×
×

قريباً.. "ويندوز 7" بعشرة لغات أفريقية

قررت شركة “مايكرسوفت” الأمريكية إتاحة نظام تشغيل “ويندوز7” باللغة الأمهرية والسواحلية بداية من مطلع العام المقبل، فضلاً عن اعتزامها توفيره بلغات مثل “سيسوتو ساليبوا” و”سيتسوانا” و”الهواسا” و”الزولو” و”الهوسا” و”الإغبو” و”البوروبية” بحلول عام 2011.

وأوضحت “مايكرسوفت” أنها تهدف من ترجمة “ويندوز 7” لعشرة لغات أفريقية إلى زيادة استخدام نظام التشغيل ومكافحة برامج القرصنة، فضلاً عن اتساع استخدام اللغات المحلية على الإنترنت وإنهاء احتكار اللغة الإنجليزية والفرنسية في نظم التشغيل المطروحة بأفريقيا.

ونقل موقع “بي سي ورلد” المتخصص في مجال التقنية عن مدير “مايكرسوفت” في منطقتي شرقي وجنوبي أفريقيا قوله، إن هذه الخطوة تعد دخولاً لمجال التقنية في أفريقيا من خلال سياق ولغة مألوفين، يمكنهما كسر الحواجز.

وأضاف أن القرصنة على البرامج ترتبط بالجانب الثقافي أكثر من جانب لغة واجهة المستخدم، فاحترام الثقافة لمسألة الملكية الفكرية أمراً هاماً، مؤكداً أن ذلك من شأنه تدعيم مركز الشركة في أفريقيا، حيث يعتقد أن التوجه المحلي سيؤدي إلى نمو وتطور والحفاظ على اللغات الأفريقية.

وأوضح فرانسيس هووك أحد مديري شركة “آي دي سي إيست أفريقا” المتخصصة في مجال أبحاث التقنية، أن الخطوة تؤكد على زيادة إدارج وتحرير محتويات باللغات المحلية، حيث سيتمكن المستخدمون من التعبير عن أنفسهم وأفكارهم عبر المدونات والمواقع الإلكترونية والأخبار ورسائل البريد الإلكتروني.

وأكد حصرون موجامبي أستاذ اللغويات بجامعة نيروبي، أن اللغة لديها القدرة على جذب مستخدمين أكثر لمنتج واستخدام الإنترنت تفوق قدرة الإعلانات، حيث يرغب المستخدمين في مشاهد منتج يمثل مجتمعهم وخصائصهم.

وأوضح “بي سي ورلد” أن التقنية في أفريقيا تميل إلى مخاطبة المستخدمين الذين يمتلكون مهارات في اللغتين الإنجليزية والفرنسية ومن لا يتقن اللغتين يعد من الأميين، بغض النظر عن قدرتهم على الكتابة بلغاتهم المحلية.

وأشار الموقع إلى أن قضية توافر واجهة المستخدم بلغات محلية تستهدف القرصنة على البرامج، المتفشية في أفريقيا، لكنه من غير الواضح سواء ما كان المستخدمين سيتوقفون عن شراء البرامج المقرصنة في حال توفرت برامج مرخصة بلغاتهم المحلية، لكن الخطوة تسمح لمستخدمي البرامج الأصلية بتحديثها وإضافة المميزات الخاصة الأخرى.

ومن جانب أخر، ربما تؤدي الخطوة إلى اختراق أكبر وأعمق بسبب احتمال تسويق البرامج بشكل أكثر شراسة بعد ترجمتها، وحتى الآن لا تعترف بحقوق الملكية الفكرية سوى عدد قليل من البلدان الأفريقية، التي تعتبر القرصنة على البرامج جريمة.

  • 11518
  • برامج وتطبيقات
  • software-and-programs-news
Dubai, UAE