×
×

استبيان: الطلاب في السعودية يفضلون قطاع الخدمات التقنية على الهندسة

اختار معظم الطلاب في المملكة العربية السعودية التوجه للعمل في قطاع تقنية المعلومات عقب التخرج، مفضلين هذا القطاع على الهندسة والتصنيع، وذلك وفقًا لنتائج الاستبيان الذي أجرته شركة يونيفرسام، المتخصصة في أبحاث التوظيف الدولية.

وأشارت نتائج الاستبيان، الذي شارك فيه زهاء 5 آلاف من الطلبة في 13 جامعة في المملكة العربية السعودية، إلى تحول في رغبتهم وخاصة بالنسبة للطالبات، لا سيما في الابتعاد عن القطاعات التقليدية التي تشمل الطاقة والإنشاءات والهندسة، والتوجه إلى المجالات عالية التقنية.

وكان الاستبيان الذي أُجري خلال العام الماضي قد بيّن أن 36 بالمائة من طلاب الهندسة وتقنية المعلومات لديهم الرغبة بالتوجه إلى قطاعات الإنشاء والتصنيع، إلا أن استبيان الشركة لعام 2016 يظهر أن 24 بالمائة فقط من المشاركين عبروا عن رغبتهم بالتوجه إلى هذه الخيارات التقليدية، والتي تمثل الأساس الذي يقوم عليه الاقتصاد في السعودية؛ حيث جاءت خلف خدمات الكمبيوتر والتجهيزات والمعدات التقنية، فيما كانت صناعة الاتصالات المفضلة بالنسبة للطالبات.

كما اختيرت شركة آرامكو باعتبارها أكثر شركة مرغوبة للعمل فيها بالنسبة لطلاب الهندسة/تقنية المعلومات، وجاء بعدها كل من جوجل،  ومايكروسوفت، وسابك، وآبل، وشلومبرجر، وآي بي إم، وأوراكل.

أما بالنسبة لطلاب الأعمال/التجارة، فإن أكثر من ثلث المشاركين يرغبون بالتوجه إلى مجالات الاستشارات الاستراتيجية والإدارة؛ ويمثل ذلك ابتعادًا عن قطاع المصارف الذي جاء في مقدمة الصناعات المرغوبة خلال استبيان العام الماضي. واختيرت آرامكو باعتبارها الشركة المثالية المفضلة بنسبة وصلت إلى أكثر من 30 بالمائة، وجاءت بعدها كل من جوجل، وآبل، وسابك، ومايكروسوفت، وايكيا.

وفي السؤال عن الأهداف التي تحفز الطلبة لاختيار المجالات المهنية في المستقبل، أجاب معظم المشاركين في الاستبيان، ومن مختلف التخصصات، أنهم يرغبون بالعمل الذي يضمن التطور والتدريب الاحترافي، وجاء “تقدير الأداء في العمل” في المرتبة الثانية، ثم الدخل العالي في المستقبل.

وفيما يتعلق بالأهداف المهنية الشخصية، أكد معظم الطلاب أنهم يرغبون في أن يصبحوا روادا ومبدعين، حيث شهد هذا الخيار تحولًا عن العام الماضي؛ الذي بين تفوق الرغبة بتحقيق التوازن بين الحياة والعمل، والأمن الوظيفي، الخياران المترأسان لقائمة الأهداف في نسخة الاستبيان لعام 2015.

وقالت كلاوديا تاتانيلي، رئيس مجلس إدارة الاستشارات الاستراتيجية في يونيفرسام: “تعكس هذه النتائج مدى التنوع الكبير في السعودية وفي الرغبة بالابتعاد عن قطاعات الهندسة والنفط والغاز. ويعرف هؤلاء الطلاب تمام المعرفة أن مستقبل الدولة يقوم على الصناعات عالية التقنية، وهم يرغبون بالتوجه للعمل في هذه المجالات المهنية تماشًيا مع هذا التحول”.

وعلى الرغم من محافظة شركة آرامكو على كونها الخيار المفضل للعمل فيها بين المشاركين في الاستبيان، فقد برزت أيضًا كل من جوجل، وآبل، ومايكروسوفت، وآي بي إم، وأوراكل.

وكان من أبرز نتائج نسخة عام 2016 من الاستبيان، صعود مؤسسة عبد اللطيف جميل السعودية مرتبتين من موقعها، حيث كانت تحتل المرتبة 13 خلال نسخة العام الماضي من الاستبيان؛ الشركة التي تأسست منذ أكثر من 70 عامًا وتستثمر في محافظ متعددة وتمثل مجموعة من أكبر العلامات التجارية العالمية ضمن المملكة العربية السعودية.

تجدر الإشارة إلى أن السعودية من بين ست دول شملها الاستبيان وذلك كجزء من استطلاع أجرته شركة يونيفرسام لمواهب الشرق الأوسط لعام 2016، إلى جانب الإمارات، ومصر، ولبنان، والكويت، وقطر. وغطى الاستبيان الذي استمر لمدة ستة أشهر آراء طلاب الجامعات حول الشركات والأمور التي تدفعهم لاتخاذ القرارات المهنية.

  • 247618
  • دراسات وتقارير
  • technology-research-and-studies-news
Dubai, UAE