مبيعات علي بابا تسجل رقما قياسيا جديدا بأكثر من 25 مليار دولار خلال “يوم العزاب”

79

أعلنت مجموعة علي بابا القابضة أنها مبيعاتها خلال حدث التسوق السنوي الخاص بها، المعروف باسم “يوم العزاب” Singles’ Day، حققت رقمًا قياسيًا بلغ أكثر من 168.2 مليار يوان صيني أو ما يُعادل 25.3 مليار دولار أمريكي.

وقالت عملاق التجارة الإلكترونية الصينية إن مبيعاتها السنوية خلال “يوم العزاب” سجلت زيادة بنسبة 39%، متجاوزةً تقديرات شركة “سيتي جروب” Citigroup ومتحديةً مخاوف التباطؤ الاقتصادي.

وقد ساعد هذا الحدث ما لا يقل عن 82 علامة تجارية على تحصيل ما يصل إلى 100 مليون يوان من المبيعات، بما في ذلك شركتي نايك وشاومي اللتين كانتا من أكبر الفائزين.

ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي للشركة، دانيال تشانج، خلال مقابلة أُجريت معه في شانغهاي: “إننا نريد أن نجعل يوم العزاب حدثًا أكثر عالميةً”. وأضاف: “قد نطلقه في أسواق أخرى قريبًا جدًا”.

وذكرت شركة علي بابا أن نحو 90% من المعاملات التي تمت خلال المناسبة، التي تعد أكبر حدث للتسوق الإلكتروني عبر الإنترنت في العالم، كانت عبر الأجهزة المحمولة. وفي وقت الذروة، بلغ عدد المعاملات المالية التي تعاملت معها الشركة أكثر من 256,000 معاملة في الثانية.

وكانت مجموعة سيتي جروب الاقتصادية قد توقعت أن تزيد معاملات علي بابا خلال “يوم العزاب 2017” بنسبة أكثر من 30% إلى 158 مليار يوان هذا العام. ومع أن هذا لم يمثل إلا نصف معدل النمو في العام الماضي، لا يزال الحدث يُقزّم الأحداث الأخرى المشابهة، مثل “الجمعة السوداء”.

ويُعتقد أن مؤسس مجموعة علي بابا القابضة، الملياردير جاك ما، يستخدم الحدث لاختبار خططه الرامية إلى تجديد قطاع التجزئة التقليدي في الصين البالغ قيمته 4 تريليونات دولار أمريكي عن طريق التقنية، وهي تجربة يمكن أن تساعد على اكتساب شهرة واسعة في السوق الصيني المشبع أصلًا.

وقال رئيس علي بابا، مايك إيفانز في مقابلة مع وكالة بلومبرج الإخبارية: “إن العمل الذي أُنجز عبر الإنترنت وخارج الإنترنت، ليس فقط من حيث تكامل التقنية، ولكن من حيث البيانات والكفاءات للعلامات التجارية والمستهلكين من خلال التخصيص، كانت هائلة”. وأضاف: “نحن نرى تأثير ذلك في أعمالنا اليومية”.

ويعد “يوم العزاب”، الذي يصادف يوم 11 تشرين الثاني/نوفمبر (11/11) من كل عام، أكبر يوم لمبيعات التجزئة على الإنترنت في العالم، ويمكن مقارنته بيوم “اثنين الإنترنت” أو “سايبر منداي” Cyber Monday في الولايات المتحدة.

أما عن السبب وراء اختيار يوم 11 تشرين الثاني/نوفمبر للحدث، فهو ظهر كعلاج مضاد للثقافة العاطفية لما يُعرف بعيد الحب.

ويحظى هذا الحدث بدعم صريح من الحكومة الصينية، وذلك بالتزامن مع تباطؤ التوسع الاقتصادي في الصين، وتحاول بكين تحويل نموذج النمو الخاص بها إلى واحد أكثر استدامة يقوده الاستهلاك.