×
×

شارك برأيك: هل يمكن الوثوق بتشفير “واتس اب” وما سواه من التطبيقات “الآمنة”؟

أعلنت شركة واتس اب المملوكة لفيسبوك قبل أيّام عن تفعيلها لخاصّية التشفير بين طرفي المُحادثة، المعروفة باسمها التقني end-to-end encryption. وقد ذكرت الشركة بأن جميع الرسائل النصية والصور والفيديو والمكالمات الصوتية والملفات التي تتم مبادلتها عبر النسخة الأخيرة من التطبيق، مُشفرة بالكامل ولا يُمكن لأية جهة الاطّلاع عليها.

ويُعتبر هذا النوع من التشفير آمنًا جدًا وهو مُستخدم منذ سنوات طويلة لتشفير رسائل البريد الإلكتروني والتواصل ما بين الأنظمة الإلكترونية للمؤسسات المالية والحكومية، وكذلك في بعض تطبيقات الدردشة التي طرحت هذه الميزة قبل واتس اب. إلّا أن انتشار واتساب وامتلاكه لأكثر من مليار ونصف المليار من المُستخدمين حول عالم، وتفعيل الميزة بشكل افتراضي دون الحاجة للقيام بأية تعديلات من قِبَل المُستخدم، جعل هذا الخبر ذو أهمية كبيرة.

في هذا النوع من التشفير تكون مفاتيح التشفير مُخزنة محلّيًا بشكل آمن على الهواتف الخاصة بطرفي المحادثة فقط، أي أن التشفير لا يتم عبر مُخدّمات واتس اب، وبالتالي فإن محتوى المُحادثات يتم تخزينه بشكلٍ مُشفّر لدى مُخدمات الشركة، لكن نقطة القوة هنا هي أنه حتى واتس اب نفسها لا توجد لديها وسيلة لعكس التشفير ومُشاهدة المحتوى، أي أن لا الشركة ولا الهيئات الحكومية ولا قراصنة الإنترنت بالطبع يستطيعون التجسس على محتوى الرسائل.

لكن بعض المستخدمين نظروا إلى ما أعلنت عنه واتس اب بعينٍ من الشك. وتساءلوا فيما إذا كان من المعقول أن تقوم الشركة فعلًا بتعمية المراسلات التي تتم من خلالها عن أجهزة المخابرات الأمريكية أو حتى العالمية؟ هل يمكننا الوثوق فعلًا بواتساب واعتباره تطبيقًا عصيًا على التجسس، وكذلك الأمر بالنسبة لتطبيقات الدردشة الأخرى التي تتبنى معايير تشفير مُشابهة؟

شاركنا برأيك ضمن التعليقات.

  • 235619
  • شارك برأيك
  • share-your-opinion
Dubai, UAE