×
×

اختراق بريد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية

تمكن شاب مراهق وشخصين آخرين من اختراق البريد الالكتروني الشخصي لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA جون برينان، وقاموا بالكشف عن معلومات حساسة وجدوها في بريده الالكتروني.

واستخدموا مختلف تقنيات الهندسة الاجتماعية لسحب معلومات من قسم الدعم التقني والفني لدى شركتي فيريزون وAOL، الأمر الذي سمح لهم في نهاية المطاف من الوصول إلى الحساب الشخصي لهدفهم.

وقال الشاب المراهق الذي مازال في المرحلة الثانوية أن أول شئ قام بفعله هو إجراء بحث عكسي على رقم هاتف برينان، وبمجرد معرفتهم ان الرقم تابع لشركة فيريزون قاموا بالتواصل مع الدعم الفني للشركة كتقنيين يحتاجون تفاصيل حساب برينان.

وأخبروا الشركة انهم يعملون لدى فيريزون وان لديهم عملاء مؤجلين يجب إعادة الإتصال بهم، واخبروهم انهم لم يتمكنوا من الوصول إلى قاعدة البيانات الخاصة بالعملاء لدى فيريزون من امكانهم بسبب أن هنالك مشكلة في أدواتنا.

وللحصول على رقم PIN الخاص بحساب برينان وهو مكون من أربع أرقام قمنا باستخدام النسخ الاحتياطية من أرقام الهاتف وبالإضافة للبريد الالكتروني من شركة AOL وآخر أربع أرقام من بطاقته المصرفية.

وبعد الحصول على المعلومات المطلوبة من شركة فيريزون قمنا بالاتصال بشركة AOL واخبارهم ان لدينا مشكلة بحساب البريد وقمنا بتسجيل الخروج بشكل آمن ولم نستطيع العودة.

وقامت الشركة بطرح اسئلة أمنية مثل أخر أربع أرقام لبطاقة الصراف الآلي والتي حصلنا عليها مسبقاً من شركة فيريزون وبذلك قاموا بالتاكد منا وقاموا بإعادة تعيين كلمة المرور.

وكانت الخطوة التالية هي الوصول واختراق بريده الالكتروني الموجود لدى AOL وتمكن المخترقين من الوصول إلى حسابه بتاريخ 12 أكتوبر.

وأدرك برينان انه خسر الوصول إلى حسابه وقام بإعادة تعيين كلمة المرور ثلاث مرات، ولكن تمكنا من الوصول إلى الحساب في كل مرة باستخدام نفس الاساليب.

وقمنا باسترداد البيانات الحساسة التي قام برينان بإرسالها لنفسه من بريد عمله بمافيها من مرفقات وجداول تحوي أسماء وارقام ضمان اجتماعي ومنها ما يخص مسؤوولين في المخابرات الأمريكية، بالإضافة لرسالة من مجلس الشيوخ يطالب فيها وكالة المخابرات المركزية التوقف عن استعمال تكتيكات التعذيب في عمليات الاستجواب.

ليقوم بعدها برينان بإغلاق حسابه لدى شركة AOL بتاريخ 16 أكتوبر، بعد قيامهم باخباره انه تم اختراقه وتم اختراق بريده الالكتروني الشخصي والوصول إلى معلومات حساسة.

وقام برينان بسؤال المخترقين كم تريدون حقاً بعد سؤاله لهم لأول مرة وقاموا بشكل ساخر بطلب 2 ترليون دولار ليقوموا بالمرة الثانية بإجابته نحن نريد لفلسطين أن تكون حرة وبالنسبة لك نريدك التوقف عن قتل الأبرياء.

ووصف الهاكر نفسه بانه طالب في مدرسة ثانوية أمريكية غير مسلم، وكان الدافع وراء عمله هو معارضته لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية، ومحاولته تقديم الدعم لفلسطين.

  • 221709
  • أخبار الإنترنت
  • internet-news
Dubai, UAE