×
×

لقاء مع مطوري “أنغامي”: خدمة الموسيقى الأولى من نوعها في العالم العربي

تقدم الخدمة ملايين المسارات الموسيقية عبر الهواتف الذكية للمستخدمين في العالم العربي

انطلقت خدمة أنغامي Anghami.com، في بدايات شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2012، وهي تُعتبر أول خدمة موسيقية من نوعها في العالم العربي، حيث تقدم للمستخدم العربي أكبر مكتبة من الموسيقى العربية والعالمية والمرخصة رسمياً لتقديمها بشكل قانوني وبنوعية عالية.

وبدأت الخدمة حالياً بشكل تجريبي من خلال تطبيق لهواتف آيفون و أندرويد، يمكن التسجيل للحصول على دعوة مجانية لتجربته من موقع الخدمة، على أن يتوفر تطبيق مماثل لهواتف بلاك بيري ونوكيا قريباً. ويقدم التطبيق للمستخدمين تجربة سلسة للاستماع إلى الموسيقى أينما كانوا من خلال هواتفهم، ويوفر الملايين من المسارات الموسيقية التي يمكن البحث فيها، والاستماع إليها، ومشاركتها، وتحميلها أيضاً للاستماع عند عدم توفر اتصال بالانترنت.

وتسعى خدمة أنغامي، بحسب إيدي مارون، وإيلي حبيب مؤسسا الشركة ومقرها في بيروت، إلى أن تصبح المحور الرئيسي لكل عاشق للموسيقى العربية أو الأجنبية، سواء في السيارة أو النادي أو في أي مكان آخر، حيث تتيح الخدمة أيضاً للمشتركين استكشاف الموسيقى الجديدة بما يناسب أذواقهم.

البوابة العربية للأخبار التقنية، قامت بإجراء اللقاء التالي مع مطوري الخدمة لمعرفة المزيد حول انطلاقة الخدمة، ومستقبلها:

كيف جاءتكم فكرة “أنغامي” وكم استغرق العمل على الخدمة من الوقت؟

تجمع مؤسسا الخدمة خلفية مشتركة في التكنولوجيا والهواتف المحمولة والموسيقى، حيث عملا في هذا الحقل منذ بداياته الأولى في أواخر التسعينات. وقد جاءت الفكرة في الوقت الذي يحتاج فيه السوق إلى خدمة موسيقية لائقة، وذلك بالتزامن مع نمو الهواتف الذكية، والحاجة إلى الخدمات المبتكرة، والنجاح الذي حققته خدمات بث الموسيقى مثل Spotify في الغرب. وقد بدأت أبحاث السوق وعملية الحصول على التراخيص اللازمة قبل عامين من الآن.

هل التراخيص التي حصلتم عليها تغطي جميع أو على الأقل معظم إنتاجات الموسيقى العربية؟

نعم. لدينا تراخيص من شركات الإنتاج العربية الرئيسية (مثل روتانا، وبلاتينيوم، ومزيكا، وميلودي، وغيرها) ومن الموزعين مثل “قنوات”. وهذا يغطي أكثر من 95% من الإنتاج العربي. كما نعمل باستمرار على إضافة المزيد من الموسيقى إلى مجموعتنا.

هل تعتقد بأن سوق العالم العربي أصبح جاهزاً لتقبّل واستهلاك هذا النوع من خدمات الموسيقى السحابية؟

لا يوجد اليوم أي خدمة في العالم العربي تسمح لعشاق الموسيقى بالاستماع إلى الموسيقى الرقمية بشكل قانوني. يتوجب على المستمعين التوجه إلى مواقع القرصنة وتحميل الأغنيات التي قد تكون ذات نوعية رديئة أو تحتوي على فيروسات، أو يكون تحميلها عبئاً يتطلب خطوات مطوّلة. iTunes ليس متوفراً في المنطقة بعد، ولا خدمات بث الموسيقى الأخرى. لكن انتشار الهواتف الذكية كبير جداً، ويعتبر العالم العربي واحداً من أعلى المناطق استخداماً لموقع يوتيوب، وبالتالي فالمستخدم العربي معتاد على خدمات بث المحتوى عبر الانترنت. ونؤمن كذلك بأن المنطقة تواقة للحصول على خدمة موسيقى مريحة وسهلة الاستخدام.

كيف تنظر إلى “أنغامي” مقارنةً بالخدمات العالمية الشبيهة من حيث الفكرة مثل Spotify؟

“أنغامي” انطلقت من العالم العربي، وإلى العالم العربي. نحن نؤمن بأننا نفهم المعاني الدقيقة لكل دولة، وبأننا أنسب لتقديم المحتوى والميزات التي تناسب المستمع العربي أكثر من أي شركة عالمية.

هل تفكرون بتوفير الخدمة عبر الويب أو من خلال تطبيقات خاصة بسطح المكتب؟ أم أنها ستكون محصورة بالهواتف الذكية؟

ستتوفر خدمة خاصة بالويب خلال الربع الأول من العام 2013.

هل يمكن إعطاءنا لمحة عن مستقبل “أنغامي” وبعض التطويرات القادمة إلى الخدمة؟

لم يمض على إطلاق “أنغامي” إلا بضعة أسابيع وقد بدأت بالحصول على اهتمام كبير. لقد قمنا بعقد اتفاقية مع شركة “أورانج”، مشغل الهاتف المحمول في الأردن، حيث سيحصل المشتركون على خدمة أنغامي مجاناً مع اشتراكهم. كما نعقد حالياً اتفاقية شراكة مع أكبر مجموعات الإعلام في الشرق الأوسط، ومع الفنانين كي يقوموا بتقديم إنتاجهم الحصري لأنغامي. وربما رأيتم إطلاق نانسي عجرم لأغنيتها الجديدة حصرياً في أنغامي.

في المستقبل، يمكن أن تتوقعوا مزيداً من الصفقات مع مشغلات الهواتف المحمولة، وشركات تصنيع الهواتف، وغير ذلك من الشركاء. ومن جهة أخرى، يمكن أن تتوقعوا أكثر من 5 ملايين أغنية جديدة خلال الشهور القادمة، بالإضافة إلى العديد من الميزات المثيرة للاهتمام لمساعدة المستخدمين على استكشاف ومشاركة الموسيقى.

  • 82482
  • مقابلات خاصة
  • technolgy-interviews
Dubai, UAE