نهوض الروبوتات .. كتاب يشرح لك تأثير الروبوتات على وظائف المستقبل

246

لا تزال قضية تهديد الروبوتات لمستقبل الوظائف البشرية من ضمن القضايا التي تثير الجدل في الأوساط التقنية، فهناك من يرى أن الروبوتات بإمكانها فعلاً أن تحل محل الإنسان الأمر الذي قد يشكل تهديداً حقيقياً على مستقبل الوظائف، في حين يرى آخرون أن التطور في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات من شأنه خلق وظائف جديدة أضف إلى ذلك عدم قدرة الروبوتات على استبدال العنصر البشري في مجالات واسعة.

كتاب نهوض الروبوتات “Rise of the Robots” يرى بأن الذكاء الاصطناعي والروبوتات باتت قريبة من القضاء على معظم الوظائف المتاحة للبشر في عدة مجالات مختلفة.

الكتاب من تأليف مارتن فورد Martin Ford وهو رائد أعمال أمريكي ومؤسس شركة لتطوير البرمجيات مقرها سيليكون فالي، ويركز مارتن بصورة أساسية على تأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمع والاقتصاد.

ويفترض كتاب نهوض الروبوتات ، الذي نُشر في مايو 2015، أن التسارع المذهل في مجال الذكاء الاصطناعي من شأنه أن يهدد فعلاً الوظائف الحالية بمختلف أصنافها بما فيها الوظائف التي تحتاج للذكاء البشري مثل مبرمجي الحاسوب.

وبحسب الكتاب فإن الثورة المقبلة في هذا المجال ستخلق تبعات سلبية للغاية على المجتمع والاقتصاد مثل البطالة الواسعة وانهيار الاقتصاد الاستهلاكي.

ويتناول الكتاب بعض الوظائف التي يُمكن أن تقوم بها الروبوتات خلال السنوات القادمة وكيف سيظهر المستقبل في ذلك الحين، وبالتالي يرى الكاتب أن صناع السياسات في العالم وأرباب العمل عليهم من الآن طرح الحلول الملائمة لمواجهة الآثار المترتبة على المستقبل المزدهر لعالم الروبوتات.

وعلى الرغم من أن الكتاب يُقدم نظرة مستبقة للأحداث قليلاً خصوصاً افتراض التطور غير المسبوق لعالم الروبوتات في فترة زمنية قصيرة، إلا أن هذه المسألة باتت فعلاً تدق ناقوس الخطر ليس في باب الوظائف فقط بل بما يُمكن لهذه الروبوتات أن تفعله فيما إذا وصلت لدرجة معينة من التقدم.

rise-of-the-robots

 

الأكثر مبيعًا
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضًا

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد