مؤسس البوابة: لنا في ذمة الإعلام العربي 5 ملايين درهم، سنقاضيهم ونصرف جزءًا منها على دعم جهود التوعية في المنطقة

شعار البوابة العربية للأخبار التقنية
664

قال أحمد عبدالقادر، المؤسس والرئيس التنفيذي لموقع البوابة العربية للأخبار التقنية، إن انتهاك حقوق النشر في العالم العربي وصل إلى حد لا يمكن إغفاله أو التغاضي عنه، لاسيما مع تطور وسائل القرصنة ووسائل الانتهاك بشكل صارخ، مما حدا بنا إلى الشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة حقوقنا المسلوبة علنًا، والحفاظ على حقوق عملائنا من وسائل الإعلام المتعاقدة معنا.

وأضاف: “تواصلنا مع واحدة من أشهر شركات الاستشارات القانونية العالمية في دبي، وعملنا معًا منذ مطلع العام الماضي على البدء بإعداد كافة الملفات والوثائق المطلوبة لمقاضاة منتهكي حقوق النشر الخاصة بنا، وعلى رأسهم وسائل الإعلام العربية في دول المنطقة (محطات الإذاعة والتلفزيون والمواقع والجرائد والصحف اليومية ومواقعها وتطبيقاتها على الإنترنت)، التي تسخر المحتوى بطريقة غير قانونية وتستفيد منه تجاريًا”.

وأردف قائلًا: “بعد أشهر من البحث والدراسات والعمل المتواصل، قدرت لنا شركة الاستشارات القانونية والتي سيتم الإعلان عن اسمها رسميًا مطلع ديسمبر القادم بصفتها المرجع الوحيد لحل النزاعات المرتبطة بالمحتوى الخاص بموقع البوابة العربية للأخبار التقنية، قدرت قيمة التعويض الذي يمكننا تحصيله من المحتوى المسروق بحوالي ما متوسطه 5 ملايين درهم، اعتمادًا على ١٠ آلاف عملية انتهاك للمحتوى والاستفادة منه تجاريًا فقط خلال السنوات الثلاثة الماضية”.

السيناريوهات القائمة لقرصنة المحتوى

ثمة عدة سيناريوهات قائمة حاليًا لقرصنة المحتوى والاستفادة منه تجاريًا بما يخالف القوانين ولعل أخطرها سرقة المحتوى كاملًا عن طريق تقنيات متطورة عبر تويتر وغيرها، وأيضًا ذكر المصدر في مكان مخفي داخل النص بدون وضع رابط ينقل ثقل الصفحة إلى مصدرها، كما تفعل الكثير من وسائل الإعلام غير المتعاقدة معنا اليوم.

ونعتقد أن الأمر يعود في كثير من الأحيان إلى جهل المحرر بأدنى معايير الإعلام لاسيما الذي يقوم بنسخ مواد بأكملها ونسبها للصحيفة أو وضع اسمه عليها من غير وجه حق، هذا من جهة، ومن جهة أخرى عدم علم رئاسة التحرير بما يفعله المحرر، وهذا بالطبع لا يبرر سرقة المحتوى بهذا الشكل.

الحلول المطروحة لتفادي الدخول في نزاعات قانونية

تتقدم البوابة العربية للأخبار التقنية بالحلول المنطقية التالية لتفادي الدخول في نزاع قانوني نتائجه ليس بالجيدة حتمًا، وتعتبر هذه الحلول سارية المفعول حتى ١٥ نوفمبر ٢٠١٧، حيث ستشرع البوابة العربية للأخبار التقنية باللجوء إلى القضاء اعتبارًا من شهر ديسمبر ٢٠١٧ في حال لم تتلقى أي استجابة.

أولاً: بالنسبة لمنتهكي حقوق البوابة العربية للأخبار التقنية والذين يقومون بنسخ المحتوى كاملًا باستخدام الواجهات البرمجية وبعض تقنيات نسخ المحتوى الأخرى بما فيها واجهات تويتر البرمجية ومغذي الأخبار وغيرها، فيمكنكم تفادي الدخول في نزاع قانوني مع البوابة العربية للأخبار التقنية باتخاذ الإجراءات التالية:

  1. التواصل مع إدارة الموقع مباشرة لإبداء الرغبة في التراجع عن قرصنة المحتوى، وتؤكد البوابة العربية للأخبار التقنية استعدادها الكامل للتعاون إلى أقصى حد ممكن
  2. حذف كامل المحتوى الخاص بالبوابة العربية للأخبار التقنية من مواقعهم وتطبيقاتهم وكافة أصولهم الإلكترونية، وإجراء تحويل من النوع الدائم للروابط ٣٠١ إلى الروابط الأصلية للمحتوى في موقع البوابة العربية للأخبار التقنية، أو حذف المحتوى عن طريق إعادة التوجيه ٤١٠ لإعلام جوجل أن المحتوى تم حذفه بشكل دائم ونهائي.

