×
×

إنتل تسلط الضوء على تكنولوجيا معالجات INTEL® CENTRINO® ATOM™ الجديدة

القاهرة، مصر: تعقد شركة إنتل مؤتمرًا صحفيـًا لتسليط الضوء على خفايا ومزايا وتعقيدات حزمة التكنولوجيا الجديدة التي تتضمن خمسة طرازات من المعالج Intel® Atom™ وتكنولوجيا المعالجات Intel Centrino® Atom™ الجديدة التي يتم استخدامها في تطوير وتصنيع أجهزة إنترنت نقالة تمتاز بالخفة وصغر الحجم، ، وقد تم إطلاق هذه التكنولوجيا الجديدة في بداية الشهر الجاري.

وتحدث نور الدين زكي، مدير التسويق في إنتل مصر والشام وشمال أفريقيا قائلا: “سعادتنا بالتكنولوجيا الجديدة التي تتضمن معالجات Intel® Atom™ ورقاقة ربط وتحكم النظام Intel® System Controller Hub جعلتنا نرغب في توضيح كل خفايا وتعقيدات وأسرار هذه التكنولوجيا، فقد أصبح بإمكانك أن تضع رقاقة Intel® System Controller Hub الصغيرة التي تشتمل على الإمكانيات الرسومية المدمجة في جيبك، والتي توفر إمكانيات الحاسب الشخصي وتمنحك تجربة إنترنت لا مثيل لها مع أطول عمر ممكن لبطارية الحاسب. ومع هذه التطورات المذهلة، أصبح من الواضح أن السرعة والقوة وصغر الحجم هي السمات الأساسية التي لا بديل عنها في تقنيات أو منتجات تظهر في المستقبل”.

وتعد أجهزة الإنترنت النقالة (MIDs) بحق أجهزة يسهل حملها حيث أنها لا تزيد على حجم الجيب. وستسمح للمستخدمين بالتواصل، والترفيه، والحصول على المعلومات، ومواصلة استخدام البرامج الإنتاجية أيضا أثناء تنقلاتهم، ومن المتوقع أن تمثل هذه الأجهزة فئة جديدة من الجيل المقبل من مشغلات الفيديو، وأدوات التجوال، والأجهزة اللوحية المتقاربة، وغيرها من المنتجات الاستهلاكية النقالة المستندة إلى الإنترنت.

وتتضمن تقنية المعالج إنتل سنترينو أتوم، والتي أطلق عليها سابقا الاسم الرمزي “مينلو”، أول معالج إنتل أتوم تطلقه الشركة على الإطلاق (اسمه الرمزي سابقا “سيلفرثورن”). وهذا المعالج – وهو أصغر وأسرع رقاقة في العالم تحت 3 واط- يتمتع بنطاق طاقة حرارية تصميمية يتراوح بين 0.65 و 2.4 واط* (مقابل 35 واط في حواسيب اليوم النقالة التقليدية)، ونطاق طاقة متوسطة بين 160-220 ميللي واط ونطاق طاقة خاملة بين 80-100 ميللي واط.

وقد تحققت هذه المستويات المنخفضة إلى حد كبير من استهلاك الطاقة نتيجة استخدام عدة أساليب تقنية رئيسية لإدارة الطاقة في تصميم المعالج مثل تقنية “التخفيض العميق لاستهلاك الطاقة” Intel Deep Power Down Technology (C6)، ونمط CMOS، ووحدة الطاقة الموزعة Split I/O. ولدى دمجها مع صيغة ترانزستورات البوابات المعدنية ذات معامل العزل العالي عيار 45 نانومتر، تلك الصيغة الفريدة التي أعيد ابتكارها من جديد، تصبح الرقاقات ذات كفاءة عالية في استهلاك الطاقة وأصغر حجما، مما يعني إتاحة عمر أطول للبطارية وتصميمات أكثر نحافة.

يقول أناند تشاندراسيكر، النائب الأول للرئيس ومدير عام مجموعة التقنيات فائقة التنقل لدى إنتل: “اليوم يعتبر يوما تاريخيا بالنسبة لإنتل وصناعة التقنيات العالية، حيث نقدم فيه أول معالجاتنا من طراز أتوم. بمجرد دمج منتجاتنا مع المبتكرات المذهلة التي ينتجها مصنعو الأجهزة ومنتجو البرمجيات المختلفة، نعتقد أننا سنغير الطريقة التي اعتادها المستخدمون للاتصال بالشبكة العالمية واستخدامها. فأجهزة الإنترنت النقالة المقبلة، وببعض الخطط الجبارة الأطول مدى التي يشاركنا فيها عملاؤنا، ستوضح كيف يمكن للأجهزة صغيرة الحجم أن تقدم تجربة إنترنت رائعة”.

