×
×

أكثر المواقف إحراجًا في عام 2008

على الرغم من تصدر التكنولوجيا العناوين الرئيسية على مدار عام 2008، كان وراء كل قصة نجاح خطأ محرج يريد صاحبه أن ينساه.

ولقد جمعنا أسوأ اثنى عشر موقفًا محرجًا حدثت على الساحة التكنولوجية. ففي الوقت الذي ستمتزج فيه المواقف الحسنة معًا، ستبقى هذه اللحظات الحرجة مشينة للأبد.

1- أكثر خدمات الإنترنت إحراجًا
في يوليو، أعلنت شركة جوجل عن خدمة لايفلي وهي عبارة عن بيئة إنترنت شبيهة بجو الأسرة خالية من كل الممنوعات التي قد تثير حفيظة الأهل. ولكن بعد شهر واحد، تحولت خدمة لايفلي إلى مكان يلجأ إليه كل المراهقين للتعارف وبدأت تبعات هذا التعارف في إحداث التجاوزات التي أخرجت الخدمة من الإطار الموضوع لها. مما دفع جوجل في نهاية المطاف إلى إنهاء الخدمة.

2- أكثر ما نشر على الإنترنت إحراجًا
نشر أحد لاعبي كرة القدم المشهورين في أمريكا صورة لنفسه وهو يتدارس كتاب قوانين لعبة كرة القدم قبل المباراة وهو مجرد من الملابس.

3- أكثر رسائل البريد الإلكتروني إحراجًا
قام أحد الهاكرز باستغلال خدمة حماية بريد ياهو وقام بتغيير كلمة مرور إحدى العاملات في الحكومة الأمريكية وقام بنشر صورًا من بريدها على الإنترنت. المحرج هو أن هذه الصور كشفت أنها تستخدم حسابين على ياهو في إدارة أعمالها الحكومية. الأمر الذي أثار شبهات حول كونها تحاول تفادي الالتزام بالقوانين التي تنص على وضع رسائل البريد الإلكتروني الحكومية في السجل العام.

4- أكثر العروض اليائسة إحراجًا
بعد أن لم تفلح كل محاولاتها في نشر استخدام محرك البحث لايف، أعلنت شركة مايكروسوفت عن برنامج كاش باك في مايو وهو يقدم أموالاً مقابل أي مشتريات يقوم بها المستخدم من خلال موقعها.

ولقد باء البرنامج بالفشل الذريع. فلقد أظهرت الإحصائيات أن مايكروسوفت فقدت بالفعل مستخدميها منذ بدء البرنامج (حيث تراجع عددهم بنسبة 6.5% من أبريل إلى أكتوبر) بدلاً من زيادة عددهم. فضلاً عن أن جوجل شهدت إقبالاً أكثر أثناء البرنامج. وكذلك ياهو.

5- أكثر نتائج أخبار الإنترنت إحراجًا
في الوقت الذي كان ستيف جوبز رجل آبل الأول يمارس حياته بشكل طبيعي، ظهرت على الإنترنت تقرير يفيد بأنه توفي. ثم بعده بشهرين، ظهر تقرير آخر يفيد بأنه تعرض لأزمة قلبية وتم نقله إلى المستشفى. الأمر الذي أدى إلى هبوط أسهم آبل في البورصة بسبب أخبار ملفقة.

6- أكثر التحقيقات إحراجًا
في أغسطس، أعلنت إدارة أمن النقل الأمريكية عن فقدان كمبيوتر محمول في مطار سان فرانسيسكو. والمشكلة أن هذا الكمبيوتر يحتوي على عشرات آلاف المعلومات الشخصية الخاصة بالمسافرين. ولا يمكن العثور عليه في أي مكان. فبدأ البحث على قدم وساق وتم إبلاغ وسائل الإعلام القومية وانتشرت التقارير في الصحف على مستوى الدولة. وعندئذ أدركت إدارة أمن النقل الأمريكية أن الكمبيوتر “المفقود” كان في مكتبها طوال هذا الوقت. يا له من موقف محرج! ربما كان فقد الكمبيوتر أقل إحراجًا من ذلك!!

