“المملكة القابضة” تعلن عن شراء 7% من شركة كريم مقابل 62 مليون دولار

هذه الصفقة سوف تجعل شركة المملكة القابضة من أكبر المساهمين في شركة كريم.
461

أعلنت شركة المملكة القابضة، التي يترأس مجلس إدارتها الأمير الوليد بن طلال، أنها استحوذت على نسبة 7% من شركة “كريم” Careem في صفقة بلغ قدرها 232.5 مليون ريال (62 مليون دولار)، وذلك امتدادًا لاستراتيجية الشركة للاستثمار في مجال التقنية الحديثة.

وقالت الشركة السعودية ومقرها الرياض في بيان إن الصفقة تشمل الاستثمار في زيادة رأس مال شركة كريم، وكذلك شراء حصة من السوق في الشركة، ليبلغ إجمالي نسبة ملكية شركة المملكة القابضة 7%.

يُذكر أن هذه الصفقة سوف تجعل شركة المملكة القابضة من أكبر المساهمين في شركة كريم، وبموجبها، ستُمنح الشركة مقعدًا في مجلس إدارة أبرز شركة لخدمات النقل في المنطقة.

وقال المهندس طلال إبراهيم الميمان، الرئيس التنفيذي لشركة المملكة القابضة: ”إن استثمارنا في شركة كريم يعتبر امتدادًا لاستراتيجية شركة المملكة القابضة للاستثمار في مجال التقنية الحديثة كما فعلنا من قبل مع استثماراتنا في توتير، وجي دي دوت كوم JD.com، وليفت Lyft”.

وأشار الميمان إلى أن شركة كريم تتمتع بتوقعات نمو ممتازة في المستقبل كما أنها “تعتبر مثالًا يحتذى به للشركات الإقليمية الناجحة، وذلك من خلال توفير فرص وظيفية للمواطن السعودي وتنمية المواهب”.

كما أضاف المهندس طلال الميمان: ”شركة المملكة القابضة قد رشَحت السيد محمد فهمي سليمان، المدير المالي والإداري، لتمثيل الشركة في مجلس إدارة شركة كريم”.

يُشار إلى أن شركة كريم شهدت نموًا سريعًا على مدى الأشهر الستة الماضية، إذ باتت خدمات التوصيل التي تقدمها الشركة متوفرة في أكثر من 80 مدينة في العالم. فقد انطلقت خدمة كريم لمشاركة الركوب في تركيا، في حين تضاعف عدد المدن التي تتوفر فيها هذه الخدمة في باكستان، كما باتت متوفرة في أكثر من 50 مدينة في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى معاودة عملها في أبوظبي والشارقة.

وإلى جانب توسعها في المنطقة، أطلقت شركة كريم عددًا من المزايا، مثل دمج خدماتها مع تطبيق خرائط جوجل، وشركة ديجيتل بارييرز Digital Barriers المتخصصة في تقنية المراقبة ونظام التعرف على الوجه، والتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي RTA لتفعيل خدمة طلب تكسي باستخدام التطبيق، بالإضافة إلى التوسع عالميًا من خلال استخدام تقنية خدمة مشاركة الركوب “سبليت” Splyt وذلك عبر تمكين المستخدمين من التواصل بسهولة مع منصات إلكترونية في روسيا والصين.

إقرأ أيضًا