خدمة “كاري” للتوصيل عند الطلب تنطلق في الإمارات

2٬300

أعلنت شركة “كاري” Carry أنها بدأت توفير خدمة توصيل كل أنواع الطرود والسلع إلى مختلف الأمكنة في إمارات دبي وأبوظبي والشارقة إذ بإمكانها نقل أي شيء إلى أي مكان.

وأشارت الشركة الإماراتية المتخصصة في خدمات التوصيل الخاصة بالأفراد والشركات عند الطلب إلى أنه بات بإمكان العملاء اختصار الوقت وتوفير تكلفة التسليم بالاعتماد عليها، إضافة إلى ضمان السلامة والالتزام بالمواعيد المحددة. وتقوم “كاري” باستلام السلع في الساعة نفسها وتسليمها لأي مكان داخل الإمارات الثلاث وفقًا للتوقيت المحدد الذي يناسب العميل.

وتقول الشركة إنها تتولى خدمة التوصيل من موقع الاستلام إلى موقع التسليم في الوقت المحدد لمساعدة الأفراد والشركات، وهي تعتمد على أسطول من الدراجات النارية والسيارات والشاحنات الصغيرة للتوصيل من أجل التعامل باحترافية مع مختلف أحجام الطرود سواء كانت صغيرة أو كبيرة.

وبإمكان العملاء تنزيل تطبيق “كاري” على هواتفهم الذكية (أندرويد وآيفون)، ومن ثم إدخال تفاصيل الشحنات والمواقع وبدء استخدام “كاري” للتوصيل وفقًا للطلب على الفور. وتحظى الشركات بالفرصة المناسبة لنقل وإدارة تسليم البضائع من خلال لوحة تحكم تفاعلية بسيطة وسهلة الاستخدام تمكنها من إدارة ومتابعة الطلبات لدى وصولها إلى موقع التسليم.

وتم وضع تصوّر “كاري” التي انطلقت من الإمارات، من قبل برهان بن مينا خلال محادثاته مع شركات التجارة الإلكترونية العاملة في دولة الإمارات، حيث أدرك حينها أن خدمة التوصيل تحتاج إلى سد الفجوة بين ما يتوقعه المستهلكون والشركات. فالتوصيل هو نقطة التماس الحسية الوحيدة بين معظم شركات التجارة الإلكترونية وعملائها، وهو ما يجعلها محورًا أساسيًا بالنسبة للعميل.

وتركز “كاري” على تعزيز التجربة للعملاء، إذ لا مكالمات هاتفية لا نهاية لها من قبل السائقين، ولا أسئلة عن الاتجاهات وفترات انتظار طويلة وغيرها من الأمور المتعلقة بالتوصيل.

وجاء تأسيس “كاري” بناء على بحث دقيق وتقييم شامل وفهم وتخطيط من أجل توفير خدمة توصيل محسّنة وتجربة رائعة ينتج عنها أفضل استخدام للتكنولوجيا المتقدمة المتحركة ولتقنية الاستشعار.

وتتيح “كاري” للعملاء خاصية تتبع السلع والطرود ومواكبة خط سيرهم مباشرة من هواتفهم أو من خلال لوحة التحكم التفاعلية الخاصة بالشركات والتي توفر لهم الاطمئنان وتضيف مستويات جديدة من السلامة على إجراءات عملية التوصيل.

ولا توجد أي رسوم إضافية أو أعباء أخرى باستثناء رسم التوصيل الذي يتم تسديده لمرة واحدة وفقًا لما يتم الاتفاق عليه عند القيام بإجراء الطلب.

وبإمكان العملاء والشركات استلام أي سلعة سواء كان ذلك ملابس أو بضائع من مختلف الأحجام وسواء كان ذلك علّاقة مفاتيح أو بيانو، من خلال استخدام التطبيق أو لوحة التحكم التفاعلية.

ويوفر ذلك للعملاء مجموعة واسعة من خيارات الدفع بما في ذلك بطاقات الائتمان وباي بال، ونقدًا عند الاستلام أو نقدًا عند التسليم، في حين يمكن للشركات توقيع عقود طويلة الأجل مع “كاري”.

كما أن التطبيق السهل الاستخدام يحظى بدعم من شبكة من السائقين جاهزين لخدمة العملاء اعتبارًا من التاسعة صباحًا ولغاية الحادية عشر ليلًا. وتربط تقنية “كاري” العملاء مع السائقين من خلال نظام تحديد المواقع، وتقديم خدمة خالية من المتاعب من دون الحاجة إلى إجراء مكالمات هاتفية. كما أن تقنية التتبع من دون استخدام الأوراق تشجع على الحفاظ على البيئة.

وقال برهان بن مينا، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “كاري” في معرض تعليقه على هذا الابتكار الذي استحدثته “كاري” لخدمة الأفراد والشركات “إن التوصيل عند الطلب لم يعد ترفًا بل خدمة متوقعة تتيح للمستخدمين تسليم أعمال التوصيل والتركيز على مسائل أكثر أهمية بالنسبة لهم.

وبإمكان العملاء الآن الحصول على وقت فراغ أكثر قيمة في حين يمكن للشركات تحرير الموارد المخصصة للتسليم. وفي حال كنت ترغب في تقديم منتجاتك إلى زبائنك أو تجنب استخدام مواقف السيارات في مراكز التسوق لنقل سلعة ما، فإن كاري سوف تقوم بذلك عوضًا عنك، فهي بمثابة مساعدك الشخصي من دون الحاجة إلى إجراء أي مكالمات هاتفية أو إهدار للوقت أو المال على أعمال التوصيل الروتينية. نحن متحمسون للإعلان عن إطلاق كاري وسعيدون لتوفير الحلول للشركات والعملاء على حدّ سواء والتركيز على البساطة وسهولة الاستخدام”.