سامسونج تعلن عن أرباح قياسية في الربع الثالث من 2017 والفضل يعود لقطاع الرقائق

60

وعدت عملاق الإلكترونيات الاستهلاكية الكورية الجنوبية سامسونج بإرجاع 26 مليار دولار أمريكي للمساهمين على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وذلك في ضوء الأرباح القياسية التي سجلتها خلال الربع الثالث من العام الحالي في ظل الطفرة العالمية في سوق رقائق الذاكرة الإلكترونية.

وقالت سامسونج، التي تعد أكبر صانع في العالم لأشباه الموصلات والتلفزيونات والهواتف الذكية، إنها سوف تضاعف أرباح العام المقبل إلى 9.6 تريليونات وون وتبقيها على هذا المستوى حتى عام 2020، في محاولة منها الاستجابة لضغوط المستثمرين الذين يطالبونها بتقاسم احتياطياتها النقدية الهائلة واللحاق ببعض أقرانها الأكثر سخاءً.

كما قالت الشركة إن الإنفاق من رأس المال لعام 2017 سيكون الأكبر على الإطلاق، ليسجل زيادة قدرها 81% أي نحو 46.2 تريليون وون (41 مليار دولار أمريكي)، والذي سوف يُنفق على بناء مصانع جديدة ومنشآت جديدة للرقائق لتلبية الطلب المتزايد على الخوادم والأجهزة التي تتطلب حجمًا أكبر من الذواكر.

وبحسب تقرير سامسونج لنتائجها المالية خلال الأشهر الثلاثة المنتهية يوم 30 أيلول/سبتمبر الماضي، فإن أرباحها التشغيلية تضاعفت ثلاث مرات مقارنة بنفس المدة من العام الماضي، لتبلغ 14.5 تريليون وون (12.91 مليار دولار أمريكي)، كما حققت العائدات نموًا بنسبة 29.8% إلى 62 تريليون وون.

وقالت الشركة إن توقعات الأرباح كانت إيجابية والفضل في ذلك يعود في المقام الأول إلى قطاع الرقائق الإلكترونية، إذ من المرجح أن تظل الظروف في تلك السوق مواتية في عام 2018. كما تتوقع أيضًا زيادة في مبيعات شاشات “أوليد” OLED المرنة المستخدمة في الهواتف الذكية.

وكانت تجارة الرقائق الكبرى لسامسونج في الربع الثالث، إذ حققت أرباحًا قياسية بلغت 10 تريليونات وون مقارنة بنحو 3.4 تريليونات وون سجلتها خلال نفس المدة من العام الماضي.

وفيما يتعلق بالهواتف المحمولة، فقد ارتفعت أرباح الشركة إلى 3.3 تريليونات وون مقارنة بـ 100 مليار وون فقط في الربع الثالث من العام الماضي، وذلك حين حجزت الشركة تكاليف سحب هاتف جالاكسي نوت 7 من السوق بسبب مشكلة البطارية التي أدت في بعض الحالات إلى احتراق الجهاز.