×
×

هل تحتاج فعلاً إلى 8 جيجابايت من الذاكرة RAM؟

مع انخفاض أسعار الذاكرة RAM بشكل كبير هناك الكثير ممن يسأل هل نحتاج فعلاً إلى رفع هذه الذاكرة إلى مستوى يتجاوز 4GB؟

ذاكرة RAM أكبر تعني مهام متعددة أفضل:

بداية دعونا نتحدث للحظات عما يمكن أن تقوم به (أو لا تقوم به) الذاكرة الأكبر.

إن أفضل ما يمكن أن تحصل عليه من ترقية الذاكرة في جهاز الكومبيوتر هو الأداء الأفضل للمهام المتعددة،وخصوصاً لأولئك الذي يستخدمون تطبيقات تستهلك قدراً كبيراً من الذاكرة RAM مثل فوتوشوب وآوتلوك وفايرفوكس.

إن وجود قدر كاف من الذاكرة يعني أنك تستطيع الانتقال بسهولة بين عدة تطبيقات دون أن يقوم نظام التشغيل Windows بمعالجةالبيانات وترحيلها على شكل ملفات مؤقتة، ويؤدي ذلك نفس الغرض من وجود الذاكرة RAM لكن يتم تخزينها على حيز أبطأ بكثير وهو القرص الصلب.

وبعبارة أخرى فإن الذاكرة RAM عموماً لا تسرع أداء الكمبيوتر لكنها تسمح بأداء وظائف متعددة بنفس الوقت.

فإذا كان هناك تطبيق واحد يستخدم 200 ميجابايت من الذاكرة RAM فليس من الضروري وجود 2 جيجابايت أو 8 جيجا بايت كذاكرة إجمالية للنظام، لكن إذا كان هناك 10 نوافذ مفتوحة معاً باستخدام 200 ميجابايت لكل منها، فحينها يتوجب عليك الترقية.

هل هناك تطبيقات تستهلك فعلاً أكثر من 4 جيجابايت من الذاكرة؟

أجل هذا حقيقي، هناك عدد قليل جداً من التطبيقات التي تستخدم حيزاً كبيراً من ذاكرة النظام لكن هناك بعض التطبيقات التي تحتاج إلى المزيد من ترقية الذاكرة مثل برنامج فوتوشوب، وبرامج تحرير الصور والفيديو أو برامج الأجهزة الظاهرية مثل VirtualBox أو VMware والتي تستهلك من موارد الذاكرة أكثر مما تتخيل.

على جهاز كمبيوتر شخصي مزود بذاكرة RAM تساوي 8 جيجابايت يمكن تشغيل جميع هذه البرامج في نفس الوقت دون أن يحدث أي تباطؤ في الأداء عند التبديل من تطبيق لآخر.

كيف تعرف متى يجب الترقية؟

إذا كنت تستخدم 2 جيجابايت أو أقل من ذاكرة الوصول العشوائي RAM في النظام الخاص بك فإنك قد تحتاج إلى الترقية، إلا إذا كنت بالكاد تستخدم جهاز الكومبيوتر أو لا تقوم بتشغيل أكثر من تطبيق واحد في نفس الوقت، وينبغي عليك هنا فتح إدارة المهام والتأكد فيما إذا كان استخدام الذاكرة قد وصل إلى حده الأقصى.

أما إذا كنت تعتبر نفسك مستخدماً متقدماً، فإنه ينبي عليك ترقية جهازك إلى 3 أو 4 جيجابايت من الذاكرة العشوائية RAM .

ولاختبار أداء الذاكرة ومعرفة فيما إذا  كانت تستخدم بشكل صحيح أم يتم ترحيل الصفحات إلى القرص الصلب، فإن أفضل أداة هي أداة مراقبة الموارد المدرجة في ويندوز فيستا أو ويندوز 7 والتي تعطيك لمحة سريعة ودقيقة عن الموارد المستخدمة وأين تم استخدامها.

الشيء الرئيسي الذي يمكن ملاحظته هو الرسم البياني لأخطاء القرص الصلب في الثانية، والذي يخبرك عن عدد المرات التي حاول فيها تطبيق معين القراءة من الذاكرة والتي اضطر ويندوز إلى ترحيلها بسبب نقص في الذاكرة.

ماذا عن 32 بت مقابل 64 بت؟

إذا قمت بترقية ذاكرة جهاز الكومبيوتر لديك إلى 8 جيجابايت ربما تجد أن نظام ويندوز لم يستطع التعرف عليها بشكل كامل، والسبب بسيط هو أن إصدارت أنظمة ويندوز إكس بي أو ويندوز 7 أو ويندوز فيستا 32 بت لا يمكنها أن تستخدم أكثر من 4 جيجابايت من ذاكرة النظام، وذلك دون استخدام إضافات برمجية سيئة وغيرمعتمدة.

إذا كنت تريد استخدام ذاكرة RAM بأكملها فعليك في هذه الحالة تثبيت الإصدار64 بت من ويندوز.

والخلاصة:

– إذا كنت مستخدماً عادياً، تتصفح الانترنت أو تستخدم برامج المحادثة أو اليوتيوب فإن ذاكرة RAM بحجم 2 جيجابايت ستكون مناسبة جداً لك، لكن استخدم أداة مراقبة الموارد إذا لم تكن متأكداً.

– إذا كنت تعتبر نفسك مستخدماً متقدماً ولكن لا تستخدم برامج مثل فوتوشوب أو أجهزة افتراضية فربما يتوجب عليك الحصول على ذاكرة RAM بحجم 3-4 جيجابايت.

– إذا كنت مستخدما متقدماً وتستخدم أجهزة افتراضية أو برامج تحرير الصوت والفيديو فعليك أن تنظر باهتمام إلى رفع مستوى ذاكرة الوصول العشوائي RAM بقدر ما تستطيع تحمله، لكن يجب أن تضع باعتبارك أن تقوم بتثبيت إصدار 64 بتمن ويندوز للأستفادة القصوى منها.

  • 11539
  • تحت الضوء
  • technology-infocus
Dubai, UAE