استخدام الهاتف المحمول “جريمة حرب” في كوريا الشمالية

أشارت تقارير أخيرة بأنه قد تم تحذير المواطنين في كوريا الشمالية من “عواقب وخيمة” لاستخدام الهاتف المحمول خلال المئة يوم من أيام الحداد على “كيم جونغ إيل”.

وسيتم اعتبار أي مواطن يتم الإمساك به مُستخدماً هاتفه المحمول خلال المئة يوم بأنه مجرم حرب وسيتعرض لعقوبات قاسية.

يُذكر أن “كيم جونغ إيل” قد توفي في السابع عشر من ديسمبر، وما تزال البلاد ضمن فترة الحداد الطويلة حزناً عليه.

وعلى اعتبار أنه يوجد ما يُقدّر بسبعمائة ألف كوري شمالي يستخدمون شبكة الهاتف المحمول التي تم تأسيسها في العام 2008، فهذا يعني أن الاتصالات ستتوقف بشكل كبير في البلاد. مع العلم بأن الانترنت مقيّدة بشكل كبير في كوريا الشمالية، ولا يوجد إلا فئة قليلة من الناس يمتلكون وصولاً إليها.

ويُعتقد أن السبب وراء منع استخدام الهاتف المحمول هو الخوف من حصول احتجاجات شعبية في ظل الوضع السياسي الجديد بعد رحيل “جونغ إيل”، وتخشى الحكومة الكورية الشمالية من حدوث غضب شعبي شبيه بما حدث في بعض الدول العربية خاصة مع تناقص إمدادات الطعام وتراجع الوضع الاقتصادي الذي يجعل الكثير من المواطنين يقومون بالفرار إلى كوريا الجنوبية أو الصين.