×
×

الملتقى العالمي للمعلوماتية ٢٠١٦ يختتم أعماله في الكويت

اختتم الملتقى العالمي للمعلوماتية 2016 أعماله مساء أمس الأربعاء والذي نظمته مؤسسة الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية برعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تحت عنوان “التحول الرقمي إلى اقتصاد المعرفة”.

وقال المدير العام لهيئة تشجيع الاستثمار المباشرالشيخ مشعل جابر الأحمد الصباح إن مجمل ذلك يعكس بوضوح ما تنعم به الكويت من ثروة بشرية ومكونها الأساسي هم الشباب المتعلم ذوو التأهيل العالي والمبدع والمنفتح على التطورات التكنولوجية المتسارعة في قطاع المعلوماتية مما يعزز الصفة الديناميكية للكويت كسوق منفتح وحيوي.

ولفت إلى أن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات يتبوأ مكانة أساسية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 وهي 17 هدفا تم إقرارها عام 2015 وتلتزم بها الكويت كعضو فاعل في المجتمع الدولي ومنها أهداف تشجيع الاستهلاك والإنتاج المسؤول ودعم الصناعة والابتكار وإقامة المدن والمجتمعات المستدامة.

وقال الشيخ مشعل الجابر إن الهيئة وافقت على استثمارات مباشرة في الكويت بلغت نحو 637 مليون دينار كويتي بقيمة تتجاوز 2ر2 مليار دولار أمريكي وتوفير فرص وظيفية تتجاوز 1000 فرصة عمل للشباب الكويتيين.

وبين أن تلك الاستثمارات تركزت في قطاع الخدمات وأنشطة الاتصالات وتقنية المعلومات وتوليد الطاقة والطاقة المتجددة والرعاية الصحية والبحوث والتطوير كما أن الهيئة تشجع المشاريع الشبابية التي تساهم في التنمية المستدامة.

من جانبه قال مدير جامعة الكويت الدكتور حسين الأنصاري إن الملتقى العالمي للمعلوماتية كان مميزا لاسيما لناحية المشاركة العالمية الفاعلة فيه من جهات أجنبية لها اسمها ومكانتها العلمية. وأوضح أن مثل هذه النوعية من المشاريع والمعارض والملتقيات تساهم في تشكيل وتحسين الاقتصاد التنوعي القائم على الابتكار مؤكدا أن هذه المشاريع طرحت أيضا حلولا عملية لبعض المشاكل الاقتصادية التي تواجه الاقتصاد الكويتي.

وأعرب عن الأمل في أن يكون للمستثمرين الكويتيين دور في مساعدة الشباب بحيث يشكلون عاملا مشتركا في تطبيق هذه الأفكار النيرة وترجمتها على أرض الواقع مما يصب أولا وأخيرا في مصلحة الكويت واقتصادها المبنى على المعرفة.

من ناحيتها قالت عضو اللجنة المنظمة للملتقى العالمي للمعلوماتية المهندسة علياء العنزي لوكالة الأبناء الكويتية إن الملتقى هدف إلى تشجيع الابتكار والمبادرين واستقطاب المستثمرين فضلا عن أنه ركز على استخدام التكنولوجيا الحديثة.

وأضافت العنزي أن الملتقى لاقى تفاعلا جيدا وكبيرا من قبل العديد من الجهات أهمها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ووزارة المالية ووزارة الدولة لشؤون الشباب إضافة إلى الخطوط الجوية الكويتية والعديد من القطاعات الحكومية والخاصة.

وذكرت أن معرض سوق الأفكار الذي ينظمه الملتقى لاقى أيضا العديد من الإشادات خصوصا في ورش العمل التي شاركت بها مجموعات مميزة من طلبة وزارة التربية ووزارة التعليم وأيضا من الفئات العمرية الأخرى.

وكان الملتقى العالمي للمعلوماتية قد انطلق يوم ٢١ نوفمبر بمشاركة كوكبة من العلماء والباحثين والمبادرين العالميين والكويتيين في مجال الرقمية واقتصاد المعرفة.

وتضمن الملتقى 17 ورشة تقنية تدريبية استعرضها مبادرون رقميون محليون وعالميون على مسرح تفاعلي وتتمحور حول الطابعة الثلاثية الأبعاد والتقنيات المالية والبيانات الصحافية والحكومة الذكية والواقع الافتراضي والواقع المدمج والذكاء الاصطناعي والروبوتات والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء والتقنيات الذاتية.

وقدم تلك الورش والمحاضرات التطبيقية والمعرفية نخبة من الخبراء والباحثين العالميين من أكبر المعاهد والجامعات والمؤسسات والشركات ذات الصلة منها معهد “ماساشوستس للتكنولوجيا” وشركات تركية وعربية ونخبة من الخبراء الكويتيين.

وشمل الملتقى أيضا معرضا لسوق الأفكار ومثل منصة لعرض الأفكار وتحفيز المشاركين على إنتاج أفكارهم الخاصة كما استعرض المنتجات الإلكترونية للجهات المشاركة.

  • 253591
  • تحت الضوء
  • technology-infocus
Dubai, UAE