الولايات المتحدة تحذر من مهاجمة الهاكرز لمختلف الصناعات

201

أصدرت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية تحذيراً عاماً نادراً بأن الهاكرز المتطورين يستهدفون شركات الطاقة والصناعة، وهي أحدث إشارة إلى أن الهجمات السيبرانية تشكل تهديداً متزايداً لصناعة الطاقة بشكل عام والبنية التحتية العامة الأخرى، وجاء التحذير عبر تقرير من وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتحدث التقرير الصادر عن أن صناعات الطاقة النووية والطيران والماء والصناعات الحرجة قد استهدفت جنباً إلى جنب مع الهيئات الحكومية في هجمات يعود تاريخها إلى شهر مايو/آيار على الأقل، وحذرت الوكالات التابعة لحكومة الولايات المتحدة من أن الهاكرز نجحوا في المساس ببعض الشبكات المستهدفة، ولكنهم لم يحددوا ضحايا محددين أو وصفوا أي حالات تخريب.

وقال التقرير إن هدف الهاكرز هو تهيئة الشبكات التنظيمية عبر رسائل البريد الالكتروني الخبيثة والمواقع الملوثة للحصول على وثائق تفويض للوصول الى شبكات الحواسيب لأهدافهم، وتقوم سلطات الولايات المتحدة الأمريكية بمراقبة هذا النشاط منذ شهور، وهو ما تم تفصيله في البداية في تقرير سري صادر عن وكالة رويترز.

ووصفت تلك الوثيقة، التي وزعت بشكل خاص على الشركات المعرضة لخطر الهجمات، مجموعة أضيق من الأنشطة تركز على قطاعات التصنيع والطاقة والطاقة الحيوية، ورفض المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلى سكوت ماكونيل توضيح المعلومات الواردة فى التقرير أو قول ما الذي دفع حكومة الولايات المتحدة إلى نشر هذه المعلومات فى هذا التوقيت.

وقال “إن التنبيه يقدم توصيات لمنع وتخفيف النشاط السيبراني الخبيث الذي يستهدف قطاعات متعددة، ويكرر التزامنا بالبقاء متيقظين للتهديدات الجديدة”، ورفض مكتب التحقيقات الفيدرالى التعليق على التقرير الذى وصفه باحثون أمنيون تصعيداً فى استهداف البنية التحتية فى أوروبا والولايات المتحدة، التي وصفتها التقارير الاخيرة الصادرة عن شركات خاصة بما فيها شركة سيمانتيك Symantec.

وذكر التقرير أن الهاكرز نجحوا فى التسلل إلى بعض الأهداف، بما فى ذلك مولد طاقة واحد على الاقل، وإجراء استطلاع للشبكة، وقد صاحبه ستة وثائق تقنية تصف البرامج الضارة المستخدمة في الهجمات، ويبدو أن وزارة الأمن الداخلي واثقة من أن هذه الحملة ما زالت جارية وأن الفاعلين بسعون بنشاط إلى تحقيق أهداهم من خلال حملة طويل الأجل.