×
×

تجربتنا للنسخة التجريبية الأولى من نظام OS X Yosemite

لم تقم الشركة بإضافة جميع الميزات التي أعلنت عنها عند الكشف عن النسخة

طرحت شركة آبل قبل أيام النسخة التجريبية الأولى من نظام تشغيل حواسب ماك OS X Yosemite والذي من المتوقع صدور النسخة الأخيرة منه في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الجاري. قُمنا في البوابة العربية للأخبار التقنية بتجربة هذه النسخة وأحببنا مشاركة الجديد فيها.

سرعة في الأداء والإستجابة

تعمل شركة آبل دائماً على تحسين أداء نظام تشغيل حواسب ماك مع كل نسخة جديدة تقوم باصدارها وهو مالوحظ بشكل كبير في هذه النسخة، حيث لم تستغرق عملية تثبيت النظام أكثر من 15 دقيقة على الرغم من تثبيتها على قرص صلب خارجي External والذي هو في العادة يُعتبر أبطئ من أقراص التخزين الداخلية لأن عملية نقل البيانات تتم عبر وصلة USB وليس عبر وصلة مباشرة.

تصميم جديد كُليّاً

يختلف تصميم النظام الجديد بشكل كامل عن تصميم النسخ السابقة، حيث تم الاعتماد على مفهوم التصميم المُسطّح Flat الذي استخدام لأول مرة في نظام تشغيل أجهزة آبل الذكية آي أو إس 7. ومع تشغيل مُعالج التثبيت يلاحظ المستخدم التصميم الجديد للواجهات والآيقونات، وعند الإنتهاء من عملية التثبيت وتشغيل الجهاز يظهر سطح المكتب بحلّته الجديدة.

بعض الميّزات الجديدة

بما أن هذه النسخة هي النسخة التجريبية الأولى، لم تقم الشركة بإضافة جميع الميزات التي أعلنت عنها عند الكشف عن النسخة. لكن من أهم الميزات المتوفرة في النسخة التجريبية هي مُحرك البحث الجديد SpotLight والذي يسمح بالبحث عن أي شيء داخل الجهاز أو من الإنترنت بعدما كانت عملية البحث فقط تقتصر على الملفات الموجودة داخل الجهاز. وبالتالي يُمكن الإستعاضة عن المتصفح في عمليات البحث بما أن النظام قام بدمج هذه الخاصية.

وبالإضافة إلى تحسين مركز البحث Spotlight، تم تحسين مركز التنبيهات Notifications Center وتحسين طريقة ظهوره. فالمركز الآن أصبح شبيه جداً بمركز تنبيهات نظام آي أو إس، ومن خلاله يُمكن استعراض التنبيهات والمواعيد فضلاً عن إمكانية اتمام بعض الوظائف مثل معرفة درجات الحرارة، استخدام الآلة الحاسبة أو متابعة سوق الأوراق المالية وهو مايعني أن الشركة قامت بإلغاء اللوحة الرئيسية Dashboard والتي كان المستخدم ينتقل إليها لاتمام هذه الوظائف في النسخ السابقة من نظام ماك.
أخيراً، تم التركيز في النسخة التجريبية الأولى بشكل كبير على التصميم الجديد، حيث حظي النظام وتطبيقاته على واجهات تُشبه واجهات نظام آي أو إس 7 في محاولة لتوحيد تجربة المستخدم على أجهزة آبل المختلفة، بانتظار صدور بقية النسخ التجريبية لاستعراض بعض الميزات التي تعمل فعلاً على توحيد تجربة المستخدم لعل أبرزها ميّزة Continuity.
  • 151995
  • برامج وتطبيقات
  • software-and-programs-news
Dubai, UAE