×
×

"الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي في السعودية" تكشف عن إستراتيجيتها للعام الجاري

صرحت منظمة “الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي في السعودية”، الجهة الرسمية والسلطة المختصة بمنح شهادة برنامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي في المملكة، عن اعتماد استراتيجية مكثفة في مجال تكنولوجيا المعلومات للعام الجاري تتكامل مع الاستثمارات الضخمة للمملكة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأشارت المنظمة إلى أن المملكة تواصل الحفاظ على مكانتها كأكبر مستثمر في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مستوى الشرق الاوسط، حيث تفيد أخر التقارير بأن السعودية تنفق سنويا اكثر من 20 مليار دولار امريكي في هذا المجال.

ويعتبر تزايد معدلات استخدام الحاسب والانترنت مؤشراً واضحاً على تحسن واقع تكنولوجيا المعلومات في المنطقة، الأمر الذي دفع المنظمة إلى تطوير برامجها الخاصة بتكنولوجيا المعلومات لضمان مشاركة شريحة أوسع من المواطنين في هذه البرامج. وقد ارتفع عدد مستخدمي الانترنت في السعودية خلال العام 2007 بنسبة 36.17%، حيث يتوقع ان تحقق المزيد من النمو مع زيادة انتشار خدمات الاتصال بالحزمة العريضة. وقد حققت أجهزة الكمبيوتر أرباحاً كبيرة، حيث ارتفعت مبيعاتها بنسبة 16.44% وذلك وفق دراسة أجرتها شركة “مدار للابحاث”.

وقال الدكتور سليمان الضلعان، العضو المنتدب للمنظمة الدولية لقيادة الحاسب الآلي في السعودية: “تمتلك السعودية بنية تحتية قوية في مجال تكنولوجيا المعلومات وذلك نتيجة الدعم الحكومي والاستثمارات الضخمة في هذا القطاع. ونسعى للاستفادة من الظروف الايجابية من اجل توسيع برنامجنا التعليمي في المملكة. ونؤمن بأهمية تطوير قدرات المواطن السعودي في مجال تكنولوجيا المعلومات بشكل يتناسب مع مدى تطور الاعتماد على خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وقد اعددنا حملات مبتكرة سيتم اطلاقها خلال العام الجاري من اجل مساعدة المواطنين على الاستفادة من البنية التحتية لقطاع تكنولوجيا المعلومات الذي يشهد تطوراًً ونمواً مستمرا”.

وكشفت المنظمة بانها ستواصل تقديم الدعم واقامة علاقات استراتيجية مع مؤسسات من كلا القطاعين العام والخاص التي تشجع على زيادة الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات على مستوى القواعد.

وتعد “الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي” برنامجاً متكاملاً يمكن الأفراد من تعلم مبادئ استخدام الحاسب وتطبيقاته الأساسية. ويستند هذا البرنامج إلى معايير عالمية موحدة فيما يخص اجراء الاختبارات التي تؤكد أن حامل هذه الشهادة يتمتع بالمهارات الأساسية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات من حيث استخدام الحاسب وإدارة الملفات ومعالجة النصوص وجداول البيانات وقواعد البيانات والعروض التقديمية والمعلومات والاتصالات (الانترنت والبريد الالكتروني). وتحظى هذه الشهادة باعتراف وزارات التعليم والجامعات والمؤسسات الحكومية, كما أنّها معتمدة اليوم من قبل أكثر من 168 بلداً ومتاحة بأكثر من 40 لغة.
سرحت منظمة “الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي في السعودية”، الجهة الرسمية والسلطة المختصة بمنح شهادة برنامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي في المملكة، عن اعتماد استراتيجية مكثفة في مجال تكنولوجيا المعلومات للعام الجاري تتكامل مع الاستثمارات الضخمة للمملكة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأشارت المنظمة إلى أن المملكة تواصل الحفاظ على مكانتها كأكبر مستثمر في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مستوى الشرق الاوسط، حيث تفيد أخر التقارير بأن السعودية تنفق سنويا اكثر من 20 مليار دولار امريكي في هذا المجال.

ويعتبر تزايد معدلات استخدام الحاسب والانترنت مؤشراً واضحاً على تحسن واقع تكنولوجيا المعلومات في المنطقة، الأمر الذي دفع المنظمة إلى تطوير برامجها الخاصة بتكنولوجيا المعلومات لضمان مشاركة شريحة أوسع من المواطنين في هذه البرامج. وقد ارتفع عدد مستخدمي الانترنت في السعودية خلال العام 2007 بنسبة 36.17%، حيث يتوقع ان تحقق المزيد من النمو مع زيادة انتشار خدمات الاتصال بالحزمة العريضة. وقد حققت أجهزة الكمبيوتر أرباحاً كبيرة، حيث ارتفعت مبيعاتها بنسبة 16.44% وذلك وفق دراسة أجرتها شركة “مدار للابحاث”.

وقال الدكتور سليمان الضلعان، العضو المنتدب للمنظمة الدولية لقيادة الحاسب الآلي في السعودية: “تمتلك السعودية بنية تحتية قوية في مجال تكنولوجيا المعلومات وذلك نتيجة الدعم الحكومي والاستثمارات الضخمة في هذا القطاع. ونسعى للاستفادة من الظروف الايجابية من اجل توسيع برنامجنا التعليمي في المملكة. ونؤمن بأهمية تطوير قدرات المواطن السعودي في مجال تكنولوجيا المعلومات بشكل يتناسب مع مدى تطور الاعتماد على خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وقد اعددنا حملات مبتكرة سيتم اطلاقها خلال العام الجاري من اجل مساعدة المواطنين على الاستفادة من البنية التحتية لقطاع تكنولوجيا المعلومات الذي يشهد تطوراًً ونمواً مستمرا”.

وكشفت المنظمة بانها ستواصل تقديم الدعم واقامة علاقات استراتيجية مع مؤسسات من كلا القطاعين العام والخاص التي تشجع على زيادة الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات على مستوى القواعد.

وتعد “الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي” برنامجاً متكاملاً يمكن الأفراد من تعلم مبادئ استخدام الحاسب وتطبيقاته الأساسية. ويستند هذا البرنامج إلى معايير عالمية موحدة فيما يخص اجراء الاختبارات التي تؤكد أن حامل هذه الشهادة يتمتع بالمهارات الأساسية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات من حيث استخدام الحاسب وإدارة الملفات ومعالجة النصوص وجداول البيانات وقواعد البيانات والعروض التقديمية والمعلومات والاتصالات (الانترنت والبريد الالكتروني). وتحظى هذه الشهادة باعتراف وزارات التعليم والجامعات والمؤسسات الحكومية, كما أنّها معتمدة اليوم من قبل أكثر من 168 بلداً ومتاحة بأكثر من 40 لغة.

  • 9416
  • أخبار قطاع الأعمال
  • itc-company-news
Dubai, UAE