×
×

إنتل ووزارة العلوم والتقنية في جنوب إفريقيا تدشنان حاسوباً فائقاً مخصصاً لأبحاث الإيدز

ضمن جولته في الشرق الأوسط وإفريقيا للعام 2006، وخلال زيارته الثالثة لجنوب إفريقيا، أكد الدكتور كريغ باريت، رئيس مجلس إدارة إنتل، التزام الشركة بتشجيع وتسريع استخدام التقنية في جنوب إفريقيا في سبيل تحسين مستويات التعليم والرعاية الصحية للسكان.

وقال الدكتور باريت، الذي يرأس أيضاً “الاتحاد العالمي لتقنيات المعلومات والاتصالات والتنمية” التابع للأمم المتحدة: “يمكن للتقنية أن تتيح مزيداً من الإمكانيات، وأن توسع الفرص الاقتصادية أمام شعب جنوب إفريقيا”.

وأضاف الدكتور باريت خلال جولة قام بها في بلدة بيلا بيلا الريفية، واطلع فيها مباشرة على التقنيات الإلكترونية المبتكرة التي تستخدمها البلدة في مجالات التعليم والتجارة والخدمات الحكومية: “يعتبر التعليم من الأمور الحيوية في إعداد قوى عاملة ماهرة ومؤهلة، ويمكننا البدء بردم الهوة الرقمية في جنوب إفريقيا عبر تدريب المدرسين وتوفير الحواسيب والاتصال بالإنترنت والبرمجيات المحلية، ما يسهم في تطوير معارف الطلبة في جميع أنحاء البلاد”.

وفي إطار دعمها للخطط الحكومية الرامية لتجهيز كافة المدارس الحكومية بمختبرات للحواسيب بحلول العام 2010، قامت إنتل مع عدد من المسؤولين الحكوميين وشركة شبكة الهاتف النقال (MTN) بتقديم أول مختبر للحواسيب في المنطقة مجهز بوصلات لاسلكية عالية السرعة بالإنترنت.

أعلنت إنتل أيضاً عن خططها لزيادة إمكانيات الوصول إلى الحواسيب المجهزة بالاتصال عالي السرعة بالإنترنت في 1200 مدرسة، عبر التبرع بأكثر من 5000 حاسوب كامل الوظائف لوزارة التعليم. وستقوم شركة MTN بتوفير الاتصال بالإنترنت، وسيتم تجهيز الحواسيب ببرمجيات تعليمية تحظى بدعم وزارة التعليم، بالإضافة إلى نظام التشغيل ويندوز إكس بي بروفيشينال وإصدارة الأعمال الصغيرة من نظام مايكروسوفت أوفيس 2003 وبرنامج أساسيات التعلم، والتي تبرعت بها كلها شركة مايكروسوفت. بالإضافة إلى ذلك، أطلقت إنتل وشركة MTN تقنية skoool™ للتعلم والتعليم، وهي عبارة عن موقع تعليمي متخصص على شبكة الويب، يقدم للطلبة دروساً تفاعلية في الرياضيات والعلوم.

كما أعلنت إنتل ووزارة التعليم عن خططهما لتدريب جميع المعلمين في جنوب إفريقيا والبالغ عددهم 400,000 معلم على أساليب استخدام التكنولوجيا في تحسين التعليم المدرسي لما يصل إلى 12 مليون طالب وذلك بحلول العام 2010. ومنذ العام 2003 حتى الآن، أنهى نحو 43,000 معلم برنامج إنتل التعليمي Intel® Teach بنجاح.

وبهدف عرض فوائد تسريع الوصول إلى الحواسيب والاتصال بالإنترنت بشكل عملي، قامت إنتل وشركات التقنية المحلية بمساعدة أحد الحرفيين على إنشاء متجره الافتراضي على الإنترنت لتوسيع نطاق عمله المحلي بحيث يتجاوز بيلا بيلا. وقدمت شركة صحارى كمبيوترز حاسوباً محمولاً يعمل بتقنية إنتل سنترينو ديو النقالة لروبرت لونغوين، الذي يصنع المجوهرات والحلي والأواني الخشبية يدوياً ويبيعها في سوق بيلا بيلا. كما وفرت شركة الاتصالات VEA الاتصال اللاسلكي لروبرت لونغوين وساعدته على إنشاء موقع ويب الخاص به.

