جينيرال إلكتريك تبني أكبر طابعة ثلاثية الأبعاد في العالم

632

أعلنت شركة جينيرال إلكتريك أديتيف GE Additive، وهي شركة جديدة تابعة للشركة الأم جينيرال إلكتريك متخصصة في توريد الطابعات ثلاثية الأبعاد والمواد والخدمات الاستشارية الهندسة، خلال معرض باريس الجوي عن انها تعمل على تطوير اكبر طابعة ثلاثية الأبعاد 3D تعمل بطاقة الليزر في العالم.

وتعمل الطابعة الجديدة على طباعة الأجزاء من خلال استعمال مسحوق المعادن، وتنوي الشركة توفير نماذج للمصانع خلال العام المقبل حتى تتمكن تلك المصانع من البدء في عملية صنع قطع غيار للطائرات ومنتجات للسيارات ومنشآت النفط والغاز والطاقة.

ويأتي الإعلان مع زيادة نمو مجال أعمال الطباعة ثلاثية الأبعاد، وتخطط الشركة لكشف النقاب عن النسخة النهائية من الطابعة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني أثناء عرض فورمنكست في فرانكفورت ألمانيا.

ويمكن للنموذج الأولي للطابعة المسمى أطلس Atlas طباعة أجسام حتى متر واحد في اتجاهين مثل الطول والعرض باستعمال التيتانيوم والألمنيوم ومعادن أخرى بدلاً من اللدائن والراتنجات والخيوط التي تستخدمها العديد من الطابعات التجارية والاستهلاكية ثلاثية الأبعاد.

ويعني ذلك إمكانية طباعة كتلة كاملة لمحرك السيارة أو الشاحنة على سبيل المثال مما يسمح باستبدال الآلات والادوات المتخصصة والمطلوبة حالياً لإنتاج مثل هذه الأنواع من المنتجات ضمن المصانع، وبمجرد أن تصبح نسخة الإنتاج جاهزة في العام المقبل سوف يكون بإمكان الطابعة طباعة أشياء تصل إلى متر واحد في أي اتجاه.

في حين أن شركة جنرال إلكتريك مشغولة بالعمل على طابعة Atlas العاملة بطاقة الليزر، فإن شركة فولكس واجن Vw تحصل على فوائد عبر اتباع النهج الأكثر تقليدية للطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث أعلن صانع السيارات الألماني هذا الأسبوع أن المهندسين والفنيين يستعملون طابعات Ultimaker 3 وUltimaker 2+ ضمن مصنعها في البرتغال.

وتعمل الطابعات المتواجدة في مصنع شركة فولكس واجن، الذي ينتج 100 ألف سيارة سنوياً، على إنتاج أدوات مصممة خصيصاً لعمال المصنع البالغ عددهم 4000 عامل مثل المقاييس والقطع والتجهيزات، وذلك بدلاً من طباعة قطع غيار السيارات نفسها.

وأضافت الشركة ان الطابعات ثلاثية الأبعاد تعمل حالياً على إنتاج ما نسبته 93 في المئة من الادوات التي يستخدمها مصنع اوتويوروبا والتي كان يحصل عليها من خلال موردين خارجيين، الأمر الذي سمح بتوفير 150 ألف دولار خلال العام الماضي، مما يسمح للشركة بتوفير الوقت والتكاليف وإنتاج أدوات اكثر فائدة بكثير في عملياتها اليومية لأنها مصممة خصيصاً لاحتياجاتها.