×
×

إنتل تكشف أن المستخدمين في الإمارات يتحولون نحو الحوسبة المحمولة

كشفت شركة إنتل اليوم عن نتائج استطلاع للرأي أجرته في الإمارات العربية المتحدة كشف أن مستخدمي الكمبيوتر يتحولون على نحو متسارع نحو الحوسبة المحمولة.

كشف الاستطلاع إلى أن ما يقارب 40 بالمئة من المستطلعة آرائهم من سكان الإمارات يمتلكون أكثر من حاسوب محمول واحد. كما أن 86 بالمئة من هؤلاء يستخدمون حواسيبهم المحمولة على نحو يومي، منهم 36 بالمئة يستخدمونها لأكثر من خمس ساعات في اليوم الواحد. وتشير إنتل إلى أن التطورات المتسارعة في تقنيات المعالجات دفعت مبيعات الحواسيب المحولة على النمو على نحو متسارع في الإمارات. كما أشارت تقارير لمؤسسة آي دي سي للأبحاث إلى أن مبيعات الحواسيب المحمولة في الإمارات شهدت نموا بحوالي 93 بالمئة في النصف الأول من العام 2008 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وبلغت نسبة الحواسيب المحمولة المشحونة إلى الإمارات أربعة إلى واحد مقارنة بالحواسيب المكتبية في النصف الأول لهذا العام مقارنة بالعام الماضي*.

وقال سمير الشماع، مدير عام إنتل في منطقة الخليج العربي: “الإنترنت بات يتحكم بطرائق استخدامنا للحواسيب اليوم. وظهرت استخدامات جديدة للحواسيب كتوليد المحتوى الشخصي على الإنترنت ومبادلة الملفات والصور والفيديو والتواصل مع الآخرين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت. وقد بات المستخدمون بحاجة إلى مستويات أعلى من الأداء والمزايا لحاسيبهم المحمولة من قبيل الوصول اللاسلكي وعمر البطارية”.

وأضاف: “عندما قدمنا المعالج إنتل سنترينو لأول مرة في العام 2003، كانت مبيعات الحواسيب المكتبية تفوق الحواسيب المحمولة بهامش واسع جدا. أما اليوم فنلاحظ العكس مما يؤكد على أن مستخدمي الحواسيب في الإمارات يتجهون نحو الحوسبة المحمولة على نحو متسارع. ويأتي الجيل الجديد من تقنية إنتل سنترينو2 تلبية لاحتياجات مستخدمي الحواسيب المحمولة على رأسها سرعة الأداء ومزايا الاتصال اللاسلكي والفيديو عالي الوضوح.”

يذكر أن تقنية المعالجات إنتل سنترينو 2 كانت تحمل سابقاً الاسم الرمزي مونتيفينا (Montevina)، وهي تقدم بالإضافة إلى المعالج Intel® Centrino® 2 مع تقنية vPro™ تحسينات من كافة الأوجه على الخصائص الرئيسية للحواسيب المحمولة، بما في ذلك الأداء وعمر البطارية الأطول باستخدام المعالجات وأطقم الرقاقات الجديدة، وتتيح سرعات أعلى وفق مسودة معيار الاتصال اللاسلكي 802.11n (مع وصول منتجات الواي ماكس في وقت لاحق من هذا العام)، وتقدم إمكانات إدارة جديدة مصممة خصيصاً لقطاع الشركات.

تقدم إنتل خمسة معالجات جديدة ثنائية النواة ترتكز إلى ترانزستورات البوابة المعدنية ذات معامل العزل العالي المجددة كلياً. وقد زوِّدت هذه المعالجات بناقل أمامي ذو سرعة أعلى تبلغ 1066 ميغاهرتز، وذاكرة كاش من المستوى الثاني تصل إلى 6 ميغابايت، وثلاث إصدارات تقلل استطاعة التيار المستهلك من قبل معالج الحاسوب المحمول بنحو 30%، لتنخفض إلى 25 واط فقط.

كما تضم المعالجات سنترينو 2 أيضاً تقنيتي التسريع الديناميكي والتخفيض العميق للطاقة من إنتل، ما يعزز الأداء لتنفيذ المهام بسرعات أعلى، في حين يتم إيقاف بعض عناصر المعالجة -مثل ساعة النواة وذاكرة الكاش- عندما يكون الحاسوب المحمول في وضع الخمول، لتحقيق وفر أكبر في استهلاك الطاقة.

أطلقت إنتل أيضاً طقم الرقاقات النقال Intel® 45 Express وسلسلة وصلات واي فاي اللاسلكية Intel® WiFi Link 5000 واللتين يتم شحنهما إلى المصنعين الآن، حيث يتوقع أن تصل الحواسيب المحمولة المجهزة بهما في يوليو وأغسطس. وتوفر وصلة إنتل واي فاي 5000 خمسة أضعاف السرعة وضعفي مدى التغطية مقارنة بالتقنية الأقدم 802.11a/g، وهي تدعم مسودة المعيار 802.11n الذي يتيح أسرع معدل ممكن لنقل البيانات اليوم – ويصل إلى 450 ميغابت في الثانية.

كما تتضمن الرسوميات القابلة للتحويل، وهي ميزة اختيارية جديدة لتوفير الطاقة متاحة في الحواسيب المحمولة المرتكزة إلى المعالج إنتل سنترينو 2، رقاقات رسوميات مدمجة ومنفصلة في آن على الحاسوب المحمول ذاته، ما يمكِّن المستخدمين من التحول بسهولة بين الخيارين. وتقدم الرسوميات القابلة للتحويل أداء أفضل في تطبيقات الأبعاد الثلاثية عند الحاجة، مع إتاحة خيار التوفير الأكبر للطاقة، للحصول على الوضعية الأفضل في الحالتين.

إضافة إلى ذلك، تشمل التقنية إصدارة جديدة من ذاكرة إنتل السريعة Intel® Turbo Memory، وهي تقنية للتخزين تعتمد على ذاكرة فلاش لتسريع تحميل البرمجيات وتقليل زمن الإقلاع، وتحسين استجابة النظام، بطريقة شديدة الكفاءة في استهلاك الطاقة. وتعمل ذاكرة إنتل السريعة بالتعاون مع ميزة Windows Vista ReadyBoost*، وهي تضاعف سعة التخزين المخصصة لتسريع الإقلاع وتحميل التطبيقات على القرص الصلب إلى 2 غيغابايت مقارنة بالإصدارة السابقة.

تقدم تقنية المعالجات إنتل سنترينو 2 للمستهلكين القوة وعمر البطارية اللازمين للاستمتاع بفيلم فيديو كامل بهيئة Blu-ray* عالي التحديد وللمرة الأولى باستخدام عملية شحن واحدة للبطارية، إضافة إلى القدرة على تشغيل مجموعة متنوعة من ألعاب الإنترنت وتنزيل الموسيقى أو تحميل الفيديو بشكل أسرع من السابق.

  • 8833
  • أخبار قطاع الأعمال
  • itc-company-news
Dubai, UAE