آبل تحصل على دعم الشركات التقنية في معركتها مع كوالكوم

2٬189

حصلت شركة آبل على دعم من الشركات التقنية في معركتها ضد شركة تصنيع الرقائق كوالكوم، بما في ذلك جوجل وأمازون ومايكروسوفت وفيس بوك، حيث انضمت مجموعة تمثل شركات التقنية الكبرى لصالح آبل في النزاع القانوني، وعملت المجموعة على الطلب من المنظمين رفض محاولة كوالكوم حظر استيراد هواتف آيفون.

وتواجه الشركة المصنعة لهواتف آيفون في الوقت الحالي مشاكل قانونية قد تؤدي إلى منعها من بيع بعض هواتف آيفون في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في حال فوز شركة كوالكوم في معركتها القانونية الأخيرة ضدها، بحيث قد يصبح من الصعب كثيراً شراء بعض اجهزة آيفون، مما يوسع المعركة القانونية التي تشنها الشركة الواقع مقرها في سان دييغو مع شركة تصنيع هواتف آيفون.

وقدمت مجموعة الضغط التي تمثل جوجل وأمازون ومايكروسوفت وفيس بوك طلباً إلى لجنة التجارة الدولية الأمريكية، وصرحوا أن منع آبل من استيراد أجهزة آيفون المجمعة في الخارج والتي تستعمل رقائق إنتل، كما طلبت كوالكوم، من شأنه أن يسبب صدمات كبيرة في تزويد الهواتف ويضر بالمستهلكين.

وتدعى المجموعة “رابطة صناعة الحواسيب والاتصالات”، والتي تضم في عضويتها شركتا إنتل وسامسونج المنافسة لآبل، بينما لا تتواجد الشركة المصنعة لهواتف آيفون ضمن المجموعة، وصرح إد بلاك المدير التنفيذي للمجموعة في بيان “ما هو على المحك هنا هو بالتأكيد إمكانية توافر أجهزة آيفون والهواتف الذكية الأخرى بأسعار أفضل”.

وأضاف المدير التنفيذي للمجموعة “إذا كانت لجنة التجارة الدولية سوف تصادق على هذا الأمر الخاص باستبعاد هواتف آيفون فإن ذلك سيساعد شركة كوالكوم على استعمال القوة الاحتكارية لمواصلة الضغط على آبل والسماح لها بزيادة الأسعار على الأجهزة الاستهلاكية”.

وتعمل كوالكوم على توفير ما يسمى رقائق المودم لآبل، والتي تساعد هواتف آيفون وحواسيب آيباد اللوحة في الاتصال بشبكات البيانات الخلوية، ودخلت شركتا آبل وكوالكوم دوامة الصراعات القضائية لعدة أسباب منها اعتراض آبل على نموذج أعمال كوالكوم ومطالبتها العملاء بتوقيع اتفاقيات ترخيص براءات اختراع قبل شراء الرقائق.

واتهمت كوالكوم بدورها شركة آبل بالطلب من مصنعي الأجهزة المتعاقدين معها مثل فوكسكون حجب دفعات الترخيص في محاولة لإيذاء كوالكوم، وقد أثرت الصراعات على التوقعات الخاصة بالأرباح بالنسبة لشركة كوالكوم.