جوهر جيل جديد من أجهزة الإنترنت النقالة
بينما تتجه الإنترنت لمزيد من الانتشار، ستستمر الرغبة في الاتصال بها بشكل دائم من خلال اتصالات الحزمة العريضة اللاسلكية في الدفع باتجاه إنتاج أجهزة استهلاكية جديدة تمتاز بحوسبة مكثفة. وقد صممت معالجات إنتل لتشغيل غالبية الحواسيب التي تشغل الإنترنت وتتصل بها، وهي بالفعل تمثل الدعامة الأساسية لها، وستتيح تقنية المعالجات إنتل سنترينو أتوم التي طرحت أمام المستخدمين الاتصال بالإنترنت أثناء تنقلاتهم.

وسيتم طرح المعالج إنتل أتوم (والذي حمل سابقا الاسم الرمزي “سيلفرثورن”) بسرعات تصل إلى 1.86 غيغاهيرتز، وسيدعم تقنية تدرجات السرعة المحسنة Enhanced Intel SpeedStep®، وستدعم طرازات مختارة من هذه المعالجات تقنية تعدد خيوط المعالجة Intel Hyper-Threading. وهذه القدرات ستجعله أسرع معالج في فئة ما تحت 3 واء ما يتيح تجربة استخدام أكثر ثراء بفضل إمكانية تنزيل صفحات الويب بسرعة، ودعم أحدث تقنيات الويب مثل أدوبي فلاش، وجافاسكريبت. ويمثل المكون Intel® System Controller Hub حلا مبتكرا ومدمجا إلى حد كبير لتخفيض الطاقة يتمتع بمزايا رسومية متقدمة ثلاثية الأبعاد ومنخفضة الطاقة، وقدرات تشفير فيديو عالي التحديد ذات 720 بكسل بهيئة 1080i يمكن تسريعها من خلال الجهاز، فضلا عن صوت عالي التحديد من إنتل، ومجموعة من إمكانيات الإدخال والإخراج المستخدمة في كل من الحاسوب الشخصي والأجهزة الكفية، مثل سقوق PCI Express*، فضلا عن منافذ USB، ووحدات الذاكرة SDIO. كما تتيح تقنية المعالج إنتل سنترينو أتوم للشركات المصنعة دمج مجموعة من خيارات الاتصال اللاسلكي، بما فيها واي فاي، وواي ماكس والبيانات الخليوية.

وستساعد الخصائص التقنية لكل من المعالج إنتل أتوم، ومركز الضوابط Intel System Controller Hub في ابتكار نطاق واسع من أجهزة الإنترنت النقالة التي تقدم مجموعة كبيرة من الوظائف وأشكالا متنوعة من الأجهزة المناسبة للجيب. كما أن هذه المعالجات صممت للأجهزة التي تتمتع بعامل شكل صغير وتخلو من المراوح والمخصصة لتطبيقات مبيتة فيها، مثل أنظمة الترفيه والمعلومات التي تثبت في السيارات، ومثل الأجهزة النقالة المخصصة للمتاجر، والأجهزة الحوسبية الصناعية مثل الروبوتات التي تستخدم في عمليات التصنيع. وفيما يتعلق بالتطبيقات المبيتة، ستدعم إنتل دورة حياة أطول بنحو 7 أعوام للأجهزة التي تستخدم هذه التقنية.

وبعد، فإن إنتل تطرح خمسة من معالجاتها إنتل أتوم، وثلاث إصدارات من تقنية مركز الضوابط controller hub الخاصة بها. للمزيد من المعلومات ولمعرفة الأسعار، يرجى زيارة الموقع www.intel.com/pressroom/idf.

غيلسنغر: من الميللي واط إلى البيتافلوب
خلال حديثه أمام منتدى إنتل للمطورين ، قال بات غيلسنغر، كبير نواب الرئيس والمدير العام لمجموعة المؤسسات الرقمية لدى إنتل،” إن المعالجات التي تعتمد معمارية إنتل تغطي الآن الكثير من الأجهزة بدءا من أجهزة الإنترنت النقالة وحتى الخوادم عالية الأداء ، وبالنسبة لهذه الفئة من الخوادم، فإن معالجات إنتل زيون تعمل في ثلاثة من خمسة أنظمة خوادم عالية الأداء هي الأولى في العالم، وفي عام 2007، قدمت إنتل نحو أربعة من خمسة معالجات طرحت في سوق الخوادم عالية الأداء، بما فيها أحد أقوى الخوادم في الصين، وهو نظام SINOPEC الذي يستخدم في دراسات استكشاف النفط”.

وطرح غيلسنغر بعض التفاصيل التقنية التي تميز عائلة معالجات الجيل القادم من إنتل، والتي تحمل الاسم الرمزي “نيهالم”، وسيبدأ إنتاجها في الربع الأخير من العام. وستتاح هذه المعالجات في البداية للأجهزة المكتبية ذات الأداء العالي، وفي أنظمة الخوادم ذات المعالجات المزدوجة، ثم تمتد إلى باقي قطاعات السوق في 2009. وقد صممت معالجات نيهالم لتتيح التدرج بين نواتين وحتى ثمانية. كما كشف غيلسنغر عن أوامر جديدة فيما يتعلق بتقنية “امتدادات الأشعة المتقدمة” (Advanced Vector Extension) من إنتل يعتزم طرحها في عائلة أخرى من المعالجات تظهر بعد نيهالم، ويطلق عليها الاسم الرمزي “ساندي بريدج” عام 2010.

