تويتر تخطط لتوفير بيانات الإعلانات للمستخدمين

67

أوضحت منصة التدوين المصغرة تويتر نيتها توفير المزيد من الشفافية فيما يخص الإعلانات على منصتها وتصنيف مختلف الإعلانات بشكل واضح، بما في ذلك الإعلانات السياسية، وهو أحدث رد من شركة تقنية لانتقاد دورها في نشر الدعاية الأجنبية خلال الحملة الرئاسية الأمريكية في عام 2016، ويأتي ذلك وسط انتقادات بأن روسيا استغلت تويتر للتأثير على مشاعر الناخبين.

وقالت الشركة في بيان لها بأنها سوف تعمل على توفير مركز شفافية الإعلانات، حيث يمكن للجمهور عرض جميع الإعلانات التي تعمل ضمن المنصة ومن الجهة الممولة للإعلانات، وذلك بموجب قوانينها الجديدة، كما أنه سيكون بإمكان المستخدمين معرفة من أنشأ الإعلان ومدة عرضه وكيفية استهدافه للمستخدمين، وتحديد التغريدات المرسلة من حساب سياسي بشكل واضح.

وبحسب الشركة سوف يحتوي مركز الشفافية على قسم خاص مكرس لهذه الإعلانات السياسية، وسوف يعرض الأشخاص الذين قاموا بالشراء وكمية المبالغ المنفقة على إجمالي إعلانات الحملة، والعوامل السكانية التي تستهدفها هذه الإعلانات، بما في ذلك العمر والجنس والجغرافيا، ويأتي الكشف عن الخطة بعد مرور أيام من إدخال أعضاء مجلس الشيوخ الأميركيين تشريعات تطلب من الخدمات الرئيسية عبر الإنترنت اعتماد تدابير مماثلة.

وتشمل تلك الإجراءات إجبار خدمات مثل تويتر على إنشاء ملف عام يتعلق بعمليات شراء الإعلانات السياسية، ووضع إعلانات إخلاء مسؤولية في كل إعلان، وتحديد من قام برعاية تلك الإعلانات، ويأتي هذا التشريع استجابة لدور روسيا المشتبه به في استخدام وسائل التواصل الإجتماعي للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في العام الماضي.

ووفقاً لمجلس الشيوخ الأمريكي وراء مشروع القانون فقد كان من بين تلك الجهود شراء إعلانات سياسية في فيسبوك وجوجل وتويتر، ولكن قوانين الحملات الإعلانية التي عفا عليها الزمن كانت تمنع الجمهور من معرفة من اشترى تلك الإعلانات، وصرحت تويتر يوم أمس الثلاثاء بأن قوانينها الجديدة سوف تتجاوز الإعلانات الانتخابية والسياسية وأنها سوف تضع سياسات أكثر صرامة حول الإعلانات المتعلقة بالقضايا.

ويستغرق تنفيذ هذه السياسات وقتاً طويلاً، جنباً إلى جنب مع الحاجة إلى وجود تعاون بين تويتر وغيرها من الشركات التقنية الأخرى وقادة الصناعة وشركاء الإعلانات لتحديد بوضوح ما ينبغي أن تشمل تلك السياسات، وتعهدت الشركة في الوقت نفسه بالقضاء على مشكلة أخرى تواجه المنصة وهي تأثير حسابات تويتر الوهمية التي تنشر معلومات خاطئة.