فيس بوك تعتزم توظيف 3,000 عامل لمكافحة العنف على خدمة فيس بوك لايف

554

قال الرئيس التنفيذي لشركة فيس بوك، مارك زوكربيرج، اليوم الخميس إن الشركة تعتزم خلال العام المقبل إضافة 3,000 موظف لمراقبة التقارير الخاصة بالمواد غير المناسبة التي تُنشر على الشبكة الاجتماعية، وإزالة الفيديوهات التي تحتوي على جرائم القتل والانتحار.

وأضاف العضو المؤسس لفيس بوك في منشور عبر حسابه الرسمي على الشبكة: “على مدى الأسابيع القليلة الماضية، رأينا أناسًا يضرون بأنفسهم والآخرين على فيس بوك – سواء من خلال البث المباشر أو في فيديو نُشر لاحقًا. وهذا مثير للقلق، لذا فكرنا بطريقة تمكننا من تقديم الأفضل لمجتمعنا”.

وأشار زوكربيرج إلى أن فيس بوك تسعى، في سبيل إنشاء مجتمع آمن، إلى أن تكون أسرع في الاستجابة لمثل هذه الأمور، لذا فهي تعمل على جعل الإبلاغ عن تلك الفيديوهات أسهل حتى تتمكن من اتخاذ الإجراء المناسب عاجلًا.

وقال زوكربيرج إن الشركة تعتزم خلال العام المقبل إضافة 3,000 موظف إلى فريق العمليات الخاص بها حول العالم، بالإضافة إلى الـ 4,500 موظف الذين يعملون حاليًا، وذلك لمراجعة الملايين من التقارير التي ترد إلى فيس بوك كل أسبوع، وتحسين العملية للتصرف على نحو أسرع.

وأضاف زوكربيرج أن الشركة تعمل، إلى جانب الاستثمار في المزيد من الأشخاص، على بناء أدوات فضلى للحفاظ على مستخدمي الشبكة آمنين، بما في ذلك تبسيط عملية الإبلاغ عن المشكلات، وتسريع مراجعة التقارير الخاصة بالمنشورات التي تنتهك معايير فيس بوك، وتسهيل عملية إبلاغ المستخدمين عن تلك الحوادث إلى الجهات المختصة.

ويرى مراقبون أن فورة التوظيف هذه من فيس بوك تمثل اعترافًا منها بأنها لا ترقى إلى مستوى المطلوب منها في الوقت الراهن، فهي تحتاج إلى أكثر من برنامج آلي لتحسين مراقبة البث المباشر على فيس بوك لايف، وهي الخدمة التي اُنتقدت كثيرًا منذ إطلاقها في العام الماضي بسبب استخدامها من قبل البعض لنشر فيديوهات عنيفة.

ففي الأسبوع الماضي، أقدم والد في تايلاند على قتل ابنته مباشرة على فيس بوك لايف، بحسب ما قالته الشرطة المحلية. وبعد يوم كامل، وأكثر من 370,000 مشاهدة، حذفت فيس بوك فيديو جريمة القتل. هذا بالإضافة إلى حوادث سابقة، شملت الاعتداء الجسدي والاغتصاب.