FCC: المكالمات الهاتفية ممنوعة على رحلات الطيران الأمريكية

242

أصدر أجيت باي Ajit Pai رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية FCC اقتراحاً بإبقاء الحظر على المكالمات الصوتية الخليوية على متن الطائرات، وجاء ضمن الاقتراح أن تقوم الوكالة بإنهاء خطة عام 2013 التي سعت إلى تخفيف القواعد التي تحكم الاتصالات المتنقلة على الطائرات والسماح بإجراء المكالمات الهاتفية على متن الرحلات الجوية.

وينبغي على لجنة الاتصالات الفيدرالية التصويت على هذا الاقتراح قبل أن يتم تنفيذه إلا أنه من المرجح أن يتم تمريره، ويأتي ذلك بعد مرور 26 عاماً منذ وافقت لجنة الاتصالات الاتحادية لأول مرة على فك حظر المكالمات الهاتفية على متن الطائرات، والذي كان مفروضاً بسبب المخاوف المتعلقة بتداخل إشارات الهواتف المحمولة مع أنظمة اتصالات الطائرات.

وانتهت تلك المخاوف بعد أن امتلكت معظم الطائرات أبراج الهواتف المحمولة الخاصة بها على متن الطائرة لتوفير المحتوى الترفيهي، ويبدو أن الحظر سيعود من جديد لأن بعض الركاب يعارضون أن يكونوا موجودين ضمن الطائرة مع عدة أشخاص يستعملون هواتفهم المحمولة ويشمل ذلك أجيت باي رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية.

وكانت الوكالة FCC قد خططت لرفع الحظر في عام 2013، ولكن باي، الذي كان مفوضاً في ذلك الوقت، صوت ضد هذه الخطوة، وأشار وقتها أجيت إلى أن السماح للمكالمات الصوتية على متن الرحلات الجوية سوف يجعل الكابينة مزعجة وصاخبة على ارتفاع 30 ألف قدم ويصعب على الركاب الاسترخاء أو القراءة أو أخذ قيلولة.

وأعربت المضيفات العاملات على الخطوط الجوية عن معارضة الفكرة وعن مخاوفهم فيما يتعلق بتجاهل الركاب لتعليمات السلامة والدخول في معارك حول الضجيج أو ربما مساعدة الإرهابيين في تنسيق هجماتهم.

تجدر الإشارة إلى أن خطوة لجنة الاتصالات الفيدرالية لا تشمل المكالمات التي تتم عبر بروتوكول الإنترنت VoIP من خلال خدمات مثل سكايب أو واتس أب أو ماسنجر، وتشير التقارير إلى أن معظم المكالمات التي تتم أثناء الرحلة تميل إلى أن تكون نادرة وقصيرة.

وتحظر القواعد الحالية للجنة الاتصالات الفدرالية المستهلكين من استعمال ترددات معينة لاجراء المكالمات الصوتية من خلال الأجهزة المحمولة على الطائرات، وعلى الرغم من أن لجنة الاتصالات الفدرالية انتقلت إلى تغيير تلك القواعد في عام 2013، إلا أن المكالمات الهاتفية الخلوية لا تزال محظورة على الطائرات.