7- أكثر الدعايات المبالغ فيها إحراجًا
بعد الزوبعة التي أثارها محرك البحث Cuil قبل طرحه. حيث ادعى القائمين عليه أنه يكون أكبر وأسرع وأفضل من عملاق البحث جوجل. وأنه تم تأسيسه على تقنية من شأنها إحداث طفرة في البحث على الإنترنت. ولكن جاء محرك البحث مخيبًا للآمال بشكل أسرع مما متوقع خصوصًا بعد أن أظهرت الإحصائيات أن عدد مستخدميه يقل عن 1% مقارنة بعدد مستخدمي جوجل الذين يبلغون 28%.

8- أكثر القرارات إحراجًا
أحدث الإنترنت ثورة في عالم الأخبار. وبدلاً من أن تستغل أسوشيتد بريس هذه الثورة في مصلحتها، وضعت قوانين تنظم استخدام الأخبار الواردة منها على الإنترنت. الأمر الذي دفع المدونون، وهم أكبر قوة محركة للأخبار على الإنترنت، إلى الابتعاد عن نقل الأخبار عنها. مما وضع آسوشيتد بريس في نهاية الأمر في عزلة عن ثورة الإنترنت.

9- أكثر لحظات المحمول إحراجًا
توقع الجميع أن يكون اليوم الأول من مبيعات iPhone 3G سيكون حافلاً، إلا آبل.
فلقد عانت الشركة من انهيار إثر إقبال المشتركين الذين طال انتظارهم على تشغيل هواتفهم الجديدة. حتى خوادم الإنترنت لم تجد نفعًا في حل المشكلة. حتى أن المشترين شعروا أن معهم هواتف لا تعمل عديمة الفائدة.

10- أكثر الاستجابات للثغرات الأمنية إحراجًا
اكتشف طالبان ثغرة في نظام المترو ببوسطن. وهي ثغرة من شأنها تمكين أي شخص من إضافة قيمة غير محدودة إلى بطاقات الدفع المعمول بها في النظام. وقرر الطالبان أن يناقشوا تقريرهم مع المسئولين عن النقل قبل تقديم نتائج بحثهم في مؤتمر الهاكرز السنوي السادس عشر DEFCON.
ولكن قبل المؤتمر بأيام، تقدمت هيئة النقل بشكوى فيدرالية وحصلت على أمر إيقاف لمنع الطالبين من التحدث كما قامت بنشر تقرير الطالبين كاملاً على الإنترنت كجزء من السجلات العامة ليصبح الاطلاع عليه متاحًا لأي شخص. ولكنها بدلاً من أن تجد حلاً للثغرة، سلطت الأضواء عليها. وتم رفض الدعوى وحصل الطالبان على الدرجة النهائية عن تقريرهما.

11- أكثر الأكاذيب إحراجًا
بعد أن شنت حربًا على مشاركة الملفات أدت إلى إغلاق خدمة نابستر، قررت ميتاليكا أن تغير موقفها في عام 2008. حتى أن أحد أعضاء الفريق صرح بأنه لا يمانعون نشر آخر اسطوانات الفريق – التي لم تطرح بعد في الأسواق – على الإنترنت.
ولكن على الرغم من هذه التصريحات، قام الفريق بإلغاء مقابلة مع أحد الصحافيين لعلمهم أنه سمع بعض من أغانيهم الجديدة على الإنترنت. كما طالب الفريق العديد من المدونين بعدم نشر تقاريرهم عن الألبوم الجديد.

12- أكثر الإنجازات إحراجًا
أخيرًا وليس آخرًا، جيري يانج الذي قاد شركته إلى حافة الانهيار، باتخاذه قرارًا أحمقًا ثم قرارًا أكثر حمقًا منه على الرغم من ادعاءاته المستمرة بأن كل شيء على ما يرام.

  • 9145
  • أخبار الإنترنت
  • internet-news
Dubai, UAE