×
×

التوجهات الرئيسية في صناعة الكاميرات الرقمية

تتقدم تقنية الكاميرات الرقمية بسرعة غير واضحة، لكن بعض الخصائص الجديدة تبدو أقوى من الأخرى مثل: تخزين البيانات ووظيفة المعالج وتقنيات العدسات وحساسات الصور المعقدة.

على عكس أجهزة الكمبيوتر والبرامج والأجهزة الأخرى، لا تتغير أسماء ماركات أجهزة التصوير الرقمي على الإطلاق. ولكن ما تقدمه هذه الشركات يستمر في التطور في الخصائص ومدى الأسعار. مثال على ذلك حساسات CCD (حساسات الصور) التي تتغير دائمًا إلى الأكبر والأحسن. كذلك تزداد سعات تخزين البيانات في الكاميرات مع إطلاق إصدارات أحدث.

والأهم من كل هذا، يبحث المستخدمين دائمًا في الأجهزة الأحدث عن الوظائف الأفضل في المعالجات ذات الاستخدامات المتعددة. مثال ذلك مستوى ثبات الصور وخاصية التركيز التلقائي أوتوفوكس متعدد النطاقات ومعالجة المناظر والصور وغيرها. ويمكن الآن تحسين كل هذه الخصائص بسبب تحسين نظام الطاقة في الدوائر المدمجة التي تستخدمها الشركات المُصنّعة.

توقعات الاستمرار

يقول أحد المتخصصين في مجال الكاميرات الرقمية “لن يبطئ هذا الاتجاه على الإطلاق. لذا نتوقع ظهور إمكانيات أكثر في المعالجة والوظائف في الكاميرات. وكذلك التوجه نحو إطلاق كاميرات منخفضة التكلفة مع خفض أسعار الشرائح. بالإضافة إلى تحديث تقنيات العدسات، خصوصًا في الكاميرات الصغيرة مثل كاميرات الهواتف. ”

في الواقع، السعر والخصائص لا يتعارضان في الكاميرات الأحدث دائمًا كما في بقية المنتجات: مثلا كاميرا سوني Cyber-shot T700 حلت محل كاميرات T77 التي تم إطلاقها العام الماضي. وتميزت T77 بشاشة LCD تعمل باللمس حجمها 3.0 إنش ومعدل 16:9. في حين تميزت سايبر شوت T700، التي يبلغ سعرها أقل من 400 دولار، بشاشة 3.5 إنش ومعدل وضوح ودقة 921,600 نقطة، بالإضافة إلى ذاكرة 4 غيغابايت، بالمقارنة بـ 15 ميغابايت فقط في الكاميرا T77.

نلاحظ وجود مستوى أعلى من الأسعار، في النطاق الذي يبدأ من 1300 دولار، من أمثال هذه الكاميرات كاميرا كانون EOS 50D والتي توفر مدى من الخصائص المميزة مثل الحساس 15.1 ميغابكسل الذي يسمح بتوفير مدى أكبر من إعدادات ISO عن باقي عروض كانون. وتتميز هذه الكاميرا أيضًا بأداة تحسين للإضاءة متعددة المستويات، وأنماط متعددة لتعديل العدسات والوظائف الأخرى. وتساعد الإمكانيات المعقدة لحساسات الصور في مثل هذه الطرازات على تحسين وضوح الصور وتقليل الاهتزاز وعدم الوضوح.
وتبالغ بعض الكاميرات في مثل هذه الخصائص: فكاميرا كانون EOS 5D Mark II تتميز بحساس ذي إطار كامل يدعم حتى ISO 25,600. وهي أول كاميرا رقمية من نوع SLR تستطيع تسجيل فيديو بتعريف عالي 1080p كامل.
ثمة كاميرا SLR متميزة أخرى وهي نيكون D90 وهي تستخدم 30 ألف صورة مخزنة في الذاكرة للتحديد التلقائي للتعرض والتركيز وإعدادات توازن اللون الأبيض والإضاءة.

إن التنوع الكبير في خصائص وإمكانيات وأسعار الكاميرات قد يسبب الحيرة للمشتري. وصناعة الكاميرات في صراع دائم للبحث عن الجديد لوضعه بالكاميرات. وتتزايد أحجام الملفات أيضًا بحيث يصعب نقلها وتخزينها، والمستخدم يبحث عن ما يناسبه ويبحث عن الخصائص البسيطة السهلة وليس الأكثر تعقيدًا.

من الخصائص التي أصبحت تلقى إقبالا كبيرًا مشاركة الصور الرقمية عبر الإنترنت من خلال بطاقات EyeFi SD. بل إن الاتجاه نحو هذه الخاصية يشغل المتخصصين في هذا المجال المتمثل في ربط الكاميرات بمجموعة من خدمات الإنترنت المتنوعة وبالأجهزة الرقمية الأخرى كأجهزة الكمبيوتر وأنظمة الألعاب والتليفزيون وغيرها.

وبشكل عام يميل المستخدم إلى شراء الأجهزة المناسبة سهلة الاستخدام ومتوسطة السعر أما الأجهزة الأكثر تعقيدًا وتعدد في الخصائص مرتفعة السعر على الرغم من جودتها إلا أنها تجذب شريحة محدودة من المستخدمين. فالمشكلات الاقتصادية جعلت الجميع يؤثرون تقديم السلع الأقل سعرً في جميع الصناعات.

  • 9143
  • دراسات وتقارير
  • technology-research-and-studies-news
Dubai, UAE