الأطفال في الإمارات يقدمون على زيارة مواقع إلكترونية خطيرة بواقع 49 مرة للمستخدم الواحد

89

بالتزامن مع اقتراب موسم الأعياد وتنامي توقعات الأطفال المتحمسين حول العالم بتلقي الهدايا من آبائهم كمكافأة لهم على حسن سلوكهم، كشفت شركة كاسبرسكي لاب عن فئات الأطفال من مواطني البلدان المعنية المدرجين على قائمة الأطفال المشاكسين نتيجة سلوكهم المحفوف بالمخاطر خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.

واستنادًا إلى الإحصائيات العالمية ذات الصلة بنمط الرقابة الأبوية، أظهرت الدراسة بأن الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة قد جاؤوا في المرتبة 50 على مستوى العالم من حيث عدد محاولات زيارة مواقع محفوفة بالمخاطر عبر الإنترنت من قبل مستخدمين دون السن القانونية. وقد جاء في صدارة هذه القائمة الأطفال في المملكة المتحدة والولايات المتحدة والسويد وكندا.

هذا وقد تم إجراء الدراسة على فترة عام كامل تراوحت من كانون الأول/ديسمبر 2015 إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2016، واشتملت على بيانات تم الحصول عليها من حلول كاسبرسكي لاب الأمنية ذات الصلة بأنظمة ويندوز وماك أو إس المزودة بوحدة الرقابة الأبوية.

وتستند نتائج الإحصاءات على عدد محاولات الزيارة المسجلة عن طريق وحدة الرقابة الأبوية للمواقع الإلكترونية التي تندرج ضمن سبع فئات تم إعدادها مسبقًا ومصنفة من قبل خبراء كاسبرسكي لاب على أنها الأكثر خطورة على الأطفال. وتقدم هذه النتائج الإحصائية على شكل مؤشر يعرض عدد محاولات زيارة تلك المواقع المعنية التي يقوم بها كل مستخدم سنويًا.

وتظهر نتائج الدراسة بأن الأطفال في اليابان هم الأكثر ميلًا لمحاولة زيارة المواقع المصنفة على أنها تضم المحتوى الخاص بالكبار ومواقع البرمجيات ووسائط الإعلام المسموعة والفيديو – وتشمل الفئة الأخيرة مواقع ذات محتوى غير مرخص.
وتبين أن الشباب في إيطاليا هم الأكثر اهتمامًا بزيارة مواقع لعب القمار، في حين كان الشباب في البرتغال الأكثر ارتيادًا لمواقع تتضمن لغة تخاطب مسيئة. في حين كانت المواقع التي تتضمن معلومات حول العنف الأكثر ارتيادًا من قبل الأطفال في الولايات المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن زيارة الأطفال لتلك المواقع المذكورة ليست كلها متعمدة، بمعنى أن الأطفال على سبيل المثال، قد يجدون أنفسهم فجأة في إحدى تلك المواقع عن طريق الخطأ، إما نتيجة قيامهم بالضغط على إحدى اللافتات الإعلانية أو الضغط على رابط مشترك مرسل من قبل شخص آخر.

وفي الوقت ذاته، كشفت دراسة أخرى أجرتها شركة كاسبرسكي لاب في عام 2016 وشملت 3780 أسرة في سبع دول، بأنه، وبإجماع تلك الأسر، كان الأطفال اليافعين في روسيا وأمريكا أكثر ميلًا من نظرائهم لحجب الأدلة التي تشير إلى قيامهم بممارسة أنشطة تنطوي على مخاطر محتملة عبر الإنترنت وإخفائها عن أعين والديهم، بالإضافة إلى قيامهم بزيارة مواقع تتضمن محتوى غير ملائم للأطفال.

وعلق أمير كنعان، المدير العام لشركة كاسبرسكي لاب لمنطقة الشرق الأوسط قائلًا: “هناك مقولة شهيرة مفادها أن المعرفة قوة، وهذا بالفعل ينطبق خاصةً على أولياء الأمور الذين يتطلب الأمر منهم اليوم حماية أطفالهم من الوصول إلى المعلومات غير المرغوب فيها والتي قد تشكل في بعض الأحيان خطرًا عليهم سواء في عالمهم الافتراضي أو الحقيقي”.

وأضاف كنعان: “ليس بمقدور الآباء أن يكونوا دائمًا بجانب أبنائهم لحمايتهم من الوصول إلى أي محتوى إباحي، إن صح التعبير أو أي من المواقع الأخرى التي تروج لتعاطي المخدرات. وهذا ما يجعل حلول تكنولوجيا المعلومات المتخصصة في غاية الأهمية نظرًا لدورها في تحذير الوالدين ومساعدتهم في منع الأطفال من الوصول إلى هذا النوع من المحتوى”.

يُشار إلى أن فئات المواقع الإلكترونية التي من الممكن حجبها عن طريق وحدة الرقابة الأبوية Parental Control في إطار حلول كاسبرسكي لاب، تشمل: المحتوى  الخاص بالكبار والمواقع التي تتضمن معلومات حول المشروبات الكحولية والتبغ والمخدرات والعاب الكمبيوتر والتجارة الإلكترونية والمواقع التي تتضمن لغة تخاطب مسيئة ومواقع القمار واليانصيب والميسر وإعادة توجيه الاستعلام (HTTP) ووسائط الاتصال بالإنترنت والبحث عن الوظائف ووسائط الإعلام الإخبارية والمواقع الدينية والجمعيات الدينية ومواقع البرمجيات ووسائط الإعلام المسموعة والفيديو ومواقع العنف والأسلحة والمتفجرات والألعاب النارية.

وتشمل الإحصائيات المقدمة في هذا البيان الصحفي 7 فئات وهي: المحتوى  الخاص بالكبار والمواقع التي تتضمن معلومات حول المشروبات الكحولية والتبغ والمخدرات والمواقع التي تتضمن لغة تخاطب مسيئة ومواقع القمار واليانصيب والميسر ومواقع البرمجيات ووسائط الإعلام المسموعة والفيديو ومواقع العنف والأسلحة والمتفجرات والألعاب النارية.

إقرأ أيضًا