وانضم هونغلين زياغ، نائب رئيس مركز تقنية المعلومات في وزارة المواصلات الصينية، إلى غيلسنغر على المنصة ليتحدث عن الأنظمة المستندة إلى معمارية إنتل IA والتي تلعب دورا محوريا في توفير حلول مرنة وموثوقة تحقق كفاءة في التكلفة. كما تحدث المسؤولون الصينيون عن إدارة البنية التحتية المعلوماتية للألعاب الأولمبية المقبلة وبوابة الإنترنت المخصصة لها والمستندة إلى أجهزة تعمل بمعالجات إنتل زيون. واختتم غيلسنغر حديثه بنقاش حول رؤية إنتل فيما يتعلق بالحوسبة البصرية Visual Computing والحاجة إلى مزيد من الأداء الحوسبي الفائق، وذاكرات أكبر، وسعة نواقل إدخال وإخراج أعلى، ورسوميات محسنة، وأدوات برمجية ومكتبات أفضل، من أجل توفير إمكانيات تصيير ثلاثية الأبعاد واقعية كالصور والفيديو والصوت عالي التحديد، وصنع النماذج الحاسوبية، وهذه كلها أمور تعني تجربة حاسوبية أفضل. ومن بين النقاط المهمة كذلك معمارية لارابي Larrabee، والتي ستميز الكثير من نوى معمارية إنتل، ومعمارية جديدة لذاكرات الكاش، ومجموعة أوامر جديدة لحوسبة الأشعة Vector Processing.

بيرلماتر: خصائص نقالة شخصية على الطريق
وخلال منتدى إنتل للمطورين أيضا، تحدث دافيد (دادي) بيرلماتر، النائب الأول للرئيس ومدير عام مجموعة التقنيات النقالة في إنتل، عن الاتجاه لإتاحة المزيد من المزايا الشخصية تعتمد على الاستفادة من الحواسيب المحمولة، والحواسيب المحمولة الشبكية netbooks الجديدة والتي ستطرح في الأسواق في وقت لاحق من هذا العام. كما ستقدم إنتل تقنية المعالج إنتل سنترينو 2 من الجيل القادم، والتي تحمل الاسم الرمزي “مونتيفينا”، والمخصصة للحواسيب المحمولة في يونيو المقبل، مما يتيح أداء أسرع وعمر بطارية أطول.

وستمثل سنترينو 2 المنصة الأولى من إنتل التي تتيح خيارا مدمجا للاتصال اللاسلكي بتقنيتي واي فاي وواي ماكس، وهو خيار يتوقع أن يتوافر في بعض الحواسيب المحمولة في النصف الثاني من العام. وستشمل خيارات سنترينو 2 الأخرى المعالج وغيره من المكونات التي ستمتاز بحجم أصغر بنحو 40%، ما يجعلها مثالية لفئة الحواسيب المحمولة المصغرة mini-notebook، والثانوية sub-notebook. كما أسهب بيرلماتر في شرح جودة الرسوميات والدعم الطبيعي للمعدات التي تتيحها هذه التقنية، والتي ستخدم وسائل الترفيه عالية التحديد التي تعتمد تقنية Blu Ray*، كذلك أوضح تقنية سواقة الحالة الصلبة من إنتل.

وفي نظرة تطلعية للمستقبل، قدم بيرلماتر إطلالة سريعة على منصة الحواسيب المحمولة لعام 2009 من إنتل والتي تحمل الاسم الرمزي “كالبيلا”. وقبل ذلك، وبحلول نهاية عام 2008، قال بيرلماتر إن الشركة ستستخدم تقنية مكافحة السرقة من إنتل Intel® Anti-theft Technology لاستكمال وتعزيز الحلول القائمة حاليا والتي طرحتها شركات رائدة تعمل في مجال تصنيع الحواسيب وإنتاج البرمجيات. وتركز هذه التقنية على استرداد النظم والأصول، ومكافحة السرقة وحماية البيانات، وستصل إلى الحواسيب النقالة بحلول نهاية العام.

كما عرض بيرلماتر حاسوبين نقالين يطلق عليهما “الحواسيب المحمولة الشبكية” netbooks، مفصحا عن إستراتيجية إنتل في طرح هذه الفئة الناشئة من الحواسيب سهلة الاستخدام ذات السعر المنخفض. فهذه الأجهزة البسيطة منخفضة التكلفة والتي ستركز على استخدام الإنترنت ستعمل بمعالجات إنتل أتوم المقبلة التي تحمل الاسم الرمزي “دياموندفيل”، والتي تمتاز بمعمارية جديدة من إنتل منخفضة الطاقة مبنية لأغراض خاصة، وبعملية تصنيع وترانزستور فريد، والتي تعتبر مناسبة تماما لهذه السوق الجديدة.

  • 666
  • عالم الكمبيوتر
  • computer-pc-news
Dubai, UAE