لماذا تكنولوجيا الاتصالات مهمة وحيوية في مجال الأعمال الحديثة

645

التطور التكنولوجي الحديث الذي انتشر بشكل واضح وسريع في العديد من المجالات الحيوية وخاصة في الاتصالات أدى إلى حدوث عملية تنمية وتوعية لكافة الأفراد بالإضافة تطويرهم في حياتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

وقد ساهم التطور الكبير في مجال تكنولوجيا الاتصالات في تحريك العجلة الاقتصادية بالدول المختلفة، حيث أن الاستخدام الدائم للأجهزة الحديثة باختلاف أشكالها وزيادة حجم التفاعل بين الناس من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وبناء الكثير من الشركات والمشاريع عن طريق هذا التواصل، كل هذه الأشياء تؤدي إلى تزويد السوق برؤس الأموال ويضاف إلى ذلك دعمه بالقوة الشرائية للأشخاص.  

أهمية تكنولوجيا الاتصالات في مجال الأعمال الحديثة

يوجد الكثير من الأهمية لتفعيل تكنولوجيا الاتصالات في مجال الأعمال الحديثة ويمكن تحديد بعضها فيما يلي:

  • تلعب تكنولوجيا الاتصالات دورا فعالا في تحقيق الخطط الطموحة للكثير من رجال الأعمال الذين يعملون في مجال الأعمال الحديثة وذلك من خلال ما تشمل عليه من خصائص عالية الجودة وسرعة في التواصل.
  • تساهم أيضا في إنجاز الكثير من الأعمال في وقت قصير جدا فمن خلال رسالة واحدة عبر البريد الإلكتروني يمكن الموافقة والرفض على الطلب الذي يوجه من قبل جهة الاختصاص إلى الجهة التي يوجه إليها الطلب.
  • غيرت وبشكل جذري الطريقة أو الكيفية التي يتم من خلالها العمل بشكل عام وكذلك طريقة العيش والتواصل بين الناس والأهمية الأكبر في التواصل بين رجال الأعمال وبعضهم التي ساعدت في وجود مجالات عمل مختلفة تربط بين الدول وبعضها وبطريقة أسهل وذلك من استخدام تكنولوجيا الاتصالات الحديثة.
  • تعد عامل أساسي لأي صرح اقتصادي حديث عن طريق ما يشمله مزايا حديثة تسهل العمل.
  • تحقق قدر كبير من السرعة في اتخاذ القرارات وسهولة في متابعة الأعمال في حالات الانشغال الشديد للمسؤولين عن العمل.
  • فتحت العديد من المجالات الجديدة لريادة الأعمال وإمكانية تبادل المعلومات والبيانات بين جميع أفراد فريق العمل وبين الإدارات المختلفة على نطاق واسع.
  • ساعدت الكثير من رجال الأعمال في التقدم في مجال أعمالهم والانتشار على مستوى كبير من العالم وأكبر مثال على ذلك رجل الأعمال المعروف عمرو الدباغ الذي تنشر أعماله في معظم بلاد الشرق الأوسط، وتعد تكنولوجيا الاتصال الحديثة أكبر عامل انتشار أعماله بهذا الشكل العملاق، كما أنه يعمل أيضا في قطاع الاتصالات وذلك لما لها من أهمية.
  • توصف تكنولوجيا الاتصالات بالقلب النابض في عمل مختلف المنظمات، حيث تساهم في انسيابية القرارات وتوجيه وتنفيذ العديد من عملياتها المختلفة.
  • توفر الكثير من الوقت والجهد الذي كان بمثابة العبء الواقع على كاهل الكثير من المستثمرين كما أنها ساعدت في التخفيف من حجم الخسائر التي كانت تحدث فيما قبل قبل وجود الامكانيات الحديثة التي تتضمنها وسائل الاتصال الحديثة.

هذا وقد أصبحت تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بمثابة الماء والهواء للكثير من الأشخاص وخاصة رجال الأعمال والمستثمرين في كافة قطاعات الأعمال، كما أنها لها دور أساسي في إحداث الكثير من التغيير في جميع مناحي الحياة وتحقيق التغيير في المجتمع، حيث استبدل الغالبية العظمى من الناس في تعاملاتهم الشخصية التي تتم وجها لوجه بغيرها من التعاملات التي تعتمد على التكنولوجيا الرقمية، وهذا ما أدعى إلى إطلاق عصر التكنولوجيا الرقمية على العصر الذي نعيشه اليوم.

ذلك فإن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لا تزال تعمل على إحداث تطور بالغ في جميع مناحي الخبرة البشرية مثلما فعلت الحواسب في الماضي والربوتات في الوقت الحاضر، فعلى سبيل المثال، كانت الحواسيب فيما مضى تقوم بالرد على الهواتف وتوصيل الاتصالات إلى الأشخاص المستهدفين ليقوموا بالرد عليها، في حين لا تقتصر وظيفة الروبوتات في الوقت الحالي على الرد على المكالمات، وإنما يمكنها، في أغلب الأحيان، أيضا تقديم الخدمات المناسبة لطلبات المتصلين بشكل أسرع وأكثر كفاءة.

وأخيرا فقد أصبحت هناك أهمية بالغة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات فيما يخص التقدم الاقتصادي وتنمية الأعمال التجارية، كما أن لها الكثير من الفضل، في واقع الأمر، فيما يطلق عليه الثورة الصناعية الرابعة، وبالتالي فإن تكنولوجيا الاتصالات لها الدور الحيوي في كافة المجالات المهمة وغير المهمة في هذه الحياة التي نعيش فيها لما تقوم به من عمليات وتيسير للعمل وتحقيق الإنجاز والتطور والتقدم السريع.