×
×

ستيف جوبز: حكاية رواها كل لسان

استطاع ستيف جوبز خلال 56 ربيعا أن يحقق ما لم تحققه أجيال متتالية، فانطلق بإبداعاته وابتكاراته مع شركة “آبل”، حتى جعل منها مضرب مثل في صناعة تقنية المعلومات.

انتقده كثيرون، لكن المعجبون بحكمته ورؤيته كانوا أكثر، وأكثر منهم من تابع بشغف موعد إطلاق شركته آخر منتجاتها.

إننا إذ نقف اليوم أمام شخصية عبقرية فذة في صناعة النجاح، يجب أن لا ننسى أن ثمن هذا النجاح كان غاليا في كثير من الأحيان.

جوبز الذي أسس شركة “آبل” وجد نفسه يوما من الأيام مفصولا من عمله، فلم يزده ذلك إلا إصرارا وتصميما على مواصلة النجاح.

جوبز قال يوما:” إن أفضل وسيلة للتغلب على مخاوف المرء من خسارة شيء ما هو أن يتذكر أنه سيموت يوما ما”.

لقد خسر العالم التقني بوفاة جوبز أكثر بكثير مما خسره بوفاته، فقد علّم جوبز – الذي لم يتخرج من الجامعة – عالم تقنية المعلومات ما عجزت عنه كليات الاختصاص.

في سن العشرين، أطلق جوبز شركته الشهيرة من كراج السيارة في منزل والديه، ولم يعلم أنها خلال عشر سنوات ستضم أكثر من 4000 موظف وتتجاوز قيمتها ملياري دولار.

لم تخدم النهايات قصص نجاح جوبز مطلقا. فبعد نجاح مشروع شركته، وجد نفسه مفصولا من عمله في سن الثلاثين، لكن ذلك لم يكن إلا حافزا لإطلاقه مشروعه الخاص في عالم الرسوم المتحركة animation.

لم تلبث “آبل” أن استحوذت على مشروع جوبز، ليعود مجددا لقيادة الدفة في الشركة التي أطلقها بادئ الأمر، ويبدأ كتابة فصل جديد من قصة نجاحه متجددة مع “آبل”، ولكن حالة نادرة من سرطان البنكرياس اعترضت هذا المشوار.

رغم المحاولات لاستئصال هذا الورم، إلا أن الحالة الصحية لجوبز ساءت مؤخرا وحالت دون أن يكمل القصة مع “آبل” التي أصبحت أفضل علامة تجارية في العالم.

سأل جوبز نفسه على مر أكثر من 33 عاما عما يود فعله لو كان هذا آخر يوم في حياته، فهل تمكن يا ترى من القيام بما كان يود فعله في آخر أيام حياته؟

 

  • 15514
  • تحت الضوء
  • technology-infocus
Dubai, UAE