “شوم تايم” Showtime.