ثانيًا: وسائل الإعلام غير المتعاقدة بما فيها مواقع الإنترنت، والصحف، والبرامج التلفزيونية، والمجلات، والتطبيقات، والحسابات التجارية المستقلة على شبكات التواصل الاجتماعية.

  1. التواصل مع إدارة الموقع في مدة أقصاها ١٥ نوفمبر ٢٠١٧
  2. وضع رابط للمصدر الأصلي لكل مادة من المحتوى الخاص بالبوابة العربية للأخبار التقنية مع خاصية Follow حتى يتم نقل ثقل الصفحة من منظور محرك البحث إلى مصدرها الأصلي.

الجدير بالذكر أن البوابة العربية للأخبار التقنية تقدم ٤ باقات من خدمات المحتوى لوسائل الإعلام، شهرية، وفصلية، ونصف سنوية، وسنوية. ويمكن التواصل مع الإدارة مباشرة للحصول على خدمة المحتوى لوسائل الإعلام.  

للاشتراك في خدمة المحتوى يرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني التالي: [email protected]

بداية الحكاية

أطلق أحمد عبدالقادر، المؤسس والرئيس التنفيذي الحالي، موقع البوابة العربية للأخبار التقنية من دبي عام ٢٠٠٥، وحصل الموقع في عام ٢٠٠٩ على استثمار من شركة استثمارية في المملكة العربية السعودية مقابل ٢٥ في المائة من أسهم الشركة، وفي عام ٢٠١٣عززت الشركة الاستثمارية حصتها في الشركة لتحصل على ما مجموعه ٣٥ في المائة.

وعملت البوابة العربية للأخبار التقنية باحترافية عالية مسخرة كافة الجهود والإمكانات لبناء فريق مؤهل ومطلع وقادر على تزويد العالم العربي بمحتوى عربي محترم يغطي أحدث المستجدات الإقليمية والعالمية في حقل تقنية المعلومات والاتصالات.

وعلى مدى الـ ١٢ عامًا الماضية منذ تأسيسها، نجحت البوابة العربية للأخبار التقنية في تشكيل شبكة علاقات دولية وإقليمية مع الشركات الإعلامية المختصة العالمية – سواء أكان ذلك وفقًا لعقود رسمية أو اتفاقات مكتوبة – ومع الشركات التقنية العالمية الكبرى. وهكذا نجح الموقع في استقطاب أكثر من مليون ونصف زائر فعلي للموقع شهريًا يتصفحون ٣٫٥ مليون صفحة شهريًا. ومع زيادة اختراق التكنولوجيا لحياة الفرد اليومية، بدأت وسائل الإعلام تخصص أقسامًا لتغطية المستجدات التقنية تحت مسميات مختلفة بما في فيها “تكنولوجيا”، “تقنية”، “علوم وتقنية” إلخ.

ونظرًا لصعوبة إنتاج هذا النوع من المحتوى باللغة العربية، وارتفاع تكلفته، والمعرفة والدراية التي يتطلبها فضلًا عن الاختصاص، بدأت وسائل الإعلام الكبرى تبحث لا شعوريًا عن حلول، وهنا برز اسم البوابة العربية للأخبار التقنية بصفتها أول موقع من نوعه في العالم باللغة العربية، ونظرًا للمعايير العالية التي أرستها البوابة العربية للأخبار التقنية في صناعة محتواها والتزمت بها، فقد نجحت في لفت أنظار وسائل الإعلام العربية الرائدة التي سارعت للتواصل مع إدارة الموقع ووقعت اتفاقيات تزويد محتوى لإثراء صفحاتها ومواقعها وتطبيقاتها وتغذية حساباتها وتنشيطها على شبكات التواصل الاجتماعي.

ومن جهتها، أدركت الفرق الإدارية القائمة على تنظيم أبرز الفعاليات وأكبرها في المنطقة أهمية الدور الذي تقوم به البوابة العربية للأخبار التقنية بصفتها المصدر الأول والرائد للأخبار التقنية باللغة العربية، فسارعت إلى التواصل مع إدارة الموقع وعقد شراكات إعلامية لتغطية الأحداث وعلى رأسها أسبوع جيتكس للتقنية في دبي، والملتقى العالمي للمعلوماتية في الكويت، وغيرهما من الأحداث المحلية والإقليمية الرائدة.

ومن ناحية أخرى، أدركت كبرى الشركات الإعلانية في المنطقة أهمية الاستقطاب الكبير للمهتمين بتكنولوجيا المعلومات من قبل موقع البوابة العربية للأخبار التقنية، فحصلت البوابة على عدة عروض للتمثيل الإعلاني، ليرسى قرارها على شركة ديجيتال ميديا سيرفيسز، التابعة لمجموعة شويري بدبي.

واليوم، تشكل البوابة العربية للأخبار التقنية المصدر الأول والرائد لأخبار تقنية المعلومات باللغة العربية بالنسبة لوسائل الإعلام العربية والمستخدم الأخير، ومنصة إعلامية وتسويقية فاعلة بالنسبة للشركات التقنية.

للاشتراك في خدمة المحتوى يرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني التالي: [email protected]