×
×

احتفال بمرور عشر سنوات على إطلاق برنامج “الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر

حصلت مؤسسة “الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي”، الجهة المعنية بالإدارة والإشراف على عمليات توفير التدريب والاختيار للحصول على “شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر” في منطقة الخليج، على تقدير وإشادة “منتدى المدراء التنفيذيين لبرنامج الرخصة الأوروبية والدولية لقيادة الكمبيوتر” السنوي، الذي عقد مؤخراً في دوبروفنك في كرواتيا. ونالت المؤسسة هذ التقدير، تقديراً لدورها الهام في نشر وتعزيز الوعي بالثقافة المعلوماتية في منطقة الخليج العربي. وقد احتفل المنتدى في دورته لهذا العام بمرور عشر سنوات على إطلاق شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر.

ويعتبر هذا المنتدى السنوي التجمع الرئيسي للمسؤولين عنه في برنامج “الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر” حول العالم، حيث يلتقي فيه ممثلون عن الدول الأعضاء ليناقشوا مختلف المواضيع المتعلقة بالتقدم الحاصل في تطبيق برامج الرخصة في دولهم إضافة إلى الاستراتيجيات المستقبلية لنشر الثقافة المعلوماتية. ويتيح المنتدى الفرصة للمشاركين فيه لتحليل ودراسة أطر تنفيذ البرنامج إضافة إلى تبادل الخبرات فيما بينهم والبناء على النجاحات التي تم تحقيقها في هذا المجال.

ونال جميل عزو، مدير عام مؤسسة “الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي” جائزة تقديرية نيابة عن منطقة الخليج تنويهاً بالإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال العام الجاري في المنطقة. وقال عزو في هذا الصدد: “يسعدني ويشرفني قبول هذه الجائزة باسم مؤسسة “الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي”. وتأتي هذه الجائزة تتويجاً للجهود والمبادرات التي تتخذها على عاتقها حكومات دول مجلس التعاون الخليجي وشركاؤنا والعاملين في المؤسسة. لقد أصبح برنامج ” شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر” معياراً قياسياً للثقافة المعلوماتية في منطقة الخليج، حيث يتم تبنيه من كافة قطاعات المجتمع بما فيها الهيئات الحكومية والمدارس والجامعات ومؤسسات القطاع الخاص”.

وأضاف عزو: “نجحنا في استقطاب متدربين من كافة شرائح المجتمع ومن أهمها النساء وذوو الاحتياجات الخاصة، الأمر الذي يعكس التزامنا الثابت تجاه التوسع في نشر برنامج “الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر” في المنطقة لجميع شرائح المجتمع. ويسرنا تكلل جهودنا بالنجاح ونتوجه بالشكر إلى كافة حكومات دول مجلس التعاون الخليجي على دعمهم المتواصل لبرنامجنا”.

وقال دامين أوسوليفان، المدير التنفيذي لمؤسسة “الرخصة الأوروبية لقيادة الكمبيوتر”: “لعبت مؤسسة “الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي” دوراً هاماً في دفع عجلة التحول نحو مجتمع رقمي في دول الخليج. ويأتي هذا التقدير في الوقت الذي حقق فيه برنامج المؤسسة خطوات هامة على طريق نشر ثقافة تكنولوجيا المعلومات في المنطقة. كما نتج عن جهودها المستمرة تبني العديد من الهيئات الحكومية في المنطقة لبرنامج “الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر” كمتطلب لكافة الموظفين من كافة المستويات”.

وشهدت منطقة دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات الأخيرة تطبيقاًًُ جديّاً لبرنامج “الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر”. وهنالك حالياً أكثر من 800 مركز معتمد للتدريب على مهارات تكنولوجيا المعلومات وأكثر من 300.000 شخص حاصل على “شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر” فضلاً عن تبني وزارات التعليم في دول مجلس التعاون لهذا البرنامج كجزء من استراتيجية اصلاح العملية التعليمية.

وناقش المنتدى قضايا عدة بما فيها آخر الاستراتيجيات لادخال مواضيع جديدة مثل أمن المواطن والمسؤولية الاجتماعية وأخلاقيات استخدام أجهزة الكمبيوتر في منهاج “برنامج الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر” الحالي. وحضر المنتدى ممثلين عن عدة شركات في مجال تكنولوجيا المعلومات، حيث استعرضوا سبل التعاون مع المؤسسة. وتم خلال المنتدى تسليم الجوائز في فئات الجودة والقيادة والابتكار والتطبيق وتقديم أفضل الممارسات.

وتعتبر الثقافة الرقمية من أهم مقومات التنمية الاجتماعية والاقتصادية. ويذكر أنه قبل عقود كان هنالك حركةً قويةً لمحو الأمية في منطقة الخليج إدراكاً لحقيقة أن المجتمعات المتعلمة هي مفتاح التقدم في المجالات الاجتماعية والاقتصادية. واتخذ مفهوم “محو الأمية” اليوم بعداً جديداً في ظل تراجع التعريف التقليدي لهذا المفهوم، خصوصاً مع زيادة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث تم استبداله عملياً بالثقافة المعلوماتية كمفهوم جديد.

  • 5625
  • أخبار قطاع الأعمال
  • itc-company-news
Dubai, UAE