×
×

تهمة "العنصرية" تلاحق كاميرات التعرف على الوجه

تقنية التعرف على الوجه في الكاميرات الرقمية هي تقنية صممت في الأساس، لتنبه مستخدمي الكاميرا عندما يغمض أحدهم عينه أثناء التقاط الصور، أو لالتقاط الصور فقط عندما يكون الشخص مبتسما، وتجعل من الصعب التقاط مشاهد يكون فيها الشخص عابسا.

لكن هذا الأمر كان مختلفاً تماماً، فقد ذكر موقع CNN أن يوز وانغ وهي امريكية من أصل تايواني، اشترت وشقيقها كاميرا من نوع “نيكون كوولبكس” المزودة بتقنية التعرف على الوجوه، لكنهما اكتشفا ما اعتقدا للوهلة الأولى أنه عيب مصنعي، إذ في كل مرة كان أحدهم يحاول تصوير الآخر، كانت الكاميرا تظهر لهم رسالة تقول “هل أغمض أحد عينه؟”

تقول وانغ ذات الـ33 عاما، “ظننت أن الكاميرا معطلة للمرة الأولى لكن عندما عمد أخي إلى فتح عينيه بشكل مبالغ فيه، توقفت تلك الرسالة عن الظهور على الشاشة.”

وسخرت وانغ من الأمر، وقالت إن الكاميرا المزودة بتقنية التعرف على الوجوه لم تستطع ببساطة التمييز بين العيون الآسيوية والعيون المغمضة، لصغر حجم الأولى، وبادرت إلى نعت كاميرا نيكون بأنها “عنصرية.”

وليس كاميرات نيكون وحدها من اقترف تلك “الغلطة،” إذ أن العديد من الكاميرات التي تصنعها شركات كبيرة، أظهر على شاشته تلك الرسالة عندما حاول أشخاص آسيويون التقاط صور لبعضهم، فقط لأن تقنية التعرف على الوجه “الذكية” لم تتعرف على حجم عيونهم.

لكن عدم تمكن كاميرا “”نيكون” المصنوعة أصلا في اليابان حيث العيون القوقازية، من التعرف على حجم وقياس العيون الآسيوية، أثار غضب عدد كبير من المستخدمين، الذي لم يجدوا بدا من تفسير الأمر على أنه “عنصرية.”

لكن واقع الحال لا يقول ذلك، إذ تبدو تلك “الغلطة،” غير مقصودة تماما، وليست إلا قصورا في الطريقة التي تعمل بموجبها تقنية التعرف على الوجوه الجديد، وفقا لما أكده عدد من الخبراء ومسؤولي الشركات.

  • 11906
  • دراسات وتقارير
  • technology-research-and-studies-news
Dubai, UAE