هواوي تكشف عن نتائج “مؤشر الاتصالات العالمي” خلال استضافتها قمة قادة قطاع الاتصالات 2017

79

تستضيف شركة هواوي “قمة قادة قطاع الاتصالات” التي ينظّمها “مجلس سامينا للاتصالات” تحت شعار “توحيد الرؤى وتضافر الجهود للوفاء بمتطلبات مستقبل العالم الرقمي” يوم 30 نيسان/أبريل الجاري في إمارة دبي، ويشارك بها نخبة من قادة صناعة تقنية المعلومات والاتصالات من القطاعين العام والخاص في 25 دولة من منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويستعرض المشاركون خلال القمة أبرز تحديات وتوجهات مسار الرقمنة، وفرص التعاون وتوحيد الرؤى والجهود بما ينسجم مع متطلبات مستقبل العالم الرقمي. وسوف يُسلّط الضوء على موضوعين رئيسيين، أولهما كيفية توظيف الخدمات الرقمية لتعزيز كفاءة الأعمال، وخلق نظام بيئي متناغم وقائم على التعاون في مجال الخدمات الرقمية.

وستطلق هواوي خلال القمة التي تستضيفها للسنة الرابعة على التوالي، “مؤشر الاتصالات العالمي”، وهو دراسة عالمية ضخمة تقوم بها هواوي سنويًا لتقيّم من خلالها واقع قطاع الاتصالات في دول مختلفة حول العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط، وتوضح العلاقة الوثيقة التي تربط مدى تقدم القطاع بإجمالي الناتج المحلي، وحجم التجارة الإلكترونية، والحوكمة الإلكترونية وغيرها من المؤشرات الحيوية الأخرى.

وتعد هذه الدراسة مرجعًا للعديد من عملاء هواوي وشركائها على المستوى العالمي كونها توضح قدرة الدول على تحقيق التنمية والازدهار بالاستفادة من حلول قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. كما توفر الدراسة نقاطًا مرجعية موثوقة في مسار التخطيط ووضع استراتيجيات قطاع تقنية المعلومات والاتصالات لأصحاب القرار والمتخصصين وواضعي السياسات الراغبين في اعتماد مسار الرقمنة وبناء الاقتصاد الرقمي.

وتنظم هواوي على هامش المؤتمر منتديين فرعيين متخصصين UBB وحلول السحابة الإلكترونية، وذلك في إطار توحيد صفوف العمل بين هواوي ومشغلي الاتصالات وكافة الشركاء المعنيين للاستفادة من استراتيجية “الطرق المفتوحة” التي ترى فيها هواوي الحل الأمثل لتلبية المتطلبات الحالية والمستقبلية لشبكات الاتصالات، بما يتناسب مع الخدمات المضافة المتنوعة التي ينشدها المستهلك.

وسوف تستعرض هواوي خلال المنتديين أثر حلول الحوسبة السحابية في مسيرة التحول الرقمي، وكيف يمكن للمشاركين في النظام السحابي التعاون معًا وتبادل الخبرات لبناء عالم أكثر تواصلًا يعود بالمزايا على الجميع. كما سيتم تسليط الضوء خلال المنتديين على فرص التنمية التي تتيحها حلول الفيديو لشركات الاتصالات من خلال تطبيق حلول UBB (شبكات الاتصالات ذات النطاق العريض فائقة السرعة)، وكيف يمكن لها تطوير إمكانيات وخدمات شركات الاتصالات من خلال مجال الفيديو.

وفي معرض تعليقه على القمة، صرّح تشارلز يانج، رئيس هواوي في منطقة الشرق الأوسط، قائلًا: “تلعب البنى التحتية الرقمية دورًا هامًا في مسيرة التنمية الاقتصادية، لاسيما مع اقترابنا من الحقبة الرقمية المتكاملة. ونحن نعتقد بأن قطاع الاتصالات يسير بخطى ناجحة نحو التحوّل الرقمي، تترافق بطرح تقنيات جديدة تمنح المستخدم تجربة راقية. كما تلوح اليوم في أفق قطاع الاتصالات الكثير من الفرص الواعدة التي تفوق توقعاتنا، وتقربنا من تحقيق الثورة الرقمية المنشودة. وتأتي مشاركتنا في قمة سامينا لقادة قطاع الاتصالات لتعكس التزامنا بتلبية متطلبات القطاع ودعم عملائنا الاستراتيجيين وفي مقدمتهم مشغلي الاتصالات، من خلال مثل هذه المنصات المفتوحة للحوار وتبادل الخبرات والتشاور في محاور هامة كأولويات اعتماد استراتيجيات الأنظمة السحابية كقوة دافعة لمسيرة التنمية وتحقيق التوجهات المستقبلية المطلوبة في مسيرة التحول الرقمية. وهذا فعليًا ما شجعنا على إطلاق استراتيجية ‘الأنظمة السحابية المتكاملة التي نرى فيها أحد عوامل الدفع الهامة لمستقبل الرقمنة”.

من جهته، قال بوكار با، الرئيس التنفيذي لمجلس سامينا: “يبحث اليوم قادة قطاع الاتصالات عن خارطة الطريق التي توضح لهم أفضل الطرق لتسريع اعتماد الحلول الرقمية التي تمكنهم من قيادة مسيرة التنمية في المنطقة. يمكننا اليوم تنفيذ ذلك بطريقة أكثر فاعلية من خلال توحيد الرؤى وتركيز نطاق التعاون بما يسهم في تطوير التقنيات الرقمية ويتيح لنا فرصة التعاون لتمكين المنطقة بأسرها من المشاركة في مسيرة التحول الرقمي. يسرنا المشاركة في هذه القمة التي تستضيفها شركة ‘هواوي’ العريقة من جديد ونتطلع للعمل معًا بهدف وضع خارطة طريقة تتيح لجميع أصحاب المنفعة فرصة المشاركة وتبادل الخبرات”.

الجدير بالذكر أن شركة هواوي تواصل رصد استثمارات هائلة لدعم قسم البحث والتطوير بهدف تحقيق رؤيتها في بناء عالم أكثر تواصلًا. وقد كشفت هواوي في مطلع الشهر الحالي أن استثماراتها المخصصة لدعم قسم البحث والتطوير وصلت إلى 11 مليار دولار أمريكي في العام 2016. ويُشار إلى أن إجمالي إيرادات الشركة وصلت في العام 2016 إلى 75.1 مليار دولار أمريكي أي بزيادة مقدارها 32% عن العام 2015.