×
×

أون لاين ديستريبيوشن تشدد على إعادة تصميم مراكز البيانات

تزداد حاجة مديري نظم المعلومات لإعادة تصميم هيكلية مراكز البيانات الرئيسية وذلك لمواكبة التطور في نماذج الأعمال.

وأشارت مؤخراً مجموعة من التقارير الصادرة عن مؤسسة IDC بأن مراكز البيانات ستحتاج إلى تصاميم جديدة كلياً لتكون قادرة على مواجهة التحديات الجديدة، وذلك مع نمو أعمال الشركات. وقد أصبحت أدوات الإدارة المؤتمتة ذات أهمية أساسية لتقليل كلف إدارة نظم المعلومات، مع حاجة مراكز البيانات لمواكبة المتطلبات المتنامية للأعمال.

وأشار فينو مينون، المدير في شركة أون لاين ديستربيوشن إلى حاجة الشركات في المنطقة إلى امتلاك القدرة على إدارة التطبيقات، والمزودات، والشبكات آلياً، من مركز إدارة مركزي.

ويضيف مينون: ” يعتبر الشرق الأوسط حالياً مركزاً عالمياً للتصنيع، وبالتالي فإن التحكم بالبيانات عن بعد ودعمها من التحديات الكبرى التي تواجه الشركات في الشرق الأوسط. وحسب آخر التقارير، فإن مراكز البيانات لن تستطيع مواكبة الحاجات المتزايدة للأعمال في السنة القادمة إذا لم يتم تعديل هيكليتها، كما أن 10% من هذه المراكز لا تلبي الحاجات الحالية للأعمال. وتشير التقارير إلى أن وضع معايير جديدة لهذه المراكز بحيث تصبح ملائمة لعدد أقل من أدوات إدارتها، يمكن أن يخفض كلف عمليات هذه المراكز بنسبة 50%. وتحتاج الشركات في المنطقة إلى قدرة أكبر على مراقبة مزوداتها في مراكز البيانات والتحكم بها، في نفس الوقت الذي يتم فيه تقليل أدوات إدارة هذه المراكز”.

وتشكل قضايا التخزين، والأمن والحماية، والإدارة الداخلية أو الخارجية للبيانات، العناصر الأساسية في تصميم مراكز البيانات، ومع تجزئة البيانات وتخزينها في مراكز تخزين متوزعة، أصبح إضفاء طابع مركزي على البيانات تحدياً كبيراً يواجه الشركات. ويلجأ الكثير من رؤساء أقسام نظم المعلومات إلى حل سريع مثل شراء عدد أكبر من المزودات، ولكن مثل هذا الحل لا يعالج المشكلة على المدى الطويل. وفي هذا الصدد، قال مينون: ” يحتاج المسؤولون عن نظم المعلومات إلى الاستثمار في حلول تلبي احتياجاتهم الحالية والمستقبلية، موفرين القدرة على تطبيق الحلول مع نمو الأعمال، والتأقلم مع طبيعة هذه الأعمال، وإطالة عمر مراكز بياناتهم”.

وتجبر الضغوط الحالية التي تتعرض لها الشركات نتيجة الزيادة الكبيرة في كلف الطاقة واحتمالية انقطاع التيار الكهربائي، مزودي نظم المعلومات على البحث عن طرق جديدة لاستخدام كميات أقل من الطاقة، وتقليل مخاطر الانبعاثات الحرارية، وبناء معدات صديقة للبيئة. وبينما تحتاج المزودات عالية الأداء والمزودات متعددة الأنوية إلى كميات أكبر من الكهرباء، ترتفع كلف الكهرباء بشكل ملحوظ. وبالتالي يشكل مقدار استهلاك مراكز البيانات للكهرباء مصدر اهتمام عالمي بالنسبة للشركات ولمؤسسات الحفاظ على البيئة.

وتشكل الطاقة، والحرارة، والتبريد، وكثافة النظام الناتجة عن هذه العوامل أهم التحديات التي تواجه عمليات مراكز البيانات. ويشير المستخدمون إلى أن الرغبة في تقليل استخدام الطاقة أصبحت حاجة ملحة وأساسية في العديد من الشركات. ومع أن المزودات متعددة الأنوية مفيدة في مجال توحيد المزودات، إلا أنها تعتبر من أسوأ المزودات فيما يتعلق باستهلاك الطاقة الانبعاثات الحرارية.

ومن جانبه، قال جيريش xx من شركة أون لاين ديستربيوشن: ” مع ازدياد الطلب على نظم المعلومات، تلقى المسؤولية على عاتق مصنعي حلول نظم المعلومات لمساعدة العملاء على اختيار أفضل لحلول مراكز البيانات يراعي كافة العوامل، ومنها عامل استهلاك الطاقة. ويجب على الشركات التي تملك مراكزاً للبيانات تستخدم كثيراً من حلول أنظمة المعلومات، محاولة استخدام تكنولوجيا حرارية وكهربائية لتقليل استهلاك الكهرباء، والانبعاثات الضارة”.

  • 4994
  • أخبار قطاع الأعمال
  • itc-company-news
Dubai, UAE