قام الدكتور باريت أيضاً، خلال جولته في بيلا بيلا، بزيارة مركز Bosele Dawn Drop-In Centre، الذي يوفر الرعاية الاجتماعية والوجبات في فترة ما بعد المدرسة لأكثر من 200 يتيم. وأعلن باريت أن إنتل ستموِّل تكاليف الاتصال بالإنترنت وستقوم هيوليت باكارد بالتبرع بالحواسيب الجديدة، لمساعدة المركز على توسيع التدريب على مهارات استخدام الحواسيب لتشمل أفراد المجتمع الكبار.

كما وقعت إنتل مذكرة تفاهم مع شبكة Mindset Network لنشر تقنيات للاتصال اللاسلكي ذات تكاليف أقل، ما يسمح بزيادة الوصول إلى برامج المنظمة، وذلك لتعزيز التوعية والتدريب على الوقاية من الأمراض. و Mindset هي منظمة غير حكومية تعمل بالتعاون مع وزارة الصحة لبث برامج تلفزيونية تعليمية في أنحاء البلاد عبر الأقمار الصناعية. كما سترعى إنتل ترجمة بعض المواد التدريبية إلى لغة سوثو الشمالية لتسهيل التوعية والتعليم.

وخلال زيارته لبريتوريا، قام الدكتور باريت وديريك هاينكوم نائب وزير العلوم والتقنية اليوم “بتشغيل” أحد أحدث الحواسيب الفائقة (supercomputer) في معهد ميراكا في بريتوريا، وهو حاسوب مخصص لدعم بحوث مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

وقال الدكتور باريت: “يهدد الانتشار المتزايد للأمراض المعدية المعيشة والاقتصاد في جنوب إفريقيا. وسيوسع هذا الحاسوب الفائق عالي الأداء من حدود الاكتشافات العلمية لتسريع ابتكار العلاجات والأدوية”.

وسيشكل هذا الحاسوب عالي الأداء، الذي طورته إنتل وهيوليت باكارد، أحد الموارد عالمية المستوى لمجتمع المعلوماتية الحيوية والطبية في جنوب إفريقيا، ما يساعد هذا المجتمع على تحقيق التقدم في أبحاث العوامل الوراثية والتحليل الإحصائي. وبصورة أساسية سيقوم هذا الحاسوب القوي بالبحث في تعريفات لقاحات مرض نقص المناعة المكتسب، وإجراء تحليل صوري للبيانات الصحية وتنفيذ تحليل الحماية لبنية البروتين.

ويقول هاينكوم: “تبرعت إنتل مع بعض شركائها، ومنهم هيوليت باكارد، بتقنيات ستحدث تأثيراً هائلاً في الأعمال المهمة التي يقوم بها مجتمع المعلوماتية الحيوية والطبية في جنوب إفريقيا. ويوفر هذا الحاسوب الفائق حلاً متدرجاً يمكن أن يساعد في تسريع العثور على دواء للأمراض المستعصية، عبر معالجة العمليات المعقدة ذات البيانات المكثفة، للاختبارات التي تقيس عشرات الآلاف من نقاط البيانات، في مئات الآلاف من العينات”.

كما ستدعم إنتل أيضاً مجتمع البحوث المعلوماتية الحيوية والطبية في جنوب إفريقيا في تعديل مكتبته من البرامج والتطبيقات ومعايرتها للعمل على هذا الحاسوب بالشكل الأمثل، باستخدام مترجمات النصوص والمكتبات والأدوات البرمجية لمعايرة الأداء من إنتل.

وتعد هذه المشروعات كلها جزءاً من برنامج إنتل “العالم إلى الأمام”، وهي مبادرة ستستثمر فيها إنتل بحلول نهاية هذا العقد أكثر من مليار دولار أمريكي حول العالم، لتحسين مستويات التعليم وتسريع الوصول إلى الحواسيب والإنترنت في المجتمعات النامية.

تعمل شركة إنتل، الرائدة عالمياً في مبتكراتها من رقاقات السيليكون، على تطوير التقنيات والمنتجات والمبادرات التي تعمل باستمرار على تحسين أسلوب حياة وعمل الناس. وتتوفر معلومات إضافية عن إنتل في الموقع www.intel.com/pressroom

  • 5719
  • أخبار قطاع الأعمال
  • itc-company-news
Dubai, UAE